أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريق

أخبار الصحافة

أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريقالرئيسي الأمريكي دونالد ترامب والكازاخستاني نور سلطان نزارباييف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jrfg

"ما الذي يقف وراء زيارة نزارباييف التاريخية إلى الولايات المتحدة"، عنوان لقاء مع خبير في "أوراسيا ديلي" حول زيارة رئيس كازاخستان إلى أمريكا وآفاقها.

وجاء في المقال: صباح 16 يناير الجاري، وصل الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وتزامنت الزيارة مع رئاسة كازاخستان لمجلس الأمن الدولي حيث حصلت البلاد على وضع عضو غير دائم.

وفي الصدد، يقول مدير مركز مشاكل آسيا الوسطى وأفغانستان في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أندريه كازانتسيف، ردا على سؤال "أوراسيا ديلي"، هل حقا هذه الزيارة تاريخية، أم أنه تعبير يستخدم لمجرد زيارة دولة عظمى:

لقد واجه الرئيس دونالد ترامب مشاكل خطيرة جدا تتعلق بالحالة في أفغانستان. والواقع أنه لا توجد الآن سياسة أمريكية بشأن أفغانستان. هناك خط العسكريين للحفاظ على وجود عسكري هناك. وإلا فإن كل ما بنوه هناك في السنوات التي أعقبت الهجمات الإرهابية في نيويورك وواشنطن سينهار. لذلك، فأمريكا مهتمة بالاتصالات مع كازاخستان حول أفغانستان. علاوة على ذلك، سيتم خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي مناقشة الوضع في أفغانستان. وكازاخستان، بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، ستدير النقاش ليس فقط حول الموضوع الأفغاني، إنما وقضايا التطرف والإرهاب بشكل عام. ولذلك، فإن المناقشات في الاجتماع مع ترامب وفي مجلس الأمن الدولي ستكون واسعة جدا- ليس فقط أفغانستان، إنما ومجموعة كاملة من القضايا: سوريا، وتجمع مسلحي داعش وغيرهم من الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق، وأفغانستان. نزارباييف نفسه كزعيم سياسي، كان دائما في علاقات طيبة مع جميع رؤساء الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه هو صديق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسوف يستمر في انتهاج سياسة الوساطة بين روسيا والولايات المتحدة. تماما كما توسطت كازاخستان في الموضوع السوري، وفي العلاقات بين روسيا وتركيا، وفي الصراع الأوكراني. أما بالنسبة للعنصر الاقتصادي للزيارة، فإن كازاخستان مهتمة باستثمارات جديدة. ويجري الحديث عن توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات.

كأن تصبح، مثلا، بلد عبور في الطريق الافتراضي بين الولايات المتحدة وأفغانستان؟

لقد سبق أن استخدم الأميركيون الطريق الشمالي لنقل الشحنات إلى أفغانستان. ولكن إذا كان في السابق يمر عبر أراضي روسيا، فإن الطريق الشمالي كان دائما بمثابة طريق إضافي بالنسبة إلى الطريق الجنوبي الذي يمر عبر باكستان. وباكستان لديها مصالح جدية خاصة بها، وعندما تحتكر الطريق، فإنها تطرح مطالب كبيرة جدا - مالية وسياسية. لذلك، فالأميركيين الذين يتقنون جيدا الأعمال التجارية مهتمون في تنويع الطرق. إلى أقصى الدرجات. ناهيكم بأن الطريق الشمالي يعمل على نحو أفضل لإمداد القوات الأمريكية في أفغانستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

قائمة أشهر الشباب العرب حسب فوربس