مناورات روسية – صينية دورية

أخبار الصحافة

مناورات روسية – صينية دوريةمناورات بحرية روسية - صينية مشتركة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i55h

تناولت صحيفة "إيزفيستيا" المناورات العسكرية الروسية – الصينية الدورية، مشيرة إلى أن موسكو وبكين قلقتان من نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية.

جاء في مقال الصحيفة:

بدأت روسيا والصين بإجراء مناورات عسكرية مشتركة دورية ومن ضمنها ضد الهجمات الصاروخية. وقد اتضح لـ "إيزفيستيا" بأن الاتفاق حول هذه المناورات تم التوصل اليه عام 2011.

وقال مصدر في الخارجية الصينية للصحيفة، بأن قرار اجراء مناورات مضادة للصواريخ بصورة دورية تم الاتفاق بشأنها في مايو/أيار 2016 ، حيث أجرت الدولتان مناورات كمبيوتر مشتركة في هذا المجال. ليست هذه المناورات موجهة ضد أحد، ولكن في بكين اشاروا إلى احتمال تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، ومصدره واشنطن.

و قال مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في الخارجية الصينية، جرت المناورات المشتركة في بحر الصين الجنوبي في شهر سبتمبر/ايلول الماضي وسوف تعاد في السنة المقبلة للحفاظ على التعاون العسكري بين موسكو وبكين. واضاف، إذا كانت دولة ما أن هذا التعاون بين البلدين موجه ضدها ، فإن هذا يعني بأن لهذه الدولة نوايا سيئة.

وكانت الولايات المتحدة قد اتفقت مع كوريا الجنوبية لنشر منظومات صواريخ "ثاد" على اراضيها لحمايتها من الهجمات المحتملة من جانب كوريا الشمالية.

أثار هذا الاتفاق قلق موسكو وبكين خاصة وان لهذه المنظومة رادارات قوية تقوض أمن الدولتين ولن تساعد في تخفيض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

منظومة "ثاد" الصاروخية الأمريكية

وأضاف، تتفق الصين وروسيا على ان نشر هذه المنظومات هو انتهاك الاستقرار الاستراتيجي في العالم ويصعد التوتر. نحن ضد نشر هذه المنظومات بصورة مطلقة، ويجب تسوية المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية عن طريق الحوار والمشاورات، المهم التوصل إلى اتفاق متزن توافق عليه كافة الأطراف وخاصة في كوريا الشمالية. لذلك فإن الصين وروسيا تدعوان إلى عدم اتخاذ أي اجراء يعمق الأزمة، وتقترحان الاجراءات التي تضمن الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

من جانبه قال سفير روسيا لدى بكين اندريه دينيسوف، نحن نتخوف من تصاعد التوتر تدريجيا، وفي هذا الأمر يتطابق موقف الصين مع موقفنا. وهناك آلية تتكون من ستة أطراف (كوريا الشمالية، الصين، كوريا الجنوبية، روسيا الولايات المتحدة واليابان) لتقليص البرنامج النووي لكوريا الشمالية مقابل العوامل التي تعتقد بأنها تشكل خطورة عليها. ولكن حاليا لا يمكن العودة إلى هذه الآلية بسبب التصعيد الذي حصل. لذلك علينا وضع تقييم صحيح لمستوى الخطر، ونقترح دراسة الموضوع بصورة مشتركة ولكن لم نحصل على تجاوب بهذا الشأن.

ان قلق موسكو وبكين من نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية مبني على أساس واقعي. فقد أظهرت نتائج الدراسات والبحوث العلمية التي اجرتها وزارة الدفاع الروسية، بأن هذه المنظومة تشكل تهديدا للقوة النووية الروسية والصينية. أي انها تشكل خطرا على الأمن القومي للدولتين.

من جانبه قال نائب رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فيكتور بوزنيخير ان المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ "ستاندارت – 3"يمكنها اعتراض الصواريخ البالستية والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات. وهذا يشكل خطرا حقيقيا للقوة النووية الروسية والصينية، لكونها تصيب الصواريخ قبل لحظة انفصال رؤوسها النووية عن الأجزاء الدافعة للصاروخ.

وقد أعلنت الصين استعدادها لاستمرار التعاون مع روسيا واتخاذ الاجراءات اللازمة لتخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة