شكرا روسيا.. ولكن مع السلامة

أخبار الصحافة

شكرا روسيا.. ولكن مع السلامة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jiq1

"تصفية الإرث السوفييتي في أفغانستان" أو "كابول جاهزة للتخلي عن مروحيات مي-17 الروسية وتسريح الضباط الذي دربهم الاتحاد السوفيتي"، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسمايا غازيتا".

"إن قيادة أفغانستان ممتنة لروسيا على مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود في المنطقة".

 جاء هذا التصريح من قبل نائب رئيس البلاد، سروردانش، الذى تحدث في عشق أباد في مؤتمر التعاون الاقتصادي حول أفغانستان.ومع ذلك، فإن موقف كابول الحقيقي تجاه سياسة موسكو لا علاقة له بالخطاب العام. ويتجلى هذا بوضوح في التحديث المتزايد للجيش الأفغاني الذي يلغي تقريبا أي تلميح للنفوذ الروسي هناك.

وهكذا، أعلن وزير الدفاع الأفغاني، طارق شاه بهرامي، خططا كبيرة للتخلي عن طائرات الهليكوبتر الروسية والسوفياتية، فقال: "في وقت سابق، اشترينا طائرات الهليكوبتر من روسيا وتلقينا معدات للإصلاح"، وأضاف: "الآن نحصل على طائرات الهليكوبتر التي تنتجها دول الناتو. لم نعد بحاجة الى الروسية".

غير أن نوايا كابول وحلفائها الدوليين في تحديث الجيش، لا تقتصر على ذلك. فقنوات الخبراء تقول إن مشروع إصلاح المعاشات التقاعدية الذي لم يقدم بعد إلى البرلمان الأفغاني يهدد بإقالة الضباط الذين تجاوزوا 55 عاما. والحقيقة، هي أن 55 عاما فما فوق هو عمر ذلك الجزء من الضباط، الذي كان على صلة بالحزب الديمقراطي الشعبي وتم تدريبه بين الأخصائيين السوفييت.

وقال عمر نصار، مدير مركز دراسة أفغانستان المعاصرة: "في قلب ما يحدث الآن في أفغانستان - أعني الإصلاح المحتمل في مجال الكوادر والأسلحة - ليس أمرا أفغانيا داخليا فقط، "فالتناقضات العالمية بين روسيا والولايات المتحدة، لها دور هنا. ومن المحتمل أن ما يحدث في أفغانستان كان مخططا له من قبل الولايات المتحدة مقدما. ولن أفاجأ إذا تبين فيما بعد أن ذلك كان جزءا من استراتيجية ترامب الجديدة لأفغانستان، فبعد إطلاق هذه الاستراتيجية، بالضبط، بدأت عمليات التحديث تتسارع".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تسلسل الأحداث في واقعة إسقاط الطائرة الروسية "إيل-20"