من يدفع التحقيق في كارثة بوينغ إلى الانهيار؟

أخبار الصحافة

من يدفع التحقيق في كارثة بوينغ إلى الانهيار؟ فشل اللجنة هالولندية في التحقيق تحقيقاً عادلاً في كارثة البوينغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2o0

نشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" في عددها الصادر 12 أكتوبر/تشرين الأول مقالا تحت عموان "من يدفع التحقيق في كارثة البوينغ إلى الانهيار؟".

جاء في المقال استعراض عوامل تؤدي إلى مماطلات في إجراء التحقيق في حادث مأساوي أودى بحياة 298 شخصا كانوا على متن الطائرة الماليزية المنكوبة. فبعد الاطلاع على مشروع التقرير النهائي حول أسباب كارثة الطائرة الماليزية المذكورة في أوكرانيا تقدم الطرف الروسي إلى رئيس المنظمة الدولية للطيران المدني بكتاب رسمي أشار فيه إلى بعض النواقص البديهية الواردة في التحقيق.

ونشرت صحيفة New Straits Times إحدى كبريات الصحف الماليزية رأي نائب رئيس منظمة الطيران المدني الروسي أوليغ ستورتشيفوي حول التحقيق في الكارثة التي حصلت في منطقة الـ"دونباس" الأوكرانية حيث صرح بأن هولندا التي تنسق أعمال مجموعة التحقيق المشتركة تتجاهل تلك المعلومات الشاملة التي تقدمها لها روسيا.

ويشير الطرف الروسي في كتابه الرسمي الذي أرسله ستورتشيفوي إلى قلقه الكبير بخصوص إهمال المحققين لأحد المبادئ الرئيسية الخاصة بأجراء تحقيق في الحوادث الجوية والذي يتلخص في كيفية ترتيب الاستنتاجات.

فيركز الطرف الروسي على مخالفة معايير منظمة الطيران المدني من قبل لجنة التحقيق مخالفة فاضحة وإهمالها بعناد للمعلومات التي يقدمها الطرف الروسي وعدم رغبتها في التعاون مع مختصين محنكين في مجال التحقيق في الكوارث الجوية. كما ركزت روسيا على عدم منطقية استنتاجات اللجنة وتناقض هذه الاستنتاجات وكذلك على الخلفية السياسية لهذا التحقيق البادية للعيان.

ويعتبر اكتشاف اسباب الكوارث الجوية وتحديد مخاطر وقوعها ووضع مقترحات ونصائح تعمل على استثناء تكرار حوادث مماثلة مستقبلا أحكاما أساسية في قواعد إجراءات التحقيق التي تقوم بها منظمة الطيران المدني. فلم تقم لجنة التحقيق بذلك إطلاقا على الرغم من توقع الأوساط العامة أن يأتي التحقيق حياديا وشاملا ومفصلا.

ويتكون رأي مفاده أن المحققين يتجاوبون مع طلب سياسي معين حيث إنهم عينوا المذنبين بصورة مسبقة واكتشفوا الوقائع التي يمكن أن تدل على ذنبهم. كما يتجاهل المحققون تلك الوقائع التي تتناقض مع الصورة المطلوبة من قبل السياسيين. ويدل عدم الاستماع إلى الاقتراحات الروسية من قبل أعضاء لجنة التحقيق في هذه الحالة على عدم اكتمال التحقيق. ومن الطبيعي أنه لا يمكن الثقة بنتائج غير نهائية لتحقيق غير مكتمل.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة