الجميع يريدون القمر

أخبار الصحافة

الجميع يريدون القمرأرشيف - قمر الأرض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmva

"الولايات المتحدة قررت عسكرة القمر"، عنوان مقال مارينا بالتاتشيفا ونيكيتا كوفالينكو، في صحيفة "فزغلياد" عن أوامر ترامب باستئناف برنامج القمر الذي أوقفه سلفه أوباما.

يبدأ المقال من أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف البرنامج القمري.

وينقل قول ترامب: "الولايات المتحدة، تخطو "خطوة هامة في عودة رواد الفضاء الأميركيين إلى القمر، لأول مرة منذ العام 1972، لبحوث طويلة الأجل".

ومن بين "العديد من تطبيقات" الفضاء، لاحظ ترامب أولا، المجال العسكري- كما جاء في المقال- وركز ونائبه مايك بينس على الوجود العسكري الاستراتيجي للولايات المتحدة على القمر، وفقا للمجلة الأمريكية "نيو ساينتيست".

وفي الشأن، نقلت صحيفة "فزغلياد" قول الأكاديمي في الأكاديمية الروسية للملاحة الفضائية، الكسندر جيلزنياكوف: "ما لم تحدث تقلبات جوهرية، ففي غضون عشر سنوات سيكون الأمريكيون قادرين على زيارة القمر".

كما نقلت الصحيفة عن سيرغي جوكوف، رائد الفضاء، ورئيس النادي الفضائي الموسكوفي، والعضو في أكاديمية ريادة الفضاء الروسية، قوله: " لديهم كل المكونات- صواريخ ثقيلة، فيلق رواد فضاء في الخدمة، وتجربة الإقلاع والهبوط، ويجري إعداد السفينة أوريون، وهلم جرا. لذلك، فلديهم الأسباب ليكونوا في الصدارة".

وأضاف كاتبا المقال أن روسيا والصين لا تنويان التخلي عن خططهما لاستكشاف القمر. ففي وقت سابق، وقع البلدان اتفاقا بشأن استكشاف الفضاء الخارجي في الفترة 2018-2022. وأصبحت الصين ثالث قوة لتنفيذ هبوط مرن على سطح القمر، بعد الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ففي ديسمبر 2013، قام القمر الصيني "يوتو" بهبوط مرن على سطح القمر.

كما أعلنت اليابان أنها تدعم بنشاط خطط الولايات المتحدة لاستكشاف القمر، المقررة في نهاية عشرينيات القرن الجاري لإنشاء محطة دائمة على الكوكب. وتم اتخاذ هذا القرار خلال اجتماع للقيادة الاستراتيجية لاستكشاف الفضاء الخارجي برئاسة رئيس الوزراء شينزو آبي. والسلطات تريد أن ينضم رائد فضاء ياباني إلى الرحلة إلى القمر.

وفي إطار المقارنة بين السباق إلى القمر والتعاون لاستكشافه، يقول جيلزنياكوف: "لقد أدركت جميع الدول عمليا أن تنفيذ مشاريع فضائية واسعة النطاق أجدى بصورة مشتركة وليس فردية"، ففي ذلك تركيز للموارد الفكرية وتقاسم للعبء المالي بين البلدان. وأضاف: "لذلك، فما زلت آمل ألا تكون هناك منافسة، أو سباق، إنما تعاون مثمر".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة