مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بالزيادة إلى 4.4%. كيف ينبغي لنا تفسير الإحصاءات الأمريكية

ما يلي هو بيانات رسمية:

تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بالزيادة إلى 4.4%. كيف ينبغي لنا تفسير الإحصاءات الأمريكية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية)

نمو الاقتصاد الأمريكي بعدل سنوي قدره 4.4% في الربع الثالث من العام 2025، وهو أعلى بقليل من التقدير الأولي البالغ 4.3%، مسجلا بذلك أقوى نمو في الناتج المحلي الإجمالي منذ الربع الثالث من عام 2023.

من حيث المبدأ، وبعد أن أقال ترامب رئيس مكتب إحصاءات العمل بسبب بيانات لم ترض الرئيس، يمكن إغلاق موضوع موثوقية الإحصاءات الأمريكية، ولكن دعونا ننظر في التفاصيل.

لقد دأبت الولايات المتحدة على تزييف بيانات الناتج المحلي الإجمالي وتضخيمها لعقود طويلة للحفاظ على رهبة العالم واحترامه لقوتها الاقتصادية. وعلى مرّ هذه العقود، ابتكرت الولايات المتحدة عشرات الطرق لتزييف الإحصائيات، وهي تزداد تعقيدا عاما بعد عام. سنركز هنا على ثلاث منها فقط:

1- يتم تضخيم الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي من خلال تضمين إيجار وهمي يدفعه أصحاب المنازل إذا ما قاموا بتأجير منازلهم بدلا من امتلاكها. بعبارة أخرى، يفترض أن يدفع أصحاب المنازل إيجارا لأنفسهم، وتعامل هذه المدفوعات الوهمية على أنها معاملات تجارية حقيقية.

2- ما يسمى بالمؤشرات الهيدونية Hedonic index

على سبيل المثال، بدأ في عام 1993 إنتاج أجهزة الكومبيوتر المزودة بمعالجات "بنتيوم"، التي كانت تتمتع بمستوى أداء معين. لنفترض أن سعرها 1000 دولار، ولنفترض كذلك أن هذا يمثل 100%. بعد عشر سنوات انخفض سعر هذا الطراز من المعالج الجديد إلى النصف ليصل إلى 500 دولار، بينما زاد الأداء عشرة أضعاف. أي أن المساهمة الحقيقية في الناتج المحلي الإجمالي إلى النصف، بما يتوافق مع انخفاض سعر الكومبيوتر إلى النصف، ليصل إلى 500 دولار. ومع ذلك، تعتبر الإحصاءات الأمريكية أنه إذا ظل عدد أجهزة الكومبيوتر المنتجة ثابتا، حتى مع تخفيض قيمتها الفعلية، فقد أدت زيادة الإنتاجية إلى زيادة الخدمات عشرة أضعاف. لذلك، تظهر الإحصاءات في نهاية المطاف أنه بدلا من الانخفاض إلى النصف، زادت مساهمة إنتاج الكومبيوتر في الناتج المحلي الإجمالي عشرة أضعاف. ينتج عن هذا تشويه بمقدار 20 ضعفا على مدى العقد (10 آلاف بدلا من 500).

ولا يقتصر هذا النهج على أجهزة الكومبيوتر فحسب، بل يشمل العقارات أيضا. فإذا اشتريت منزلا بنفس السعر، ولكن مساحته وخصائصه الأخرى قد تحسنت، فسيحتسب ذلك أيضا ضمن نمو الناتج المحلي الإجمالي. تتيح هذه الحيلة إمكانيات لا حصر لها في التلاعب الإحصائي، إذ تطرأ تحسينات على الجودة والابتكار في قطاعات اقتصادية عديدة، من الطب إلى صناعات الأدوات والمعدات وغيرها.

3- مراجعة الإحصاءات السابقة. وقد أصبح هذا إجراء روتينيا.

على سبيل المثال، إذا بلغ الناتج المحلي الإجمالي للعام الماضي 100 دولار، ولنعتبر ذلك 100%. أما هذا العام، ففي الواقع هناك انخفاض في الإنتاج ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 99 دولارا أي 99%.

لكنك، ومن خلال مراجعة إحصائيات العام الماضي، تجد أنه "عفوا، لقد أخطأنا"، لم يكن هناك نمو في العام الماضي بنسبة 0%، بل انخفاض بنسبة 2%، وكان الناتج المحلي الإجمالي 98 دولارا. ليصبح بذلك النمو في العام الحالي 1%، من 98 دولارا إلى 99 دولارا.

إضافة إلى ذلك، يمكنك دائما تضخيم التأثير الإيجابي من خلال توقع أرقام نمو أقل مما تنشره في النهاية.

والنتيجة خبران إيجابيان: أولا، تجاوز النمو للتوقعات، من 0.5% إلى 1%. وثانيا، النمو بدلا من التراجع. مع ذلك، تذكر أن الواقع شهد هذا العام انخفاضا بنسبة 1% من 100 دولارا إلى 99 دولارا، ولكن بتخفيض أرقام العام الماضي، أنت تحاكي النمو.

وإذا كنت الرئيس الأمريكي ترامب، فلن يكفيك نمو 1%، فسيكون من الصعب أن تقبل بأن يكون النمو فقط عند 4.4% الهزيلة، وليس عند 50% العظيمة، أو 10% على أقل تقدير.

فما الذي نحصل عليه في واقع الأمر؟ من أي مصدر إخباري يأتي هذا المقال؟

قام الاحتياطي الفيدرالي بمراجعة بيانات الإنتاج الصناعي به ابتداء من عام 2022.

وكان الرقم السابق نموا بنسبة 3.44% في عام 2022. وبعد التعديل، بلغ النمو 1.7%. في عام 2023، كان هناك نمو مبدئي (0.16%)، ولكن بعد التعديل، انخفض (-0.2%). وفي عام 2024، كان هناك انخفاض مبدئي (-0.31%)، ولكن بعد التعديل، اشتد الانخفاض (-0.65%). كم سيء هو بايدن!

هذا تعديل غير مسبوق للإحصائيات. الآن يستطيع ترامب الادعاء بأن النمو الصناعي الأمريكي قد بلغ مستويات قياسية تحت قيادته. مع ذلك، فإن الإنتاج الصناعي الأمريكي الحالي في واقع الأمر أقل بنسبة 2% مما كان عليه في عام 2018.

ينطبق هذا، إلى جانب جميع أساليب التزييف المذكورة أعلاه، على الناتج المحلي الإجمالي ككل. ناهيك عن أن الغالبية العظمى من نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة حاليا تتكون من استثمارات في فقاعة الذكاء الاصطناعي، وفي سعة مراكز البيانات التي لا تنتج سوى مقاطع فيديو مزيفة مضحكة لا أحد مستعد للدفع مقابلها، ما سيؤدي في النهاية إلى انهيار مؤشرات الشركات التي ضخّمت من هذه الفقاعة.

باختصار، فإن الموقف الأكثر منطقية تجاه الإحصائيات الأمريكية هو موقف ينطوي على درجات متفاوتة من عدم الثقة، كما يملي عليك ذوقك.

لن يجعل ترامب الولايات المتحدة عظيمة مجددا، فهذا ليس سوى عرض تلفزيوني Show سينهار قريبا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عملية نابولي".. تفاصيل صفقة إسرائيلية تركية سرية أسقطت نظام الأسد

تقرير عبري: سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني.. إيجار الجولان 25 عاما وفتح سفارة إسرائيلية بدمشق

"ضد قوى الضلالة".. كتائب "حزب الله" في العراق تدعو للاستعداد لحرب شاملة دعما وإسنادا لإيران

الإعلام العبري يؤكد حذف صور ضباط الجيش المصري داخل إسرائيل.. ويكشف الأسباب 

كواليس لم تنشر من قبل.. إعلامي مصري يكشف عتاب مبارك للمشير طنطاوي وحقيقة توريث الحكم (فيديو)

"أبو عبيدة": سلمنا جميع ما لدينا من أحياء وجثث لإسرائيل دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال

مكتب نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي

الدفاع الروسية: ضربنا منشأة للطاقة تضمن عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني

سوريا.. دمشق و"قسد" يتبادلان الاتهامات بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار (صور)

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: لا أعرف موعد الضربة الأمريكية على إيران فكل شيء في رأس ترامب

بومبيو: التخلي عن الحلفاء الأكراد في سوريا "كارثة أخلاقية واستراتيجية" للولايات المتحدة