مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

اتفاق على استسلام الأكراد في عفرين؟

"سوريا سوف تجبر الأكراد على الاستسلام أمام تركيا"، عنوان مقال يتساءل فيه يفغيني كروتيكوف، في صحيفة "فزغلياد"، عن اتفاق بين أنقرة ودمشق بخصوص عفرين.

اتفاق على استسلام الأكراد في عفرين؟
عفرين / Михаил Алаеддин / Sputnik

وجاء في المقال: طوال يوم الثلاثاء، تواردت تقارير متضاربة حول دخول القوات السورية إلى عفرين الخاضعة لسيطرة الأكراد. وكانت أنقرة ودمشق توعدتا بحرب تركية سورية بسبب هذه المدينة. ومع ذلك، ربما تكون هناك دلائل على أن تركيا وسوريا توصلتا إلى اتفاق من وراء ظهر الأكراد.

في الواقع، توصلت دمشق وأنقرة إلى اتفاق غير معلن، وافقت تركيا، بموجبه، على وجود قوات الحكومة السورية في عفرين (أو أي جهة تمثلها)، ورفع العلم السوري هناك. وفي المقابل، تُمسك دمشق بالسلطة في المنطقة وتخلص (على الأقل شكليا) من وحدات حماية الشعب.

ويضيف المقال أن دمشق، راضية تماما عن مقترحات الأتراك: هذه ليست مجرد وسيلة للخروج من الوضع المربك، إنما ومخرج لاستعادة السيطرة على عفرين، ومنبج، في المستقبل، وبالتالي إهانة الأمريكيين، وهو أمر غير قليل الأهمية.

ولذلك، تطالب دمشق وحدات حماية الشعب بتسليم أسلحتها الثقيلة والخفيفة، وإعادة تنظيم تشكلات الأكراد المسلحة في شرطة محلية، وتسليم المرافق الإدارية والعسكرية الرئيسية. هذا يشبه كثيرا الاستسلام، ولكن هذه هي قواعد اللعبة. ويريد الأكراد في المقابل أن تقف القوات الحكومية على خط الجبهة مع الأتراك، مقابل السماح برفع العلم السوري في عفرين.

وبالمناسبة، فإن القيادة الكردية، التي تتفاوض بشأن ذلك، تقع الآن في "روجافا"، أي خارج منطقة عمل المدفعية التركية. ومن هناك، تحاول المساومة، مستعرضة في وسائل الإعلام وحدتها وثباتها. ومن الناحية العملية، تجري المفاوضات على الشروط السورية التركية، والخاسر هم القادة الميدانيون لمختلف الجماعات شبه العسكرية الكردية. فهم لا يزالون يقاومون الأتراك، ولا يعرفون ما يفعله زعماؤهم السياسيون في غرب كردستان.

ويصل المقال إلى أن: مشكلة عفرين ينبغي حلها. هذا ما تدركه جميع القوى المعنية. وتعد المحادثات الهاتفية بين رئيسي روسيا وتركيا دليلا إضافيا على ذلك. مشروع التسوية بين أنقرة ودمشق، بالطبع، يضر بشدة بطموحات الأكراد. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الخطة تقوض صورة الجماعات المسلحة الكردية، حيث أن مهام حماية السكان المحليين سوف تتحول بسلاسة إلى القوات السورية الحكومية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط

بوتين ولولا دا سيلفا يبحثان هاتفيا النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية