اليابان تتخلى عن السلام

أخبار الصحافة

اليابان تتخلى عن السلاماليابان تتخلى عن السلام
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0xh

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى قرار البرلمان الياباني بشأن السماح بمشاركة القوات المسلحة في حروب خارج حدود البلاد.

وجاء في مقال الصحيفة:

حاولت المعارضة البرلمانية منع اتخاذ هذا القرار، باعتباره طفرة دراماتيكية في السياسة الدفاعية لليابان منذ 70 سنة، حيث أن المادة التاسعة من الدستور الياباني تمنع استخدام القوات المسلحة في النزاعات الدولية. لكن القانون الجديد يسمح بإرسال القوات المسلحة اليابانية الى خارج الحدود لمساعدة الحلفاء وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

هذا القرار تعارضه أغلبية الشعب الياباني لذلك لا تؤيد إدخال تعديلات على دستور البلاد.

احتشد عشرات الآلاف من المعارضين لإدخال تعديلات على الدستور حول مبنى البرلمان رافعين شعارات "لا للحرب" "لا لآبي".

إن إقرار هذا التعديل يسمح للجيش الياباني بالدخول في حروب خارج حدود البلاد.

يقول رئيس معهد الدراسات اليابانية في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاليري كيستانوف، نتيجة إقرار هذه القوانين فإن "اليابان ستصبح لاعبا مهما في المحافل الدولية، وقبل كل شيء في مجال إبراز قدراتها العسكرية. لأن تفسير الدستور يؤكد على عدم مشاركة اليابان في الدفاع الجماعي. لكن الآن وبعد إقرار حزمة القوانين سيكون لها الحق في ذلك. هذا من الناحية النظرية. والرئيسي هو إمكانية تعاونها مع الولايات المتحدة، ليس فقط في حال الهجوم عليها، بل وكذلك في حال تعرض الولايات المتحدة الى هجوم في أي مكان من العالم، وكذلك الاشتراك معها في خوض الحروب خارج اليابان".

معركة بالأيدي في برلمان اليابان

تناقش سيناريوهات عديدة هذه التعديلات، فمثلا يقول أنصار رئيس الوزراء، إن استخدام القوة العسكرية خارج الحدود سيكون واردا فقط عند تعرض مصالح اليابان أو حياة مواطنيها للخطر. وخير مثال على ذلك اشتراكها في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

كما يقولون إن بمقدور اليابان توفير الدعم اللوجستي للولايات المتحدة مثل تزويد سفنها وطائراتها بالوقود. كما يمكنها اعتراض صواريخ كوريا الشمالية الموجهة نحو الولايات المتحدة عبر اليابان. إضافة لهذا كله فإن الهدف من هذه التعديلات هو إبراز وقوف طوكيو وواشنطن في مواجهة الخطر الصيني.

اصبح من حق القوات اليابانية الدخول في الحروب خارج حدود البلاد

أما بشأن موقف روسيا من هذه المستجدات، يقول كيستانوف إن "تعزيز التعاون العسكرية الأمريكي – الياباني يمس مصالح روسيا في مجال منظومة الدفاعات المضادة للصواريخ. تملك اليابان حاليا أربع مدمرات مزودة بمنظومة الدرع الصاروخية، وذريعة الهجوم الكوري الشمالي، في الواقع تهديد للقوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية والأسطول البحري الحربي المرابط في بحر آخوتسك.

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
مباشر.. فعاليات المهرجان الدولي الثالث للألعاب النارية في موسكو