الاتحاد الأوروبي يتوسع في البلقان.. فمن أصحاب الحظ؟

أخبار الصحافة

الاتحاد الأوروبي يتوسع في البلقان.. فمن أصحاب الحظ؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jun4

"قسموا البلقان إلى درجات"، عنوان مقال غيورغي ماكارينكو، في صحيفة "آر بي كا"، عن خطط الاتحاد الأوروبي للتوسع في شرق أوروبا، وتفضيل دول على أخرى.

وجاء في المقال: يوم 6 فبراير، نشرت المفوضية الأوروبية استراتيجية لتوسيع الاتحاد الأوروبي في البلقان الغربي.
ويشمل الاتحاد الأوروبي، باستراتيجية توسعه، ستة بلدان في إقليم البلقان الغربي: ألبانيا وخمس جمهوريات وأقاليم سابقة في يوغوسلافيا- صربيا والجبل الأسود ومقدونيا والبوسنة والهرسك وجمهورية كوسوفو المعترف بها جزئيا.

وتؤكد الاستراتيجية التي نشرت في السادس من فبراير أن صربيا والجبل الأسود مفضلتان وقد تكونا "جاهزتين" للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2025 . ووعدت الاستراتيجية البلدان الأربعة المتبقية بتقديم "دعم إضافي" في سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي الصدد، يقول الباحث في معهد الدراسات السلافية في الأكاديمية الروسية للعلوم، بيوتر اسكنديروف:لـ"آر بي كا":  من ناحية، يظهر الاتحاد الأوروبي أنه قادر على تنفيذ سياسة خارجية نشطة وقبول أعضاء جدد. وسوف يكون هذا ردا على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقول القيادة الامريكية الجديدة عن الاتحاد الأوروبي بأنه بنية بلا مبادرة. ومن ناحية أخرى، لا تزال بروكسل تقتصر على ضم صربيا والجبل الأسود، لحماية نفسها من مشاكل الجريمة والفساد والاتجار بالمخدرات المتأصلة في بلدان المنطقة الأخرى".

وقال اسكنديروف إن مسألة صربيا مثيرة للاهتمام لأن خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي (إسبانيا واليونان وسلوفاكيا ورومانيا وقبرص) لا تعترف باستقلال جمهورية كوسوفو. وبما أن مشروع القبول المتزامن لصربيا وكوسوفو في الاتحاد الأوروبي، وفقا لضيف الصحيفة، غير واقعي بسبب عدم استعداد كوسوفو، فإن معاهدة انضمام صربيا قد تتضمن شرطا تعترف بموجبه بلدان الاتحاد الأوروبي الخمسة بصربيا داخل الحدود الرسمية التي تشمل كوسوفو المعترف بها جزئيا.

وأضاف اسكنديروف أن الاتحاد الأوروبي مهتم باندماج صربيا لأن ذلك يسمح له، في الوقت نفسه، بإبعادها عن روسيا وجذبها الى جانبه... وأما الجبل الأسود فعضو في حلف الناتو منذ يونيو 2017، وبالتالي فاندماجه الأوروبي سوف يمر دون مشاكل.

وأن رد روسيا على انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي سيتوقف على حالة العلاقات الروسية الأوروبية بحلول العام 2025. فـ" على المستوى الحالي للعلاقات مع بروكسل، بطبيعة الحال، سيصبح تكامل صربيا الأوروبي عنصرا من عناصر اللعبة الجيوسياسية"، على حد تعبير اسكنديروف.

وبصفة عامة، فإن الخبراء الذين سألتهم "آر بي كا" رأيهم واثقون من أن تأثير انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون ضعيفا على العلاقات مع موسكو.

وفي السياق، يلاحظ مكسيم ساموروكوف الخبير في مركز كارنيغي بموسكو، أن "العضوية في الاتحاد الأوروبي والناتو لا تمنع المجر وبلغاريا من تطوير مشاريع الطاقة مع روسيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر .. زلزال خاشقجي.. السعودية "تتسلح" بالنفط