نتنياهو يريد منح اليهود امتيازات استثنائية

أخبار الصحافة

نتنياهو يريد منح اليهود امتيازات استثنائية رئيس وزراء اسرائيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/geye

وافقت الحكومة الاسرائيلية على مشروع قانون بشأن القومية (يشدد على يهودية إسرائيل).

إسرائيل...العرب مواطنون من الدرجة الثانية

 رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن مشروع القانون يضمن مساواة جميع المواطنين. أما الجانب الفلسطيني فيعتبره خطوة لتقويض حقوق الأقلية العربية ومبادئ الديمقراطية وقد يؤدي إلى توتر في العلاقات بين الجانبين.

الهدف من هذا المشروع، هو منح إسرائيل صفة "دولة يهودية"، ورغم الخلافات الحادة التي ظهرت بشأنه بين أعضاء الحكومة، أرسل إلى الكنيست "البرلمان" للتصويت عليه" يوم الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري(يذكر أن نتنياهو أجل التصويت على مشروع القانون إلى الأربعاء القادم).

قد يسبب هذا المشروع أزمة سياسية في إسرائيل. فإذا أعلن كل من لابيد وليفني استقالتهما من الحكومة، أو أقيلا لخرقهما نظام الائتلاف، فسوف يضطر نتنياهو الى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

ورغم أن الصيغة النهائية لمشروع القانون لم تعلن، إلا أن هناك من يعتقد أن اللغة العربية ستفقد صفتها كلغة رسمية ثانية في إسرائيل.

في حالة موافقة الكنيست على مشروع القانون، فإنه سيصبح بمثابة دستور البلاد، لذلك أعلن نتنياهو  أن هذا القانون "خطوة ضرورية" بهدف موازنة ميزة اسرائيل "اليهودية والديمقراطية".

تشير صحيفة "التايمز" اللندنية: يشكل العرب 20 بالمائة من سكان إسرائيل، ولكنهم عمليا يتعرضون إلى التمييز دائما، وإذا صادق الكنيست على القانون فإنهم سيصبحون مواطنين من الدرجة الثانية.

كما هو معلوم ليس لإسرائيل دستور كوثيقة منفصلة. إلا أن القوانين الأساسية، وقرارات المحاكم وإعلان الاستقلال لعام 1948، تعمل كدستور للبلاد، التي تفيد بحق الشعب اليهودي في الوجود دولة ذات سيادة، وفي الوقت نفسه تضمن "المساواة الاجتماعية والسياسية الكاملة لجميع مواطنيها".

ليس العرب وحدهم قلقين من هذا المشروع، بل العلماء اليهود أيضا منزعجون من  تصرفات الحكومة. فقد أعلن أفينوعام بار يوسف، رئيس مركز أبحاث معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي في القدس، أن هذا قد  "يصبح وصمة عار في سمعة إسرائيل بنظر العالم الحر".

انتفاضة فلسطينية

الرباعية الدولية بشأن الشرق الأوسط، كانت ناقشت مسألة الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، فقد أصرت الولايات المتحدة الأمريكية عام 2011 على إدراج هذه المسألة في وثائق اجتماعات الرباعية، ولكن روسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي رفضوا هذا الأمر.

وتجدر الإشارة إلى أن الوثائق الخاصة بالمفاوضات بين إسرائيل والجانب الفلسطيني لا تتضمن أي إشارة إلى صفة إسرائيل اليهودية. ونفس الشيء يشمل وثائق المفاوضات بينها وبين الأردن وجمهورية مصر العربية.

يقول مصدر دبلوماسي، إن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية في الظروف الحالية، خطوة استفزازية، لأنها ستسبب تصعيد المواجهة، لأنه كان من الأفضل مناقشة هذا الموضوع على المستوى العالمي وبعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة