مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

بالنسبة لروسيا - لا سوريا من دون لبنان

ذكر دميتري نيرسيسوف في موقع "برافدا.رو" أن سوريا هي المرحلة الأولى من الحضور الروسي الواسع في الشرق الاوسط، تليها إقامة صلات وثيقة مع لبنان.

بالنسبة لروسيا - لا سوريا من دون لبنان
رئيس وزراء لبنان سعد الحريري أثناء لقائه مع الرئيس بوتين في مدينة سوتسي / Reuters

جاء في المقال:

في صيف العام الماضي، افترض موقع "برافدا.رو" أن تكون سوريا هي البداية، والمرحلة الأولى وليست الأخيرة من إنشاء نظام متشعب للوجود الروسي في الشرق الأوسط. وأنَّ الخطوة التالية على هذا الطريق يجب أن تكون إقامة صلات قوية مع لبنان – البلد، الذي كان في غابر الزمان جزءا لا يتجزأ من سوريا الكبرى.

واليوم، يوجد مبرر للتأكيد بأن تنفيذ هذه المهمة يسير بنجاح.

فقد زار روسيا رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، وأجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف في موسكو. ثم توجه الى مدينة سوتشي للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.

أما عن الموضوعات، التي ناقشها الحريري مع القادة الروس، فقد عددها عشية الزيارة. وتعدادها يؤكد أن لبنان يتعامل مع روسيا بجدية كاملة، ويدرك ضرورة توثيق أواصر الصداقة والتعاون معها. لذا جاء في المقام الأول بين الموضوعات، التي نوقشت، موضوع تزويد الجيش اللبناني بالسلاح والمعدات العسكرية الروسية.

ومن الجدير بالذكر أن الجيش اللبناني قبل أيام قليلة من زيارة الحريري نفذ عملية ناجحة ضد المجموعات الإرهابية على الحدود اللبنانية–السورية. ولقد أظهرت هذه العملية فعالية الإجراءات، التي يتخذها لبنان على جبهة مكافحة الإرهاب. وهي يمكن حقا أن تشكل مسوغا للحصول على مساعدة عسكرية كبيرة. وقال الحريري بعد اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوتشي: "ناقشنا المساعدة العسكرية للبنان، وسبل تطوير العلاقات بين البلدين".

وعلى الأرجح، سيتم حل هذه المسألة لمصلحة توسيع التعاون العسكري والتقني بين روسيا ولبنان. وقال الضيف اللبناني أيضا "لقد ناقشنا مطولا هذا الموضوع مع الرئيس بوتين، وأعتقد أن العلاقات بين البلدين ستكون جيدة".

هذا، على الرغم من أن إمكانات التعاون بين روسيا ولبنان قد تتجاوز وربما كثيرا إطار التعاون العسكري والتقني، ولا سيما أن لبنان، كما هو حال سوريا، يقع في شرق البحر الأبيض المتوسط، ويستطيع أن يمنح الشركات الروسية منفذا إلى الحقول الغنية بالهيدروكربونات على الجرف البحري.

وقد قدم رئيس الوزراء اللبناني مقترحات في هذا الشأن، لإشراك مؤسسات الغاز والنفط الروسية في عمليات التنقيب والتطوير في مكامن الغاز والنفط في القطاع اللبناني من البحر الأبيض المتوسط. وقال في المؤتمر الختامي: "هناك شركات تعمل في قطاع الغاز، وهناك فرص حقيقية للنجاح في هذا المشروع، ونحن ندعو الشركات الروسية إلى لبنان".

وإدراكا منه بأن العمل في مشروعات النفط والغاز يتطلب إنشاء بنية تحتية مناسبة، دعا سعد الحريري إلى توسيع دائرة المستثمرين الروس في لبنان، وبخاصة إلى المشاركة في تحديث شبكة النقل وإعادة بنائها ومرافق الموانئ، والطاقة الكهربائية والإعمار السكني.

كما أعرب الحريري عن مساندته لفكرة إنشاء قاعدة صناعية–لوجستية على أرض لبنان، لإعادة إعمار سوريا بعد الحرب، وقال: "لدى الانتهاء من التسوية السياسية هناك، يمكن أن يتحول لبنان إلى منطلق لإعادة إعمار سوريا"، وفقا لرئيس الحكومة اللبنانية.

وبكلمة مختصرة، فإن لبنان قادر على أن يصبح الشريك الأكثر نفعا لروسيا في المنطقة في المجال العسكري–التقني، الاقتصادي، الطاقة والنقل.  

وثمة حقيقة أخرى مهمة أيضا: لبنان هو أكبر مركز مالي ومصرفي دولي يمكن عبره إقامة تعاون مثمر مع المؤسسات المالية والاستثمارية في العالم العربي. وبالنسبة إلى روسيا، هذا أمر بالغ الأهمية، وخاصة أن توسيع فرص الحصول على الموارد المالية والاستثمارية في العالم العربي هو أمر حيوي بالنسبة إلى روسيا على خلفية العقوبات الغربية. وبمساعدة المصرفيين اللبنانيين يمكن إيجاد حلول للكثير من القضايا المالية العالقة.

وإلى جانب عوامل التعاون المذكورة أعلاه في المجالين العسكري-التقني والاقتصادي، هناك حيثية فائقة الأهمية بالنسبة إلى لبنان وسوريا، وهي الارتباط التاريخي الوثيق بين شعبي البلدين. فسوريا ولبنان كانتا أرضا واحدة، قسمها الاستعمار الغربي ووضع بينها الحدود. ويكفينا هنا القول إن المأساة السورية الحالية، تعود في جذورها على العموم إلى تاريخ العلاقات اللبنانية–السورية. وخاصة عندما اتهم الغرب القيادة السورية بزعامة الرئيس حافظ الأسد (والد الرئيس الحالي) آنذاك، بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية. وشكل هذا آنذاك، بداية لشن حملة غربية واسعة النطاق ضد سوريا، وما زالت مستمرة في حاضرنا.

لذلك، فإن الموقف المسؤول لإنجاز عملية الاستقرار في سوريا، يجب أن يولي اهتماما كبيرا لأوضاع لبنان. وروسيا تستعرض تحديدا هذا النهج - تطوير التعاون الواسع مع لبنان، بالتزامن مع بذل الجهود لاستتباب الأمن والسلام في الجمهورية العربية السورية.

وهكذا، من الواضح تماما أن روسيا تعمل على إرساء حضورها في الشرق الاوسط، وتفعل ذلك بدقة بالغة ودراية كبيرة بالواقع الإقليمي. وهي عادت إلى الشرق الأوسط بجدية وإلى الأبد.

ترجمة وإعداد: ناصر قويدر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا