هل توظف موسكو قوتها الناعمة في سوريا؟

أخبار الصحافة

هل توظف موسكو قوتها الناعمة في سوريا؟توزيع مساعدات إنسانية روسية في دمشق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jk16

"السوريون يدرسون الروسية ويستعدون لنهضة البلاد" تحت هذا العنوان، كتب أنطون يفستراتوف، في "أوراسيا ديلي"، أمس الاثنين، عن امتنان السوريين لروسيا وضرورة أن تستغل موسكو ذلك.

جاء في المقال أن جمعية "سوا" الخيرية في مدينة اللاذقية السورية نظمت مشروعا لتعليم الأطفال اللغة الروسية مجانا، ينطلق من محبة السوريين للروس، على حد تعبير كاتب المقال.

ووفقا لرأي مؤسسة الجمعية ومديرتها، نورا شدّاد فإن هذه المبادرة ستنعكس إيجابيا على العلاقة بين سوريا وروسيا الاتحادية في جميع المجالات، كما على مستوى تعليم الدارسين عموما. وفي حال توسيعها- كما يقول كاتب المقال- فيمكن الحديث عن تأسيس مناخ ثقافي يتجاوز اللاذقية إلى عموم سوريا.

وتحدثت شدود عن أن الانطلاقة جاءت قوية، فقد التحق بالدروس 200 دارس تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاما. والدورة مصممة لعامين، ومفتوحة أمام الجميع.

ويقول يفيستراتوف: "ينبغي النظر إلى هذه المبادرة على أنها المحاولة الأولى الهشة للتعبير عن مشاعر غالبية سكان سوريا، بالامتنان لروسيا للحفاظ على الدولة العلمانية وثقافتها وعلومها وتعليمها وبنيتها التحتية".

ويرى المؤلف أمام روسيا فرصة، الآن، للإفادة من شعور الامتنان لدى السوريين الذين قابلهم، ولا ينبغي أن تضيعها موسكو، فثمة منافسة قوية على سوريا المستقبلية مع الصين وأوروبا وإيران.. كما يقول. ويضيف:" فقط شعبية روسيا الاتحادية ومشاركة قواتها في معارك من أجل سوريا العلمانية، هي تلك العوامل التي يمكن أن توفر لها الأولوية على الصين ذات القدرات الجبارة". والحديث يدور عن عدم تفويت فرصة إعادة الإعمار، وترسيخ الوجود الروسي، ثقافيا واقتصاديا، إلى جانب الوجود العسكري.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الشرطة الفرنسية تعتقل عشرات المحتجين من السترات الصفراء