مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

إيران أمام الاختيار

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه سفير الاتحاد الروسي السابق في طهران ألكسندر مارياسوف عن الانتخابات الرئاسية في إيران، والمنافسة الشديدة التي تصاحبها دائما.

إيران أمام الاختيار
طهران / timag82.livejournal.com

كتب السفير ألكسندر مارياسوف:

تُجرى في إيران يوم 19 مايو/أيار الجاري الانتخابات الرئاسية، التي ستشهد على غرار الانتخابات السابقة منافسة شديدة بين معسكر الليبراليين ومعسكر الراديكاليين في النخبة السياسية الإيرانية. ووفق توقعات المحللين السياسيين المحليين ونتائج استطلاعات الرأي، ستكون المنافسة الرئيسة بين الرئيس الحالي حسن روحاني، الذي يمكن وصفه بالليبرالي نسبيا، وبين المدعي العام السابق مرشح معسكر المحافظين إبراهيم رئيسي.

ابراهيم رئيسي / www.vocaleurope.eu

ويستطيع روحاني عرض الإنجازات، التي حققها خلال فترة رئاسته الأولى، حيث سمح توقيع الاتفاقية مع السداسية الدولية عام 2015 لإيران برفع جميع العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، والخروج من العزلة الدولية السياسية والاقتصادية، إضافة إلى إعادة بناء قطاعي الاقتصاد والمال. كما تسارعت وتائر تصدير النفط، وانخفضت معدلات التضخم بدرجة كبيرة، وتم إلغاء قرار تجميد بعض الأرصدة الإيرانية في المصارف الأجنبية، وزادت الاستثمارات الأجنبية في بعض القطاعات الاقتصادية.

حسن روحاني / Алексей Никольский / Sputnik

ومع كل هذا، لم يحدث تحسن جدي في أوضاع الإيرانيين الاجتماعية–الاقتصادية كما كانوا يتوقعون. وهذا ليس غريبا؛ لأن هناك عقوبات سابقة ما زالت مفروضة على إيران من جانب الولايات المتحدة وحدها. كما أن العديد من الشركات العالمية، خوفا من الإجراءات الانتقامية للولايات المتحدة، تمتنع عن الدخول إلى السوق الإيرانية بالتكنولوجيا والاستثمار. وهذا ما يعقِّد عملية تحديث قطاع الصناعات الإيرانية، ويسبب ارتفاع نسبة البطالة، ويعقد عملية إعادة بناء النظام المصرفي.

ويستغل معارضو الرئيس الحالي عدم رضا السكان عن الوضع الاقتصادي المعقد، ويولون اهتمامهم لمشكلات حكومة روحاني ويتعهدون بحلها، رغم أنهم لا يوضحون كيف سيحلونها. ووفق وعودهم الشعبوية، سوف تزداد الإعانات النقدية للسكان عدة أضعاف، وسوف يكافحون بحزم الفساد والمحسوبية والظلم الاجتماعي. وكل هذا يلقى استجابة واسعة لدى الطبقات الفقيرة في المجتمع الإيراني.

أما روحاني، الذي كثف من نشاطه في الحملة الانتخابية في الأيام الأخيرة، فيأمل بالحصول على الدعم ليس فقط من ناخبيه التقليديين، بل ومن جانب المحافظين من ذوي النفوذ. ومن بين الأمور التي يتعهد روحاني بها، السعي للتنفيذ غير المشروط لجميع بنود الصفقة النووية، ورفع العقوبات المتبقية كافة. ويوضح روحاني أسباب الأوضاع الاقتصادية السيئة بأنها بسبب السياسة "الشعبوية وغير الفعالة" لسلفه الرئيس–الراديكالي محمود أحمدي نجاد.

ومن الواضح أن نتيجة المنافسة بين الليبراليين والمحافظين ستحدد بدرجة كبيرة السياسة الداخلية والخارجية التي ستنتهجها إيران. غير أن نتيجة الانتخابات الحالية لن تؤثر بجدية على العلاقات الروسية–الإيرانية؛ لأن هناك إجماعا ثابتا تكوَّن في البلدين بشأن أهمية علاقات الشراكة والصداقة بينهما وحتميتها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل