بكين شريك خطير..

أخبار الصحافة

بكين شريك خطير..بكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ju7k

"اتحاد، ولكنه ليس المطلوب: الصين تعيد شراء المرشحين للانضمام إلى الاتحاد الأوراسي الاقتصادي"، عنوان مقال "برافدا رو"، حول تعقيدات انضمام بعض البلدان إلى المنظمة الأوراسية.

وجاء في المقال: عدم رغبة دوشانبه في التقدم بطلب للعضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، حاول تسويغها نائب رئيس دائرة الجمارك في طاجيكستان عظيم طورسونزود. وأشار إلى أن المسألة قيد النظر منذ ثلاث سنوات.

وقال: "إن الوضع الاقتصادي في دول الاتحاد الجمركي يتغير باستمرار... والعلاقات بين دول الاتحاد ليست دائما بسيطة، لذلك فمن الأفضل لطاجيكستان أن تقيس سبع مرات قبل أن تقص".

وتقترح موسكو على شركائها في المنطقة الاقتصادية الأوراسية جعل تشريعاتها الداخلية متماشية مع معايير الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وعلى ما يبدو، فإن ذلك يزيد من تشدد دوشانبه في مسألة الانضمام.

وفي حين أن طاجيكستان تماطل بالوقت فقط، وتعد موسكو بالانضمام في المستقبل المنظور، فإن بلدان رابطة الدول المستقلة الثلاثة الأخرى، وهي أذربيجان وأوزبكستان وتركمانستان، سحبت بالفعل مسألة عضويتها المحتملة من جدول الأعمال.

ومع ذلك، فإن باكو وطشقند، تتصرفان وفق قاعدة "لا تقل أبدا لا" الدبلوماسية. فهما لا تردان على موسكو برفض قطعي. فعلى سبيل المثال، تلمح أذربيجان على نحو شفاف إلى أنها مستعدة لإعادة النظر في موقفها من مسألة الانضمام إلى الاتحاد، إذا حققت روسيا انسحاب القوات الأرمينية من المناطق الحدودية الخمس، ولكنها تدرك في الوقت نفسه مدى ضآلة فرصة تحقق ذلك.

أما بالنسبة لطشقند، فوفقا للخبراء، يرجع ترددها في الانضمام إلى التوسع النشط للصين في آسيا الوسطى.

واليوم، تعد الصين أكبر شريك في التجارة الخارجية لأوزبكستان. فخلال الزيارة التي قام بها الرئيس الأوزبكستاني، شوكت ميرضائيف، إلى الصين في مايو 2017، تم توقيع اتفاقيات لتوريد المنتجات واتفاقات استثمار بمبلغ 22 مليار دولار. وهكذا، أصبح التوسع الاقتصادي للصين في أوزبكستان حقيقة واقعة.

ويصل المقال إلى أن الصين تجذب جمهوريات آسيا الوسطى إلى جانبها، وتحاول حرمان موسكو من دور القاطرة الاقتصادية القوية التي يمكن أن تسحب وراءها الاقتصادات الضعيفة لبلدان آسيا الوسطى، وبكين على استعداد لاستثمار مليارات الدولارات في ذلك، على عكس موسكو، رغم وعيها بمخاطر من هذه الاستثمارات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة