مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

المصيدة الكتالونية

أشار مكسيم يوسين في "كوميرسانت" إلى أن مدريد وقعت في الشرك، الذي نصبه لها الانفصاليون في كتالونيا، برد فعلها القاسي على محاولة إجراء الاستفتاء.

المصيدة الكتالونية
Reuters

كتب يوسين:

أدت محاولة السلطات الإسبانية تعطيل إجراء الاستفتاء على استقلال كتالونيا إلى بدء مرحلة خطيرة تمثلت في سقوط مئات المصابين خلال الصدامات. وهذا شيء كان متوقعا، وأمر لا مفر منه في تطور للأحداث كهذا في كتالونيا.

إن سلوك مدريد هذا النهج في التعامل مع محاولة إجراء التصويت، أوقعها في المصيدة، التي أعدها لها الانفصاليون في كتالونيا.

وقد تمكنت سلطات المقاطعة الانفصالية من التوصل إلى الشيء الأهم، وهو تحقيق السيناريو، الذي كانت ترمي هي إليه. وفي هذه الحالة، وحتى لو قيل إن عملية التصويت غير شرعية، فإن هذا لم يعد ذا أهمية. ولم تعد مهمة أيضا الأبعاد الحسابية: كم شخصا صوَّت، وما هو عدد الذين يؤيدون، وما هو عدد الذين يناهضون فكرة الاستقلال.

شيء آخر هو المهم: لقد اجتيز حاجز الخوف، ولا رجوع إلى الوراء، والمشاعر ملتهبة الحماس، ومواطنو كتالونيا (حتى أولئك الذين كانوا حتى حينٍ ضد الانفصال) يشعرون بالمرارة المهينة بسبب أسلوب الفوقية والغطرسة وانعدام المرونة في تعامل السلطات الإسبانية مع مواطنيها.

أولا، لقد كان من الممكن مسبقا نزع فتيل هذه القنبلة الكتالونية الموقوتة، وذلك عبر منحها حقوقا للاستفادة من أموالها الضريبية كتلك التي منحتها مدريد لبلاد الباسك في عام 2002، بيد أنها لم تفعل ذلك مع كاتالونيا، ونتيجة لذلك بقي العامل الاقتصادي إحدى الحجج الرئيسة في يد الانفصاليين. 

ثانيا، وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان كتالونيا عارضوا الانفصال عن إسبانيا حتى اللحظة الأخيرة، فقد كان من الممكن أن توافق سلطات المركز على إجراء الاستفتاء مع إجراء تغيير في الدستور، كما فعلت ذلك كندا ثلاث مرات مع إقليم كيبيك وربحت في الحالات الثلاث. وقد سلكت لندن الطريق نفسه مع اسكتلندا وفازت هي أيضا، وبقي الانفصاليون أقلية.

لكن مدريد اختارت الموقف الصلب. والزمن هو الوحيد الذي سيحكم على صحة أو فشل تكتيكها هذا. غير أن ما يمكن الحكم عليه بثقة الآن، هو أن الانفصاليين الكتالونيين قبضوا على زمام المبادرة بالكامل، وإذا ألحقت سلطات مدريد كل ذلك بعمليات قمع لقادة في المقاطعة ذات الحكم الذاتي، فإنه سوف يؤدي الى انهيار الوضع نهائيا، وخاصة أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي، رغم رسائل التضامن مع مدريد، وكما هو واضح، ليسوا راضين عن تصرف مدريد (وهذا ما بينته وسائل الإعلام في الفترة الاخيرة).

ولعل الأمر الأكثر أهمية في هذا الوضع هو أنه لم يعد واضحا ما الذي يجب القيام به بعد ذلك. هل هو حل الإدارة المحلية وممارسة الإدارة المباشرة من مدريد؟ ولكنه أسلوب غير أوروبي.

وهناك جانب آخر. منذ الآن، سوف يلعب عامل الزمن لمصلحة الانفصاليين، الذين لم يعودوا الآن على عجلة من أمرهم، بعد رسم خط البرزخ الفاصل، ولا سيما أن مدريد أظهرت عدم رغبتها (أو عجزها) عن التفاوض. ونصف الاستفتاء الذي جرى تعطيله يمكن مواصلته عبر الإنترنت في نهاية المطاف.

أما بالنسبة إلى سياسة القبضة الحديدية، فسيكون على مدريد الإبقاء على الألوف من رجال الشرطة والحرس المدني في حالة استنفار. لكن ذلك لا يمكن أن يستمر على هذه المنوال أمدا طويلا، وفي لحظة ما سوف تضعف سلطة مدريد، وتلجأ إلى المساومة. آنذاك من الممكن أن تضطر الى التنازل اقتصاديا، بل والموافقة على استفتاء جديد كما حصل مع اسكتلندا. بيد أن هذه المرونة السياسية كان يجب إبداؤها في حينه، لأن أحداث 01/10/2017 في كاتالونيا غيرت كثيرا في ميزان القوى لمصلحة أصحاب راية الانفصال، الذين بدأوا معركتهم الفعلية. ولم يعد لديهم مجال للتراجع.

  ترجمة وإعداد:  ناصر قويدر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن