جزيرة إيرانية قد تحدد مصير العالم
عن مهاجمة الولايات المتحدة ميناء النفط الرئيس في إيران، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت":
أقدم ترامب على خطوةً أخرى في تصعيد الصراع مع إيران بتفويضه شنّ ضربة على جزيرة خرج. ومع أن الرئيس الأمريكي أكّد أن العملية اقتصرت على تدمير منشآت عسكرية، وأن الميناء ومحطة النفط لم يتضررا، فإذا واصلت إيران التصعيد، قد تصبح منشآت صناعة النفط في خرج الهدف التالي للولايات المتحدة.
وحتى لو استمر إنتاج إيران النفطي، فإن فقدان منشآت خرج أو وضعها تحت السيطرة الأمريكية سيخلق مشاكل جمة لتصدير النفط الإيراني. ولا يمكن لمحطة جاسك الإيرانية الواقعة على ساحل خليج عُمان أن تعوض عن خسارة خرج ببنيتها التحتية.
ونظرًا للدور المحوري الذي تلعبه خرج بوصفها بوابة النفط الرئيسية لإيران، وهشاشتها العسكرية، تتناول وسائل الإعلام الأمريكية احتمال أن تكون خطوة واشنطن التالية الاستيلاء على الجزيرة بإنزال قوات مشاة البحرية الأمريكية عليها. في هذا السياق، يُفضّل الرئيس ترامب، الذي يُصعّد الضغط العسكري والسياسي والنفسي على طهران، الحفاظ على غموض استراتيجيته بشأن ما إذا كان سيُقدم على هجوم بري خاطف بإنزال قوات مشاة البحرية على خرج.
تشير تصريحات الجانب الإيراني إلى أن طهران تُدرك جدّية التهديد، لكنها لا تزال مستعدة للرد على الضربة الأمريكية بضربة مماثلة في مرحلة تصعيد جديدة.
وتُعدّ الإمارات العربية المتحدة، التي انطلقت من أراضيها الهجمة على خرج باستخدام منصات إطلاق صواريخ هيمارس، الأكثر عرضة للخطر.
وكما صرّح إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الإيرانية، فيجب على الإمارات أن تكون مستعدة لدفع ثمن مساعدتها لواشنطن.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة
وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني اليوم الاثنين، رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية.
أوروبا في مواجهة صدمة الطاقة: الركود يطرق الأبواب وصناعاتها تبحث عن ملاذ آمن
حذرت "وول ستريت جورنال" من أن صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران ستوجه ضربة ساحقة لاقتصادات أوروبا وأن سبل مواجهة الأزمة الاقتصادية باتت أضيق مما كانت عليه قبل أزمة أوكرانيا.
التعليقات