مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

دي بريسه: الروس لم يبيعوا وطنهم بأطعمة غربية فاخرة

نشر موقع "فوييني أوبوزريني" مقالا لصحيفة دي بريسه النمساوية عن فشل العقوبات الغربية في تغيير النهج السياسي لروسيا.

دي بريسه: الروس لم يبيعوا وطنهم بأطعمة غربية فاخرة
هكذا يتم إتلاف المواد المستوردة بطرق غير شرعية في روسيا / topwar.ru

جاء في مقال الصحيفة النمساوية:

لم تؤد العقوبات الغربية إلى تغيير النهج السياسي لروسيا، حيث تبين أن مكانة الدولة أهم من المستوى المعيشي. فبحسب معطيات مركز "رومير" للدراسات، "أظهرت نتائج استطلاع الرأي تعارضا في موقف الروس من حرب العقوبات مع الغرب، ومن جودة المنتجات الوطنية. فقبل ثلاث سنوات كان الاختلاف في تقييم جودة البضائع المستوردة والوطنية كبيرا، أما الآن فقد انخفض. أي أن رضى المواطنين عن المنتجات التي تحمل علامة "صنع في روسيا" في ازدياد. وهذا الاتجاه لا يلاحَظ فقط في مجال اللحوم ومنتجات الألبان".

في هذه الأثناء، يقل عدد الروس المؤيدين للحصار، فـ "إذا كانت نسبة المؤيدين لعدم استيراد البضائع الأجنبية قبل سنتين بحسب مركز ليفادا تعادل 78 في المئة، فإن نسبتهم حاليا تعادل 65 في المئة، هذا على الرغم من أن معظم الروس يعتقدون أن الغرب تضرر أكثر من روسيا من هذه العقوبات". وهذا يدل على أن مكانة الدولة بنظر الروس أهم من المستوى المعيشي، وأن "الحرب المتوقعة بين التلفزيون والثلاجة" لم تقع.

وتشير الصحيفة إلى أن الاقتصاد الروسي يتعافى، فـ "في الربع الثاني من عام 2017، ارتفع الناتج الإجمالي المحلي بالمقياس السنوي بنسبة 2.5 في المئة. وهذه أكبر نسبة نمو منذ عام 2013. ويستمر الخبراء في مناقشة كمية الضرر الذي أوقعته العقوبات الغربية بالاقتصاد الروسي. لكن الجميع عموما يتفقون على أن أكبر ركود اقتصادي خلال السنوات العشرين الماضية كان في عامي 2015-2016، ولكن ليس بسبب العقوبات الغربية، بل بسبب هبوط أسعار النفط". وكما نرى، تمكنت روسيا من التكيف مع الظروف الحالية.

ومع ذلك، أصيبت بعض قطاعات الاقتصاد بضرر بالغ – وهي الدفاع والنفط والغاز. وحدث هذا بسبب منع تصدير بعض التكنولوجيات إلى روسيا. بيد أن الشركات الغربية تمكنت مع ذلك من إيجاد سبل جديدة للتعاون مع روسيا متجاوزة العقوبات. كما أن الشركات الروسية كانت جاهزة للعمل في مثل هذه الأوضاع مع التكنولوجيا الأجنبية.

وقد تعقِّد العقوبات الأمريكية الجديدة هذا التعاون، بما في ذلك في مجال الاستثمارات.

هذا، وتختتم الصحيفة مقالها بالقول: "من دون التكنولوجيا والاستثمارات، سيزداد تخلف روسيا عن البلدان المتقدمة. العيش في ظل العقوبات ممكن، ولكن النمو مستحيل".

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات