مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب يعيد حقوق الصلاة التي سرقتها العلمانية ويشجع عليها

إن سعي الرئيس ترامب لحماية حقوق صلاة الطلاب يعيد ما سرقته العلمانية: حرية العيش والتحدث عن إيماننا علناً. كينت إنغل – فوكس نيوز

ترامب يعيد حقوق الصلاة التي سرقتها العلمانية ويشجع عليها
ترامب يعيد حقوق الصلاة التي سرقتها العلمانية ويشجع عليها / RT

أصدر الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين في حديثه من متحف الكتاب المقدس بواشنطن، وعداً واضحاً وفي الوقت المناسب. وتعهد بأنه في ظل قيادته المتجددة، ستضمن وزارة التعليم عدم معاقبة أي طالب أو معلم على صلاته في المدارس الحكومية.

وفي وقت يشعر فيه الكثير من الأمريكيين بالقلق إزاء التوجه الأخلاقي للتعليم، فإن هذا النوع من الوضوح ليس موضع ترحيب فحسب، بل هو أمر طال انتظاره.

وبصفتي رئيساً لجامعة مسيحية، أرى كل يوم كيف تُشكل الصلاة حياة الطلاب، فقد رأيتهم يلجأون إلى الله طلباً للحكمة والسلام والشجاعة، ليس لأن أحداً أمرهم بذلك، بل لأنهم كانوا أحراراً في ذلك. وعندما يُتاح للطلاب إبراز ذواتهم كاملة، بما في ذلك إيمانهم، في بيئة التعلم، يصبح التعليم أعمق. ولا ينبغي أن يقتصر ذلك على المؤسسات الخاصة فحسب.

لقد قال الرئيس ترامب بوضوح: "لكي تكون أمة عظيمة، لا بد من وجود دين". وهو محق فلطالما استندت قوة بلدنا إلى الأساس الأخلاقي لشعبها. وعندما يتآكل هذا الأساس، يتآكل معه كل ما بُني عليه: الشخصية والمواطنة وحتى الحرية نفسها.

ولفترة طويلة جداً، أساءت المدارس فهم التعديل الأول. واستُخدمت عبارة "فصل الدين عن الدولة" لإقصاء الصلاة والتعبير الديني عن الحياة العامة. وقيل للطلاب إنه لا يمكنهم الصلاة في وقت الغداء ولا يمكنهم الانحناء قبل المباراة ولا يمكنهم ذكر إيمانهم في خطاب.

إن عدداً لا يستهان به من مديري المدارس ليسوا معادين للدين، إنما يخشون فقط تجاوز الحدود القانونية. لكن القانون كان دائماً واضحاً: الصلاة الشخصية الطوعية ليست مسموحة فحسب، بل محمية.

إن اقتراح الرئيس ترامب لا يهدف إلى فرض الدين في الفصول الدراسية، بل إلى حماية حرية التعبير عنه. وللطلاب الحق في قراءة الكتاب المقدس وتنظيم مجموعات الصلاة والتعبير عن إيمانهم ما دام ذلك لا يسبب التشويش أو التقسيم. وهذه الحقوق لا تُلغى عند باب المدرسة لأن المدرسة هي المكان الذي يصاغ فيه شباب المستقبل.

نحن نرى أن إزالة الصلاة والأيمان من التعليم لم يؤدّ إلى بيئة أكثر حيادية، بل خلق فراغاً ازداد فيه الارتباك والقلق بسبب ضياع البوصلة الأخلاقية.  ورغم أن الصلاة لا تحل جميع المشاكل إلا أنها ترسخ الروح وتذكرنا بأننا لسنا وحدنا وأن لحياتنا غاية تتجاوز ذواتنا.

أما من الناحية القانونية فالأساس متين؛ حيث أوضحت المحكمة العليا أن للمعلمين والطلاب على حد سواء الحق في التعبير الديني الشخصي. وقد أكدت قضية كينيدي ضد بريمرتون الأخيرة أنه حتى الموظفين العموميين يجوز لهم الصلاة على انفراد، أما بالنسبة للطلاب، فالحماية أقوى. وللحكومة الفيدرالية كل الحق في ضمان عدم تجاهل هذه الحقوق الدستورية أو حرمانهم منها.

لا يقتصر تعهد الرئيس ترامب على الصلاة في المدارس، بل يشمل أيضاً استعادة مكانة الإيمان في الحياة العامة. وهو محق في قوله إنه لا ينبغي أن يشعر أطفالنا بالخجل من معتقداتهم. فالحرية الدينية لا تهدد الديمقراطية، بل تعززها. وإذا أردنا تربية شباب على الأخلاق والإيمان، فلا يمكننا أن نطلب منهم التخلي عن إيمانهم عند الباب.

فليصلِّ الطلاب، وليُدرِّس المعلمون بنزاهة، ولتعود المدارس الحكومية إلى أن تكون أماكن تُعلَّم فيها الحقيقة والأخلاق والحرية وتُعاش أيضاً. ولم تكن الصلاة يوماً خطراً على مدارسنا يومًا، بل الخطر الحقيقي يكمن في التظاهر بعدم حاجتنا إليها.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ومضيق هرمز يجب أن يظل مغلقا

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة

ترامب يبدأ اجتماعا عاجلا مع مسؤولي الاستخبارات بخصوص حرب إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

"التلغراف" تكشف "خطوة حاسمة" قد تمكن ترامب من السيطرة تماما على إيران دون إرسال قوات برية أمريكية

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقر الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في "ميناء سلمان" بضربات "قاصمة"

لحظة بلحظة.. التصعيد سيد الموقف في الشرق الأوسط على وقع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

إيران: تلقينا رسائل من دول للوساطة ونركز حاليا على تلقين العدو درسا يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه