كيف ستكون علاقة روسيا بالغرب في 2018

أخبار الصحافة

كيف ستكون علاقة روسيا بالغرب في 2018بوتين يرفع أوراق ترشّحه لانتخابات الرئاسة إلى لجنة الانتخابات الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jonh

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير فرولوف، في صحيفة "آر بي كا"، عن فقدان روسيا المبادرة الاستراتيجية في علاقتها بالغرب الأطلسي، وما ينبغي فعله لتحقيق انفراجة وتخفيف العقوبات.

يبدأ الدكتور في العلوم السياسية والخبير في مجموعة "الحوار الأوروبي" فرولوف مقاله من أن موسكو فقدت مبادرتها الاستراتيجية في العلاقات مع الغرب. فالوضع الآن تسيطر عليه ردود الفعل على العقوبات، جنبا إلى جنب مع "عمليات حرب العصابات" المعلوماتية في خطوط العدو الخلفية.

ويضيف فرولوف أن العام 2018  لا يعد بعد بتغيير نحو الأفضل. فالضغط الدبلوماسي والعقوبات سيزدادان على روسيا. فحتى قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في روسيا، سيبدأ في الولايات المتحدة سريان "قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة من خلال العقوبات".

وينتقل إلى التحدي الذي سيواجه روسيا في أوروبا، فيقول إن المعركة الرئيسية في العام 2018 سوف تدور حول خط أنابيب الغاز نورد ستريم -2. وسيختبر مصير هذا المشروع قدرة الاتحاد الأوروبي وألمانيا على الاستقلال عن الضغوط الأمريكية. مهمة روسيا عدم تزويد خصوم المشروع بحجج جيوسياسية إضافية من خلال أعمالها الانتقامية التي لا يمكن التنبؤ بها.

ويتوقف فرولوف في مقاله عند الاتهامات المتبادلة بخصوص انتهاك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقريبة المدى، فيقول: مما تم إقراره، توسيع العقوبات على خلفية اتهامات الولايات المتحدة لروسيا بخرق معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى. وسيكون هذا الموضوع محط نزاع في العام 2018، ويبدو أن كلا الجانبين يستعدان للانسحاب من المعاهدة، ويسارع كل طرف إلى إلقاء المسؤولية على الطرف الآخر. ومع ذلك، من الممكن إيجاد حل بنّاء للمشكلة، بما في ذلك من خلال تحديث المعاهدة نفسها.

ويصل كاتب المقال إلى أن الطريق إلى تطبيع العلاقات مع الغرب يكمن في إيجاد حلول مقبولة للطرفين للصراع في دونباس ورفع الاتهامات المتبادلة بشأن التدخل المعلوماتي في الشؤون الداخلية. ومع أن المشكلة الثانية، أكثر حدة بالنسبة للولايات المتحدة، إنما سوف تزداد أهميتها مع الاتحاد الأوروبي، أيضا، في العام 2018.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة