روسيا تنتظر في سوريا هجمات من عدو جديد

أخبار الصحافة

روسيا تنتظر في سوريا هجمات من عدو جديداشتباكات في سوريا - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jvei

عنوان لقاء مع باحث كبير في معهد الدراسات الشرقية بموسكو، موقع باسم أنطون تشابلين، في "سفوبودنايا بريسا"، يؤكد أن المقاتلين الذين تدعمهم المملكة العربية السعودية أخطر من الدواعش.

فحول ما يدور الآن في سوريا، التقت "سفوبودنايا بريسا" ميخائيل روشين، الباحث في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجاء في اللقاء:

بعد تصريح بوتين بشأن تقليص مجموعتنا العسكرية في سوريا، بدأت سلسلة من الهجمات الشديدة على المواقع الروسية؟

تفاقُم الوضع في سوريا، يشير إلى أن الحرب الأهلية هناك لم تنته بعد... ولا يزال عدد من مناطق البلد خاضعا لسيطرة المعارضة المسلحة.
معارضو الحكومة السورية، لا يزال لديهم رعاة أقوياء، وقنوات موثوقة للتسليح، ودعم كبير بين السوريين أنفسهم، وفي المقام الأول من السنة. هذا كله، يشير إلى أنه من دون حوار سياسي جدي سيكون من الصعب التغلب على الخلافات.

تحت الرعاة، تعنون الولايات المتحدة؟

إن رعاة المعارضة هم، في المقام الأول، الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. ولا يزال موقف تركيا، في رأيي، غامضا نوعا ما، فتركيا حليف غير مضمون، وليس من الواضح ما يجلب التواصل معها، فوائد أم مشاكل جديدة.

تبنّى مسلحون من "هيئة تحرير الشام" مسؤولية الهجوم على سو-25، ولم يعُد أحد يتحدث عن "مآثر" داعش في سوريا. فهل هذا يعني أن ورقة "تنظيم الدولة" انتهى مفعولها؟

أعتقد ذلك. ولكن "جبهة النصرة" التي أعيد تشكيلها العام الماضي، أقرب شريك لها، بتمويل من السعوديين، لا تزال موجودة. ويبدو لي أن هذه الجماعة لها مكانها الخاص و "زبائنها". على عكس "الدولة الإسلامية"، فإنها تعتمد أكثر على السوريين. وبالإضافة إلى ذلك، لديهم الدعم من الخارج.. ففي المملكة العربية السعودية، في الواقع، السلفيون في السلطة، وهم بحاجة، إذا جاز التعبير، إلى أداة سلفية في سوريا.

وهل ستسمر الهجمات على روسيا؟

بالنسبة لروسيا، ليس كل شيء سيئا إلى هذه الدرجة. والمقارنة مع ما كان عليه وضع السوفييت في أفغانستان، غير جائزة. لسوء الحظ، من الصعب الاعتماد على السوريين تماما. لذلك، أعتقد أنه ينبغي ببساطة استخدام المزيد من قواتنا لحماية مرافقنا هناك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟