مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

حسم الحرب الروسية الأوكرانية - بين الاحتواء والتعايش التنافسي

تفترض استراتيجية التعايش التنافسي مع روسيا أن مهمة السياسة الأمريكية لا تتمثل في هزيمتها، بل في إدارة المنافسة لمنع المواجهة العسكرية الكارثية . توماس غراهام – ناشيونال إنترست

حسم الحرب الروسية الأوكرانية - بين الاحتواء والتعايش التنافسي
حسم الحرب الروسية الأوكرانية - بين الاحتواء والتعايش التنافسي / RT

قد لا يتم عقد الاجتماع المقترح بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بودابست، وقد لا تُحسم الحرب الروسية الأوكرانية نهائياً في المستقبل القريب. ومع ذلك، ليس من السابق لأوانه التفكير في كيفية صياغة مثل هذه التسوية بما يخدم المصالح الأمريكية في الأمن الأوروبي والعلاقات مع روسيا.

وبشكل عام ثمة نهجان استراتيجيان متاحان: الاحتواء، وهو الخيار المفضل لدى معظم مؤسسات السياسة الخارجية، والتعايش التنافسي. ويعتمد الاختيار بينهما على تقييم الولايات المتحدة لروسيا.

وكما كان الحال خلال الحرب الباردة، يعامل الاحتواء روسيا كخصم عنيد ذي طموحات جيوسياسية في أوروبا وخارجها. واستلهاماً لمنطق جورج كينان، يفترض هذا النهج أن يسفر إحباط الطموحات الروسية في النهاية عن روسيا جديدة كدولة أكثر انسجاماً مع القيم الغربية، وشريك محتمل للولايات المتحدة.

وعلى النقيض من ذلك، تنطلق استراتيجية التعايش التنافسي من افتراض أن روسيا منافس دائم لا يستطيع الغرب تغيير نظامه الداخلي وعقليته الاستراتيجية بالضغط أو الإغراء. وترى هذه الاستراتيجية أن مهمة السياسة الخارجية الأمريكية لا تتمثل في هزيمة روسيا أو تحويلها، بل في إدارة المنافسة بمسؤولية لمنع المواجهة العسكرية المباشرة، التي قد تكون كارثية على كلا الجانبين.

إن الهدف المشترك بين الاحتواء والتعايش التنافسي هو الحفاظ على سيادة أوكرانيا. إلا أنهما يختلفان في فهمهما لكيفية معالجة القضيتين المحوريتين في هذا الصراع: ضمانات الأمن لأوكرانيا والتصرف في الأراضي المتنازع عليها.

الاحتواء: الوضوح الأخلاقي والصلابة الاستراتيجية

سيتخذ الاحتواء عند تطبيقه على الحرب الحالية موقفاَ مبدئياً داعماً لحق أوكرانيا في الانضمام إلى حلف الناتو، حتى لو ظل هذا الاحتمال بعيداً في الوقت الراهن. ولن يضع أي قيود على تعاون أوكرانيا الأمني ​​مع الناتو أو حلفائها الأفراد. كما سيرفض أي قيود على القدرات العسكرية لكييف تتجاوز التزامها الطوعي بعدم امتلاك أسلحة نووية. وسيتم رفض أي اعتراضات روسية على الفور.

كما سيُصرّ الاحتواء على وحدة أراضي أوكرانيا ضمن المعترف بها دولياً لعام 1991، مع رفض أية تسوية سياسية تضفي الشرعية على المكاسب الروسية منذ عام 2014. وقد يتم قبول السيطرة الروسية الفعلية على الأراضي المحتلة كواقع مؤقت. ومع ذلك، ستدعم الولايات المتحدة أوكرانيا دبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً في جهودها لاستعادتها بمرور الوقت.

وبالتالي قد يُلبي الاحتواء الضرورات القانونية للدفاع عن السيادة ولكنه ينطوي على تكاليف؛ إذ إن عدم وجود ضمانات أمنية كافية لروسيا قد يطيل أمد الحرب. وقد يُرسّخ ذلك ديناميكية حرب باردة جديدة، ويزعزع استقرار أوروبا، ويُحمّل أوكرانيا تكاليف باهظة على المدى الطويل.

التعايش التنافسي: إدارة التنافس لتجنب الخراب

على النقيض من ذلك، ستحث استراتيجية التعايش التنافسي أوكرانيا على تبني موقف الحياد العسكري كوسيلة لضمان سيادتها مع معالجة المخاوف الأمنية الروسية. كما ستتخلى كييف عن عضويتها في الناتو وتوافق على عدم استضافة قوات أجنبية، مع مواصلة تطوير قاعدتها الصناعية الدفاعية - باستثمارات وتكنولوجيا غربية - لبناء الأسلحة اللازمة للدفاع عن النفس. وسيحدّ هذا من القدرات العسكرية لأوكرانيا، مع ضمان فرض قيود على التواجد الروسي داخل منطقة محددة على طول حدود أوكرانيا مع روسيا وبيلاروسيا.

وفيما يتعلق بالمسائل الإقليمية سيقبل التعايش التنافسي بالسيطرة الروسية بحكم الأمر الواقع على الأراضي الأوكرانية دون الاعتراف بها قانونياً. وبدلاً من السعي لاستعادة حدود عام 1991، سيفضل حلاً قائماً على مبدأ تقرير المصير المحلي، مما يسمح للسكان في المناطق المتنازع عليها بتحديد انتماءاتهم السياسية من خلال عملية ديمقراطية متفق عليها بإشراف دولي.

إن هذه الاستراتيجية براغماتية أكثر منها مبدئية. فهي تُقر بأن أمن أوكرانيا لا يعتمد في نهاية المطاف على الالتزام الأخلاقي الغربي، بل على توازن قوى مستقر يمكّن أوكرانيا من البقاء وإعادة البناء والاندماج مع أوروبا دون أن تُصبح بؤرة اشتعال دائمة للمواجهة بين القوى النووية.

البراغماتية من أجل عالم متعدد الأقطاب

لا يزال الاحتواء جذاباً لأنه يُعبّر عن قناعة أخلاقية وثقة قوة عظمى تتربع على المسرح العالمي، كما فعلت الولايات المتحدة في سنوات ما بعد الحرب الباردة مباشرة. لكن العالم الذي كانت فيه الولايات المتحدة قادرة على إملاء النتائج قد ولّى منذ زمن. وتُقدّم سياسة التعايش التنافسي إطاراً أكثر واقعية لإدارة المنافسة الدائمة مع روسيا في نظام متعدد الأقطاب؛ فلا يمكن للولايات المتحدة أن تُهيمن، إذ تواجه منافساً لا تستطيع هزيمته.

لا يهدّئ التعايش التنافسي المعتدين، كما يدّعي منتقدوه، ولا يكافئ العدوان. بل يحتويه من خلال التوازن وضبط النفس والدبلوماسية. ويرى في التسوية، حتى مع الخصوم، فن الحكم في منافسة مفتوحة يمكن فيها تدارك النكسات وتركيم المزايا بمرور الوقت. ولا يسعى هذا النهج إلى نصر حاسم، بل إلى استقرار دائم قابل للتحقيق عملياً.

في النهاية على الولايات المتحدة أن تختار بين سياسة أخلاقية واضحة وأخرى فعّالة. فالتعايش التنافسي، على الرغم من غموضه ونقائصه، يُتيح الطريق الأضمن نحو أوروبا تنعم بالسلام ونظام عالمي يعزز مصالح الولايات المتحدة وقيمها، وإن لم يكن بالقدر الكافي أو بالسرعة التي يأملها البعض.

المصدر: ناشيونال إنترست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"