مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

تريث قليلا يا كومي

يتناول المحلل السياسي لصحيفة "كوميرسانت" سيرغي ستروكان الدور، الذي لعبه الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

تريث قليلا يا كومي

ويؤكد ستروكان أن لدى كومي كل الفرص ليدخل التاريخ كرجل لعب على الفور الدور الأهم في مصير شخصين تنافسا على سدة الرئاسة في الولايات المتحدة العام الماضي.

فجيمس كومي هو الذي دفن حلم هيلاري كلينتون فعليا في الوصول إلى البيت الأبيض، وذلك بعد استئنافه التحقيق في قضية مراسلاتها البريدية. كما أنه هو بالذات الذي سلم الرئيس دونالد ترامب إلى الديمقراطيين "الظامئين إلى دمه"، - بحسب ستروكان.

إن الشهادات، التي قدمها تحت القسم أمام الكونغرس الأمريكي، المطرود من عمله جيمس كومي، قد صورت دونالد ترامب رئيسا يسعى وبأي ثمن "لإبعاد الشبهة" عن نفسه بشأن صلاته المزعومة مع روسيا.

ويشير المحلل السياسي إلى أن أحد الأدلة، التي أوردها جيمس كومي، تكشف أن الرئيس ترامب تجاوز الخطوط الحمراء في الحديث معه، وأنه حاول ممارسة الضغط على رئيس إحدى المؤسسات الأمنية الرائدة، والتي لا تخضع تقليديا لمشيئة سيد البيت الأبيض. 

ويقول ستروكان إن الفضيحة الكبرى أخذت تتنامى نتيجة لعبارتين أو ثلاث فقط مما جاء في إفادة كومي، والتي تبعها فورا نفي الرئيس ترامب وأعضاء فريقه. وانتشرت التفسيرات العديدة حول حقيقة ما جرى خلال اللقاء الذي جمعهما في شهر فبراير/شباط الماضي. وبما أن هذا اللقاء، الذي جرى ما بين ترامب وكومي، كان من دون شهود، فلم يبق أمام الجمهور سوى التساؤل حول من هو الصادق منهما ومن هو الكاذب – كومي أم ترامب.

واليوم وبعد إفادات كومي، لم يعد معارضو الرئيس يقتصرون على تصويره شخصا كذابا فقط، بل وكطاغية سياسي، مستبد كلاسيكي، يحمل تهديدا لمبادئ الديمقراطية الأمريكية. لهذا، وكما لاحظ أيضا المحلل ستروكان، باتت وعلى نحو متزايد تتكرر كلمة "العزل".

بيد أن "العزل" ليس فكرة صعبة التحقيق فقط، بل وخطيرة وقبل كل شيء على الديمقراطيين أنفسهم، الذين يغامرون في البقاء بأيدٍ خاوية.

ولتوضيح الصورة، يقارن الكاتب بين حالتين مختلفتين من الماضي لتنفيذ العزل في الرئاسة الأمريكية: استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون في عام 1974 بسبب فضيحة "ووترغيت"، ومحاولة عزل الرئيس بيل كلينتون في عام 1998 والتي انتهت بالفشل.

ويوضح المحلل أن حالة ريتشارد نيكسون تبلورت نتيجة قرار مشترك بين الديمقراطيين والجمهوريين فرض على الرئيس نيكسون تقديم الاستقالة، لكن الأمر في حالة بيل كلينتون كان مختلفا تماما. إذ سارع الجمهوريون إلى شن هجوم سريع دون انتظار مساندة الديمقراطيين، وبعد تمرير قرار العزل بصعوبة بالغة عبر مجلس النواب، فانهم لم يتمكنوا من جمع أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

وها هم الديمقراطيون، بعد مرور عشرون عاما، يخاطرون بتكرار غلطة الجمهوريين نفسها في عام 1998، والرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي ومناصروه يستعجلون الأحداث، بيد أنهم يخاطرون بالهزيمة أمام أنفسهم، - كما يستنتج المحلل السياسي سيرغي ستروكان.   

ترجمة وإعداد

   ناصر قويدر

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)