مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

لندن تخسر أموالا هائلة

"إلى اللقاء يا لندن"، عنوان مقال أليكسي كوبريانوف، في "إزفستيا" عن هروب رؤوس الأموال والبنوك من بريطانيا بعد خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي.

لندن تخسر أموالا هائلة
ZUMAPRESS.com / Gustavo Valiente / Globallookpress

وجاء في المقال أن البريطانيين بدأوا يتخلون عن رغبتهم في مغادرة الاتحاد الاوروبي. فللمرة الأولى منذ الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعترف معظم مواطني المملكة المتحدة لعلماء الاجتماع أنهم يرغبون في إعادة النظر في نتائج الاستفتاء. ولا عجب، فقد سجلت المملكة المتحدة مؤخرا رقما جديدا ضد الاستثمار. فالأموال تتدفق من البلاد، والمصارف تغادرها. كانت لندن، منذ القرن التاسع عشر أكبر مركز مالي في العالم، واليوم هي على عتبة فقدان هذا الوضع.

وأضاف المقال أن هناك 350 مليار يورو، أي قرابة 17% من إجمالي استثمار البنوك الأوروبية في الاقتصاد البريطاني، أخرجها المصرفيون من أصول الجزيرة خلال عام.

ولا يخفي المصرفيون الأوروبيون أسبابهم. فدوافعهم ليست وطنية ولم يفعلوا زعلا من المملكة المتحدة، التي قررت ترك صفوف الاتحاد الأوروبي، إنما لم تستطع السلطات البريطانية والأوروبية الاتفاق على شروط اتفاقية التجارة التي تنظم العلاقات الاقتصادية بين لندن وبروكسل بعد اكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد أعلنت الإدارة المصرفية الأوروبية (EBA)، التي تشرف على مراقبة وتنظيم النشاط المصرفي، أنها ستنتقل إلى باريس خلال العام المقبل، وبدأ العديد من البنوك، دون انتظار انتقالها، بسحب مقراته إلى مدن أوروبية أخرى.

ويفيد المقال بأن الحسابات الأكثر تقريبية تقول بأن لندن قد تفقد حوالي 17 ألف وظيفة عالية الأجر في القطاع المصرفي. وبشكل عام، يمكن للبنوك سحب حوالي 2.1 تريليون دولار من الأصول البريطانية.

وبينما في بريطانيا يحسبون الخسائر الناجمة عن انسحاب البنوك، فهناك من يتنافس على استضافتها، ولا تخفي سلطات فرانكفورت طموحاتها في أن تتحول المدينة إلى مركز أوروبا المالي الجديد.  

ويختم المقال بالقول: "روسيا يمكن أن تربح من انتقال العاصمة المالية لأوروبا إلى فرانكفورت. فسلطات المدينة ومجتمع الأعمال، منذ البداية، عارضا صراحة فرض عقوبات على موسكو، ويدعوان إلى إلغائها واستعادة الاتصالات مع الجار الشرقي بالكامل. وكلما زادت قوة موقف المدينة، كلما عادت العلاقات بين روسيا وألمانيا إلى طبيعتها في وقت أسرع".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026