الاتحاد الأوروبي حاول إخافة لندن

أخبار الصحافة

الاتحاد الأوروبي حاول إخافة لندنالاتحاد الأوروبي حاول إخافة لندن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hswa

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، مشيرة إلى ان أعضاء الاتحاد ناقشوا آفاق تطوره من دون بريطانيا.

جاء في مقال الصحيفة:

اختتمت قمة الاتحاد الأوروبي التي انعقدت في بروكسل بمشاركة 27 دولة، دون مشاركة ديفيد كاميرون ممثل بريطانيا التي قررت الخروج من الاتحاد.

ناقشت قمة الاتحاد أفاق تطوره بعد خروج بريطانيا منه، وقد أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في المؤتمر الصحفي الذي عقدته بعد اختتام اعمال القمة، بأن خروج بريطانيا يخلق وضعا جديا. "لقد كنا 28 عضوا في مجلس أوروبا نناقش ونحل المسائل التي كانت تواجهنا، أما الآن فقد بقينا 27 فقط، ونحن واثقون من أننا سنحل المشكلات التي سنواجهها ايضا".

انغيلا ميركل

كما اشارت ميركل إلى أنه في ظل الظروف الحالية قد تظهر تحديات جديدة داخل السوق الأوروبية وفي العلاقات التجارية وغيرها من المجالات.

أما دونالد توسك رئيس مجلس أوروبا، فقد أشار إلى أنه بإمكان بريطانيا الدخول إلى السوق الأوروبية الموحدة فقط إذا راعت مجموعة شروط، من ضمنها حرية التنقل داخل الاتحاد.

ويذكر ان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، كان قبل يوم واحد قد اشار عند حديثه عن السوق الأوروبية الموحدة إلى أن على بريطانيا التفاوض بشأن هذه المسألة وفق المعايير العامة.

كما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن لندن لن يكون بإمكانها استخدام اليورو في تسوية المقاصة، وقال "المدينة التي بفضل الاتحاد الأوروبي كانت تجري حسابات المقاصة باليورو، ليس من حقها بعد الآن عمل ذلك... وهذا يجب أن يكون خير درس لكل من يتمنى نهاية أوروبا"، حسب صحيفة فايننشال تايمز.

فرانسوا هولاند

من جانبه يقول مستشار معهد التنمية المعاصرة، نيكيتا ماسلينيكوف إن جميع هذه التهديدات موجهة اساسا إلى بلدان أخرى وليس إلى لندن فقط.

وأضاف، إن خروج بريطانيا خلق موجة وطنية في عدد من بلدان الاتحاد مثل فرنسا وهولندا وفنلندا. أي أن الهدف من هذه الخطابات المتشددة هو وقف انتقال هذه الموجه إلى بلدان الاتحاد الأخرى.

واشار ماسلينيكوف، إلى أن تصريحات هولاند بشأن عدم حق لندن بإجراء مقاصة تسوية باليورو لا اساس لها، لأنه في شهر يوليو/تموز المقبل سيعقد المساهمون في بورصات لندن وفرنسا اجتماعا بشأن اندماجهما. أي سيكون بالإمكان تقسيم مناطق النفوذ من دون أي اضرار لبريطانيا. أما مسألة السوق الأوروبية الموحدة، فإن من مصلحة الجميع وجودها في لندن.

كما أن يونكر خلال حديثه أشار إلى أنه أصبح من حق اسكتلندا أن يُسمع صوتها في الاتحاد، ولكن نحن لا نريد التدخل في الشؤون الداخلية لبريطانيا، مؤكدا على انه سيلتقي الوزير الأول في اسكتلندا يوم الجمعة 1يوليو/تموز2016 .

وكانت اسكتلندا قد أكدت سابقا عن رغبتها البقاء في الاتحاد الأوروبي، ومثل هذه الرغبة اعلنت عنها منطقة جبل طارق(تعود للتاج البريطاني) التي 96 بالمئة من سكانها صوتوا ضد الخروج من الاتحاد الأوروبي.