اليد الأوروبية تمتد إلى خاصرة روسيا

أخبار الصحافة

اليد الأوروبية تمتد إلى خاصرة روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jjzr

"دعونا نستمر في الشراكة، يا رفاق"، عنوان مقال ألينا أكيموفا وآيك خالاتيان، في صحيفة "أوراسيا ديلي" حول عدم حصول أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا على ضمانة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

جاء في المقال أن قمة "الشراكة الشرقية" التي عقدت، يوم الجمعة الماضي، في بروكسل، ضمن مشروع أوروبي انطلق في العام 2009، شاركت فيها أذربيجان وأرمينيا وبيلاروس وجورجيا ومولدوفا وأوكرانيا.

وفي إطار هذا المشروع، سبق للرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، أن أعلن عن رغبة بلاده في التكامل العاجل مع أوروباK وصولا إلى الانضمام إلى منطقة الشنغين والاتحادين الجمركي والاقتصادي.. ومع أن بروكسل مستعدة للنظر في الطلب الأوكراني إلا أنها تؤكد كل مرة أن الحديث لا يدور عن ضم الجمهوريات السوفيتية السابقة إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف المقال أن مفوضية العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كانت قد نشرت وثيقة عشية انعقاد القمة عن" 10 أساطير حول "الشراكة الشرقية"، جاء في بندها الأول: "مبادرة الشراكة الشرقية، ليست سيرورة انضمام إلى الاتحاد الأوروبي. فالهدف منها إيجاد فضاء مشترك للديمقراطية والازدهار والاستقرار والتعاون الوثيق".

ومع ذلك، فثلاث من الدول الست الأعضاء في هذا المشروع-كما يقول كاتبا المقال- أعلنت أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من أهداف سياستها الخارجية، وهي: أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا.

في حين أن أذربيجان وأرمينيا وبيلاروس لا تسعى رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. علما بأن بروكسل وأرمينيا وقعتا، الجمعة الماضي، اتفاقا على شراكة موسعة شاملة، الأمر الذي رأت فيه يريفان، على لسان نائبة رئيس البرلمان، العضوة عن الحزب الجمهوري، أربينه أوانيسيان، " مؤشرا على إمكانية تطوير العلاقات الاقتصادية مع بلدان الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، إلى جانب بناء علاقات متينة مع الاتحاد الأوروبي". ووفقا لها، فالاتفاقية لا تتناقض مع التزامات يريفان في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وفي الوقت نفسه، لا تخفي موسكو حذرها من الشراكة الشرقية. وقد وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق هذا البرنامج بأنه "ليس تماما دون ضرر".

وفي السياق، وعشية القمة التي عقدت في بروكسل، أكد ممثلون رفيعو المستوى من مكتب السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي للصحفيين الروس أن "الشراكة الشرقية" ليست موجهة ضد أي دولة.      

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا