كتيبة "الغرب" أضحت عصية على الإرهابيين

أخبار الصحافة

كتيبة الشرطة العسكرية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jann

تناول أليكسي رام ونيقولاي سوركوف في "إيزفيستيا" محاصرة الإرهابيين نقطة مراقبة في محافظة إدلب، وأشارا إلى أن الشرطة العسكرية و"المهذبين" تمكنوا من فك الحصار.

كتب رام وسوركوف:

اصطدمت فصائل "جبهة النصرة"، التي هاجمت نقطة مراقبة في محافظة إدلب السورية، بوحدة من كتيبة للشرطة العسكرية الروسية الأكثر خبرة قتالية، والتي تتخذ في روسيا من الشيشان موقعا لها. وبنتيجة هذا الهجوم، اضطرت قوات العمليات الخاصة الروسية، إلى الانخراط في المعركة وفك الحصار المفروض على فصيلة الشرطة العسكرية.

وبحسب معطيات الصحيفة، فإن هذه الفصيلة التي حوصرت، تدخل في قوام الفوج 42 من كتيبة الشرطة العسكرية، التي كانت حتى شتاء عام 2016 كتيبة القوات الخاصة "الغرب"، وكانت الأولى التي نُقلت إلى محافظة حلب لمساعدة قوات الأمن السورية.

ويقول مصدر في وزارة الدفاع الروسية للصحيفة إن هذه الكتيبة هي أول من تدرب على العمل بصفة شرطة عسكرية في المناطق الساخنة، بما في ذلك على كيفية حماية المواقع والدفاع عنها من هجمات الإرهابيين.

وهذه هي المهمة الثانية للكتيبة إلى سوريا. فقد كانت الشرطة العسكرية الروسية تقوم منذ شهر يونيو/حزيران بحماية الأمن في حلب. وفي شهر أغسطس/آب نقلت إلى محافظة إدلب وإلى حماة.

ومن الواضح أن القيادة الروسية كانت تتوقع مثل هذه الهجمات منذ بداية انتشار وحدات الشرطة العسكرية. لذلك، شكلت منذ البداية عدة مجموعات للتدخل السريع. وإحدى هذه المجموعات تتألف من الشرطة العسكرية وهي مزودة بالمعدات اللازمة. والمجموعة الأخرى شُكلت بأمر من قائد القوات الروسية الفريق أول سيرغي سوروفيكين من أفراد قوات العمليات الخاصة، التي كلفت بمهمة توجيه الطائرات والقناصين.

وقد بدأت "جبهة النصرة" والمجموعات الموالية لها الهجوم على مواقع القوات الحكومية من الاتجاهين الشمالي والشمال-الشرقي لحماة يوم 19 سبتمبر/أيلول الجاري. وبحسب معلومات الصحيفة، كانت القيادة العسكرية الروسية تتوقع مثل هذا الهجوم. وكان أحد أهداف المهاجمين هو السيطرة على نقطة المراقبة التابعة للشرطة العسكرية الروسية، التي تراقب تنفيذ اتفاق تخفيف التوتر.

ولكن اتضح أن نطاق الهجوم كان أكبر مما كان متوقعا؛ ما أدى إلى محاصرة 29 عنصرا من فصيلة للشرطة العسكرية ترابط في الخطوط الأمامية، والذين استبسلوا وصمدوا بوجه المهاجمين خلال ساعات طويلة، إلى حين وصول مقاتلي قوات العمليات الخاصة والشرطة العسكرية. كما لعبت طائرات القوة الجو–فضائية الروسية دورا كبيرا في فك طوق الحصار بغاراتها المكثفة على مواقع المهاجمين؛ ما أدى إلى تكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وساعدت الغارات الجوية على فتح ممر يوصل إلى نقطة المراقبة وفك الحصار المفروض على فصيلة الشرطة العسكرية، التي تمكنت من الالتحام بالقوات الحكومية السورية. وقد جرح خلال هذه المعارك ثلاثة عسكريين من قوات العمليات الخاصة.

ترجمة وإعداد كامل توما