Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 106 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: وصول الجيش الروسي إلى نهر دنيبر يعني نهاية أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"من المستفيد؟".. عراقجي يفنّد "أكذوبة صهيونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد من افتتاح مكتب قناة RT العربية وإطلاق برنامج "استوديو الرياض" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة تنقذ رجلا من مأساة وشيكة في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
روسيا تدعم فكرة مواجهة المغرب ودّيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي لا ينسى.. صراع أمريكي فرنسي يحسمه التفوق الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للتعادل.. نظام جديد يقلب حسابات الدوري الياباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتذر.. والوعد مؤجل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
أوروبا على دكة بدلاء شركاء روسيا
عن انقسام أوروبا حول ضرورة العودة إلى التعاون مع روسيا، كتب المحلل الاقتصادي غليب بروستاكوف، في "فزغلياد":
في ظل العلاقات المتوترة مع أمريكا في عهد ترامب، بدأت أوروبا، كما كان متوقعًا، تفكّر في التواصل مع موسكو. يتشكل ما يشبه "تحالف المترددين"، الذين لم يعودوا يؤمنون بهزيمة روسيا العسكرية، لكنهم ليسوا مستعدين بعدُ لإقامة حوار مستقل معها. بطريقة أو بأخرى، تتحول موسكو، في نظرهم إلى عاملٍ لا مفر منه يجب التعامل معه.
كان ماكرون أول من تحدث عن التواصل مع روسيا، في نهاية ديسمبر/ك1 من العام الماضي، ثم انضم إليه سالفيني نائب رئيسة الوزراء الإيطالية، ثم حذا المستشار الألماني ميرتس حذوه، وأشاد بروسيا بشكل غير متوقع.
وقد أدت هذه التصريحات إلى انقسامين داخل الاتحاد الأوروبي: الأول بين البيروقراطية الأوروبية وقادة الدول الأوروبية؛ والثاني بين هذه الدول نفسها.
يكمن جوهر هذه الضجة في ترقب اتفاقية روسية أمريكية كبرى، تُفرض بموجبها قواعد جديدة على أوروبا. وهنا تبدأ المنافسة الحقيقية: فمن يصل إلى بوتين أولاً يحظى بفرصة كبر. ولا تزال لأوروبا بعض الحجج والمزايا:
فأولًا، لا تزال قضية الأصول الروسية المجمدة مطروحة على الطاولة؛ وثانيًا، تبقى أوروبا سوقًا محتملة للنفط والغاز الروسيين، حتى وإن كان هذا الأمر يُتداول همسًا اليوم. لكن أي محاولة للتواصل مع موسكو باتت تتجاوز كونها مجرد مناورة في السياسة الخارجية، بل باتت تشكّل هجومًا واضحًا لا يقتصر على الهيكل البيروقراطي الأوروبي المؤيد للعولمة، بل ويشمل بريطانيا أيضًا. وهكذا، تنقسم أوروبا حول مسألة من يضع قواعد اللعبة في القارة- لندن، التي ترغب في مواصلة الاستعداد للحرب مع روسيا، أم العواصم الأوروبية، التي سئمت من دفع ثمن استراتيجيات الآخرين؟
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات