بدء هجوم جديد في ريف حلب

أخبار الصحافة

بدء هجوم جديد في ريف حلبالقوات السورية تهاجم في ريف حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iqe3

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى بدء القوات الحكومية السورية وحلفائها عمليات هجومية جديدة في ريف حلب، مشيرة إلى أن هدفها تدمير مواقع الإرهابيين الأمامية إلى الشمال من المدينة.

 جاء في مقال الصحيفة:

بدأت القوات الحكومية وحلفاؤها يوم الاثنين 17 أبريل/نيسان الجاري عملية هي الأكبر خلال الأشهر الأخيرة في محافظة حلب. وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن هدف هذه العملية هو القضاء على الخطر، الذي تشكله بلدة عندان (تقع في منطقة جبل سمعان إلى الشمال-الغربي من مدينة حلب على بعد 12 كلم)، التي يوجد فيها أحد المواقع الرئيسة لمجموعة "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقا).

وتشارك في هذه الهجمات نخبة القوات الخاصة والحرس الجمهوري والتشكيلات الفلسطينية، التي تحارب إلى جانب الحكومة السورية، وتوفر الغطاء الجوي لها طائرات القوة الجو-فضائية الروسية.

ويذكر أن الاشتباكات في هذا الاتجاه بدأت قبل عدة أيام، عندما كانت وحدات من الحرس الجمهوري والتشكيلات الفلسطينية تقوم بعمليات استطلاع قتالية في ضواحي قرية الزهراء لكشف المواقع الدفاعية وتحصينات الإرهابيين. وقد رافق ذلك قصف مدفعي وغارات جوية على الخطوط الخلفية للإرهابيين لمنع وصول التعزيزات إليهم.

وبحسب الرواية الرسمية، جاءت هذه العمليات ردا على العملية الإرهابية، التي وقعت يوم 15 أبريل/نيسان الجاري ضد المدنيين، الذي جرى إجلاؤهم في حافلات من مدينتي كفريا والفوعة المحاصرتين في محافظة إدلب، وأودت بحياة 126 شخصا بينهم نحو 80 طفلا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العملية الإرهابية، لكن السلطات السورية تتهم "داعش" و"جبهة فتح الشام" بتدبيرها.

عملية ارهابية ضد المدنيين، الذي جرى إجلاؤهم في حافلات من مدينتي كفريا والفوعة

يقول البروفيسور في قسم العلوم السياسية بمدرسة الاقتصاد العليا ليونيد إيسايف للصحيفة إن القوات الحكومية السورية تهاجم عادة على عدة محاور بهدف إجبار العدو على تشتيت قواته. و "الآن الفرصة ملائمة للهجوم في ريف حلب، لأن القوات الأساسية للإرهابيين تقاتل في جنوب حماة. وهنا يجب أن نفهم أن عملية تحرير حلب ما زالت مستمرة، وأن المناطق الغربية للمحافظة يبقى وضعها غير مستقر لأنها تجاوِر محافظة إدلب، التي تتجمع فيها مجموعات إرهابية مثل "جبهة النصرة" و "أحرار الشام" وغيرهما. لذلك تستمر هنا الغزوات والقصف ومحاولات التوغل إلى محافظة حلب. وبالنظر إلى ذلك، فإن الوضع ملائم حاليا لإبعاد الإرهابيين عن المدينة.

وأضاف إيسايف: "بعد إجلاء فصائل المعارضة من بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق، تمكنت القيادة السورية من سحب بعض وحداتها من هذه المنطقة ونقلها إلى الشمال. وحاليا يعاني كلا الطرفين من نقص حاد بالمسلحين، لذلك فإن الاتفاق على إجلاء المعارضة من محيط دمشق وإجلاء أنصار النظام من إدلب كان مهما، لأن التخلص من جيبي مضايا والزبداني سمح بتقليص طول خط الجبهة وإرسال القوات الزائدة إلى مناطق مهمة أخرى.

ولا يستبعد المراقبون، أن تستغل القيادة السورية انشغال قوات "جبهة النصرة" الرئيسة في معارك شمال حماة. وحتى إذا لم يتم استعادة عندان، فستبقى هناك فرصة لاجتذاب بعض القوة وسحبها من محيط حماة، حيث يتكبد الطرفان خسائر كبيرة.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة