العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة- زواج معيب

أخبار الصحافة

العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة- زواج معيبديبورا جونز - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxmm

تحت العنوان أعلاه، نشرت "غازيتا رو" لقاء مع السفيرة الأمريكية السابقة في ليبيا والكويت، ديبورا جونز، حول دور روسيا وإيران في الشرق الأوسط، قالت فيه إن إيران "سيدة اللعب".

وجاء في اللقاء الذيأجراه ألكسندر براتيرسكي:

هل يمكن للولايات المتحدة وروسيا أن تجدا فرصا للتعاون في سوريا والشرق الأوسط، على الرغم من الوضع الحالي للعلاقات؟

العمل المشترك ضروري، فلا توجد دولة - لا الولايات المتحدة ولا روسيا - لديها القدرة على حل المشاكل وحدها.
لا أعتقد أن روسيا لديها الموارد، ولا الرغبة، لأن تصبح القوة الوحيدة المسؤولة عن ما يحدث في الشرق الأوسط... العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة مثل زواج معيب، حيث من غير الواضح لماذا يعيش الزوجان معا، ولكن في الوقت نفسه يعرفان بعضهما بشكل جيد وهذا يتيح الفرصة إن لم يكن للتعاون، فعلى الأقل لنقاش صريح.

يعتقد كثيرون في العالم العربي أن إيران تتدخل في شؤونهم. هناك من يعتقدون أن روسيا، أيضا، تتفاعل بنشاط مع إيران، فتُبعد الدول العربية.

لا أعتقد ذلك. فروسيا أكثر أهمية من أن يتم الإعراض عنها سواء من قبل العرب أم إسرائيل. أعتقد أن إيران تقوم بشيء ما: فهي تجد مكانا ضعيفا وتبدأ في استغلاله. إيران، سيدة هذه الألعاب في جميع أنحاء المنطقة لإضعاف الدول.

هل تعتقدين بأن الديمقراطيين لو حكموا في الولايات المتحدة، فستكون العلاقات مع إيران أفضل؟

لا، لدى الديمقراطيين مشاغلهم الخاصة، وإذا وقعنا الاتفاق النووي مع إيران، فهذا لا يعني أننا أغلقنا أعيننا عن جميع أعمال طهران. ولكن، إذا نظرنا إلى الوضع المتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، فقد شاركت بلدان أخرى فيه. وبالتالي، فمن الصعب على الولايات المتحدة إعادة النظر في الاتفاق وحدها. أعتقد أن أوباما أدرك أنه ضرورة العمل المشترك في مثل هذه الحالة.
إنما أود أن نواصل الالتزام بالاتفاق. وأعتقد أن معظم المستشارين رفيعي المستوى للرئيس دونالد ترامب... لا يسعون إلى صراع ولا يريدون المشاركة في صراع بسبب إيران.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد قرارات البنك المركزي التركي.. هل ينتصر أردوغان أم يخضع لمطالب ترامب في النهاية؟