إس-400 تقسم الناتو من دون إطلاق نار

أخبار الصحافة

إس-400 تقسم الناتو من دون إطلاق نارمنظومات "إس-400" الصاروخية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxpl

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي فيرخونياتسيف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن تهديد واشنطن لأنقرة بعقوبات بسبب رغبة الأخيرة في شراء السلاح الروسي المتطور.

وجاء في المقال: حثت الولايات المتحدة تركيا على التخلي عن شراء منظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز إس- 400 من روسيا، مهددة بفرض عقوبات على أنقرة. وأعرب مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه في تعليق لـ  Haberturk عن "قلقه من شراء تركيا لصواريخ روسية قد تؤثر سلبا على قابلية الناتو للعمليات المشتركة".

وأضاف كاتب المقال أن فرض عقوبات على تركيا سيكون سابقة هامة. فللمرة الأولى ستكون هناك مواجهة مفتوحة حادة بين بلدان الناتو، وإن لم تكن عسكرية.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" مدير مركز الظروف الاستراتيجية إيفان كونوفالوف، فقال للصحيفة:

أتساءل عن السبب الشكلي الذي سيعتمد عليه الأمريكيون رسميا لمعاقبة تركيا على شراء S-400 . لعلهم سينطلقون من القانون الجديد المتعلق بالعقوبات المناهضة للروس، حيث يتعلق الأمر بالضغط على مجمعنا العسكري الصناعي. ويمكن للأمريكيين رسميا فرض عقوبات على تلك الشركات التركية التي تتعاون مع مجمعنا العسكري الصناعي.

وقد يكون هناك سبب رسمي آخر هو انتهاك حقوق الإنسان في تركيا. وقد تحدث الأميركيون مرارا عن ذلك فيما يتعلق بمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا في العام 2016. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يتم ذلك؟ هل ينتهك بلد في الناتو حقوق الإنسان؟ وإلى أي حد هي جدية مسألة أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات؟ فبين هذه الاتهامات والانقسام في الحلف خطوة واحدة.

كما لجأت الصحيفة إلى المستشرق يوري ماشايف، مدير البرنامج السياسي بمعهد دراسة تركيا المعاصرة، فقال، في الصدد:

أود التذكير بأن الجانب التركي أعلن كثيرا من المرات عن نية صلبة في شراء S-400 من روسيا.

أنقرة، مهتمة بتنويع مصادر الأسلحة في البلاد. وبالنظر إلى أن الأمريكيين أنفسهم لا يحاولون حقا تلبية احتياجات تركيا من الأسلحة المثيرة لاهتمامهم. لذلك، فأردوغان، على الأرجح، سوف يمضي في اقتناء S-400 حتى النهاية. ولكنه، في الوقت نفسه، سوف يُظهر باستمرار أن اهتمامه لا يقتصر على روسيا كمصدر للسلاح، فهناك على سبيل المثال، الصين وبلدان أخرى.

يجب أن نفهم أن حالة المجتمع التركي الآن لن تتسامح مع ضغط واضح من الولايات المتحدة. وبدورهم، يحاول الأمريكيون أن يكونوا أكثر حذرا، لأن لديهم بالفعل ما يكفي من التناقضات مع الأتراك. خطوة أخرى من هذا القبيل يمكن أن تدمر العلاقات تماما. علاوة على ذلك، فإن مواقف اللوبي المؤيد لأمريكا في تركيا ضعفت إلى حد كبير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا