من الذي زود المقاتلين بسلاح لإسقاط الطائرة الروسية في إدلب؟

أخبار الصحافة

من الذي زود المقاتلين بسلاح لإسقاط الطائرة الروسية في إدلب؟طائرة "سو - 25 UTG" - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ju3t

"السلاح الذي أسقط سو-25 يمكن أن يكون قد وصل إلى أيدي المقاتلين من ثلاث دول"، عنوان مقال نيكيتا كوفالينكو، في صحيفة "فزغلياد"، حول مصدر السلاح الذي أسقط الطائرة في ريف إدلب.

وجاء في المقال: هذه هي المرة الأولى التي تُسقط فيها طائرة مقاتلة روسية من الأرض، في سوريا. قفز الطيار بالمظلة، وخاض معركة غير متكافئة وقضى بصورة بطولية. وقد تبنت "جبهة النصرة" و"الجيش السوري الحر" المدعوم من الغرب مسؤولية الهجوم. السؤال الأهم هو من أين حصل مقاتلو الجيش الحر السوري (أو إرهابيو النصرة) على منظومات الدفاع الجوي المحمولة؟

ففي حين لا توجد معلومات دقيقة عن السلاح الذي أسقط الطائرة، يعتقد بعض الخبراء بأنه كان من طراز "ستينغر" الأمريكي الصنع، والبعض الآخر لا يستبعد أن يكون سلاحا سوفيتيا قديما.

الاحتمال الثاني، يعني أن السلاح تم الحصول عليه من مخازن القوات الحكومية في إدلب عند السيطرة عليها.

ويضيف المقال أن النائب في دوما الدولة، الطيار العسكري، وبطل الاتحاد السوفياتي، العميد نيكولاي أنتوشكين، يرى أن أوكرانيا يمكن أن تكون قد مدت المقاتلين بهذا السلاح. خصوصا بعد فضيحة أوكرانيا في خريف العام الماضي، عندما اتضح أنها قدمت سرا أسلحة إلى النقاط الساخنة.

وفي الصدد، قال عضو مجلس الاتحاد،( العميل السابق في الاستخبارات الخارجية) إيغور موروزوف، إن منظومات الدفاع الجوي المحمولة يمكن أن تصل إلى المسلحين من خلال مبيعات الأسلحة المهربة من المستودعات العسكرية الأوكرانية في كالينوفكا، حيث نشب حريق ضخم في سبتمبر. وجرى الحديث عن مثل هذه العواقب الكارثية، وحتى السلطات الأوكرانية الرسمية لم تستبعد أن يكون الحريق مفتعلا من أجل إخفاء سرقة مئات قطع الأسلحة، والآن هذه الأسلحة تقع في أيدي الإرهابيين السوريين، دون موافقة السلطات الأوكرانية.

وفيما تتهم مصادر كردية تركيا بتزويد الجماعات الإرهابية في إدلب بالسلاح، يدور الحديث أكثر عن ضلع للولايات المتحدة في ذلك.
فنائب رئيس مجلس الاتحاد للدفاع والأمن، فرانتس كلينتسيفيتش، مقتنع بأن منظومات الدفاع الجوي المحمولة، التي تتوفر للمسلحين في سوريا، تم تسليمها من قبل الأميركيين من خلال بلدان ثالثة.
وبطبيعة الحال، سارع الأمريكيون إلى نفي كل التهم. وقال متحدث باسم البنتاغون إن الولايات المتحدة لم تنقل أسلحة من نوع "ارض-جو" إلى "القوات الحليفة" السورية. وأكد أن واشنطن لن تقوم في المستقبل بنقل هذه الأسلحة إلى المسلحين.