مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

النصر الكامل في الحرب على إيران بعيد المنال

الاكتفاء بالنصر بنسبة 80% وإعلان النصر الآن قد يكون أفضل من الغرق في مستنقع الحرب في الشرق الأوسط. ولكن هل سيقبل ترامب بهذه النسبة؟ جيسون ويليك – واشنطن بوست

النصر الكامل في الحرب على إيران بعيد المنال
Gettyimages.ru

قبل تسعمائة عام، جادل الفيلسوف الإيراني أبو حامد الغزالي بأن الاستبداد قد يكون أفضل من انهيار الدولة والحرب الأهلية. وتكتسب هذه البديهية (التي ظهرت في كتاب روبرت د. كابلان الصادر عام 2023 بعنوان "العقل المأساوي") أهمية جديدة في ظل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فعندما شنّ الرئيس دونالد ترامب الحرب في نهاية الأسبوع الماضي، أعلن أن "حرية الشعب" هو هدفه.

واليوم تتعرض إيران لهجوم شرس من اثنتين من أقوى القوات الجوية في العالم، وقد يؤدي هذا القصف إلى ظهور حكومة أكثر عدلاً في هذا البلد متعدد الأعراق الذي يبلغ عدد سكانه 93 مليون نسمة. ولكن إذا ما تفكك احتكار الدولة للقوة، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى نفس الفوضى التي أعقبت التدخلات الأمريكية في العراق وليبيا.

وقد تراجع كبار المسؤولين في إدارة ترامب عن الهدف السياسي المتمثل في "الحرية" الذي وصفه الرئيس في البداية. ويؤكد وزير الدفاع بيت هيغسيث، على وجه الخصوص، باستمرار على الهدف العسكري "المحدد" للحرب: إضعاف أو تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية وبرنامجها النووي. ووفقًا لروايته، تستهدف الولايات المتحدة وسائل الجمهورية الإسلامية في بسط نفوذها خارج حدودها، وليس النظام الحاكم داخلها.

ووفقاً لهذا التصور للحرب ينبغي أن يكون ترامب قادرًا على إعلان النصر في الوقت الذي يختاره، حتى في الأيام القادمة، بعد تدمير أهم الأهداف العسكرية المعروفة بآلاف الضربات الجوية والبحرية. وقد يكون هذا هو الخيار الأمثل لترامب سياسيًا واستراتيجياً؛ فعلى الصعيد السسياسي يمنه أن يتجنب الاضطرابات الاقتصادية قبيل الانتخابات النصفية. أما استراتيجياً سيكون ترامب قد ألحق بإيران خسائر فادحة دون وقوع خسائر بشرية أمريكية والتورط في مستنقع. لكن يبدو أن إغراء التمسك باستمرار الحرب يشوش الرؤيا الأبعد، والآن يطالب ترامب إيران بالاستسلام غير المشروط.

يصف مايكل سينغ، الذي شغل منصبًا في مجلس الأمن القومي في إدارة جورج دبليو بوش، والمدير التنفيذي لمعهد واشنطن للأبحاث، كيف يمكن أن تُحقق الحرب عوائد متناقصة مع مرور الوقت. ويقول لي في رسالة: "في هذه الحالة، قد نتمكن من تحقيق 80% من أهدافنا في فترة وجيزة نسبيًا، لكن تحقيق الـ 20% المتبقية قد يتطلب قوات برية و10 سنوات". ويبقى السؤال: هل سيرضى ترامب بنسبة 80%؟

لا يوجد لدى حلفاء أمريكا الإقليميين أي دافع لمطالبة الولايات المتحدة بالتوقف. ودول الخليج العربي غاضبة من إيران لردها على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بمهاجمة أراضيها بالصواريخ والطائرات المسيّرة. والخليجيون يريدون القضاء على هذه القدرة، لكن القضاء التام على قدرة إيران على إطلاق النار على جيرانها قد يكون مشروعًا طويل الأمد.

وخلال رد إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر 2023، تمكنت حماس من مواصلة إطلاق الصواريخ بشكل متقطع لعدة أشهر. وذلك على الرغم من وجود عشرات الآلاف من الجنود الإسرائيليين على الأرض في غزة - وهي منطقة تقل مساحتها عن جزء من أربعة آلاف من مساحة إيران.

من المفترض أن يكتفي بعض المسؤولين في إدارة ترامب بإنهاء التوتر في إيران دون الوصول إلى "النصر الكامل" الذي وعد به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة. ولكن بات من الصعب تحديد شكل هذا الإنهاء. ففي نهاية المطاف، لم تتعرض إيران للهجوم لقوتها، بل لضعفها. وهذه هي طبيعة الصراع في الشرق الأوسط، لكن مشكلة هذا المنطق الحربي تكمن في أنه لا نهاية له.

إذا كانت الجمهورية الإسلامية ضعيفة حين هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل بقوة ساحقة قبل أسبوع، فهي الآن أضعف بكثير. فمع تدمير معظم دفاعاتها الجوية وتضاؤل ​​مخزونها من الصواريخ، بات بإمكان الطيارين الأمريكيين والإسرائيليين ضرب أهداف داخل البلاد بمخاطر أقل. وستبقى هناك دائمًا مصانع طائرات مسيرة أخرى يجب القضاء عليها، ومزيد من العقوبات التي يجب إنزالها بالنظام ما دام قائمًا.

كلما طالت الحرب، ازدادت طموحات الأهداف. ومن الواضح أن استبدال النظام الإسلامي الذي يحكم إيران بحكومة أكثر حرية سيكون أفضل نتيجة للولايات المتحدة والشعب الإيراني. ولكن في غياب هذا التغيير الجذري، قد تضطر الولايات المتحدة قريبًا إلى اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت مستعدة للرضوخ لنفس طبيعة النظام  السابق في طهران وجيش منهك. والخيار الحكيم والمتحفظ هو الاكتفاء بمكاسب الأسبوع الماضي والانسحاب.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"