مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

    ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

الطيار الروسي لم يفكر في سماء إدلب بالمال

"طيار سو-25 فيليبوف فضّل الموت البطولي على الأسر"، عنوان مقال فيكتور بارانيتس، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن قرار الطيار مغادرة الحياة بدلا من الوقوع في يد أعداء متعطشين للانتقام.

الطيار الروسي لم يفكر في سماء إدلب بالمال
وزارة الدفاع الروسية / Globallookpress

وجاء في المقال: الموت أم الأسر؟ البعض سيقول إن السؤال لا ينم فقط على استهتار، إنما وفي غير محله. فالرائد الطيار كان يعلم أي قسوة يتعامل بها المقاتلون خاصة مع الطيارين، الذين حولوا إلى رماد آلافا من أبناء عقيدتهم من داعش وجبهة النصرة. فالطيار السوري الذي وقع لديهم في الأسر قطعوا رأسه ولعبوا كرة قدم به، وصوروا ذلك على شريط فيديو. ولكن الرائد فيليبوف كان يعلم أيضا أن ثمن الطيار حيا وفق تسعيرة الإرهابيين يساوي ملايين الدولارات...

ولذلك، فقد فضّل الموت على الوقوع في أيدي أعداء متعطشين للانتقام.

ولم تكن هناك إمكانية لإنقاذ الرائد الطيار من فخ المجرمين. قنبلة يدوية، وضعت النقطة الأخيرة في حياته. فقد غادر الحياة كضابط بطل.

ويضيف المقال: تدور في الذاكرة مشاهد من فيلم وثائقي قديم عن الحرب الفيتنامية، تظهر الطيار الأمريكي جون ماكين وهو يجهش بالبكاء، عند وقوعه في الأسر (وهو السيناتور الحالي الكاره لروسيا). أثناء الاستجواب، راح ماكين يعوي متوسلا أن لا يطلقوا النار عليه، مؤكدا أن والده أميرال و"سيدفع كثيرا للفيتناميين مقابل إطلاق سراحه".

ماكين، كان محظوظا. وذات مرة، سأل صحفي أمريكي ماكين لماذا لم يطلق على نفسه النار، عندما طوّقه الفلاحون الفيتناميون؟ فأجاب، باعتزاز:

التعليمات تمنع طياري الولايات المتحدة من فعل ذلك، فهي تجبرنا على فعل كل شيء للبقاء على قيد الحياة. الحكومة الأمريكية، تنفق على إعداد الطيارين الحربيين أموالا طائلة. حياتنا غالية الثمن...

ويقول كاتب المقال: يبدو أن قيمة الضباط أيضا، في الولايات المتحدة، تحدد بالدولارات. فتلك التعليمات التي تحدث عنها ماكين، لا تزال قائمة إلى اليوم.

وفي فترة الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي، وقع في الأسر حوالي 100 طيار أمريكي، لم يضغط أي منهم سبطانة مسدسه إلى صدغه، ولم يستخدم قنبلة... وكانت الحال كذلك في فيتنام والعراق...

والطيارون الأمريكيون، يندهشون بعد عودتهم من الأسر، كيف يسألونهم لماذا لم يفضلوا الموت على الأسر.

ولماذا نفعل؟ كانوا يجيبون. سوف نحصل على مبلغ تأمين هائل! ومن الأفضل أن نحصل عليه شخصيا.

وينتهي المقال إلى القول: الرائد فيليبوف، لم يفكر في سماء إدلب بأموال التأمين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم