الرياضة العالمية ترقص على أنغام ترامب
عن عدم تأثير الأحداث في فنزويلا على البطولات في الولايات المتحدة أو على الرياضيين الأمريكيين، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا"، المقال التالي:
بعد أن أمرت حكومة الولايات المتحدة بإحضار الرئيس نيكولاس مادورو بالقوة من فنزويلا وتقديمه للمحاكمة، طُرح سؤال ملحّ: كيف سترد المنظمات الرياضية العالمية؟ هل من الممكن فرض حظر أو عقوبات على الولايات المتحدة؟ وهل سيؤثر ذلك على مشاركة الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في إيطاليا في فبراير/شباط؟
يبدو أن المنظمات الرياضية لا تخطط لاتخاذ أي خطوات أو إصدار أي بيانات حاسمة. فاللجنة الأولمبية الدولية، كما يقول مكتبها الإعلامي، مُلزمة "بالتعامل مع واقع معقّد"، و"مراعاة السياق السياسي والأحداث العالمية الأخيرة"، لكنها لا تستطيع "التدخل المباشر في القضايا السياسية أو النزاعات بين الدول"، وعليها فحسب "ضمان فرصة مشاركة الرياضيين في الألعاب الأولمبية، بصرف النظر عن جنسيتهم".
في روسيا، أثارت هذه التصريحات، بطبيعة الحال، سخريةً وتشكيكًا. فعلى سبيل المثال، منذ اندلاع الصراع الأوكراني، يواجه الرياضيون الروس صعوبة بالغة في التأهل للمسابقات الدولية، بما في ذلك الألعاب الأولمبية (مثل دورة ألعاب باريس 2024).
لدى روسيا حجج قوية تدعم موقفها في هذا الشأن. ولكن، من المهم الإشارة إلى أن روسيا لا تطالب بمعاقبة الرياضات الأمريكية، تمامًا كما لم تطالب بمعاقبة إسرائيل. ربما تسعى ببساطة إلى رفع العقوبات عن الرياضيين الروس، نظرًا لعدم وجود اتساق في قضايا أخرى. بات من الصعب على كل من الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية تجاهل هذا الأمر والتظاهر بأن "الحالة مختلفة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات