Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"احذروا..".. أول تعليق من وكيل محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلانه الرحيل رسميا عن ليفربول.. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول في "الكاف": تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. أطباء ريال مدريد يخطئون في تحديد ركبة مبابي المصابة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب كرة قدم يجيب على (٢+٢=؟).. تعرف على راتبه! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 250 هدفا وألقاب تاريخية.. صلاح يعلن رحيله عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. غريزمان يرحل عن أتلتيكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات مباشرة "للكاف".. الهلال يوجه رسالة شديدة اللهجة بشأن مباراته ضد نهضة بركان المغربي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحدد أقوى 3 أندية في أوروبا ويتجاهل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "كاف".. أول تحرك رسمي من السنغال لاستعادة لقبها "المسلوب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع يواجه عقوبة قاسية بعد تسلله إلى ملعب ويمبلي خلسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكشف كواليس إصابته وحقيقة تهربه من المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "عزلة طويلة".. رفع العقوبات عن الاتحاد الروسي لألعاب القوى رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلم والنشيد في الميزان.. قرار مرتقب ينتظر الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
كاتس يكشف للمرة الأولى نوايا إسرائيل في جنوب لبنان بدءا من الحدود وحتى نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله وتدمير بنية تحتية في جنوب لبنان (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
الإمارات تستضيف عملية تسليم مواطن أمريكي كان أسيرا في أفغانستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين.. حريق في مركز بيانات لشركة "أمازون" الأمريكية في المنامة جراء هجوم بمسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. تشييع جنازة قتلى الحشد الشعبي في بغداد بعد غارة جوية في الأنبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي صفارات الإنذار مع اعتراض الدفاعات الجوية الكويتية للصواريخ والمسيرات الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لصاروخ لم ينفجر سقط في حقل مفتوح بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارة جوية إسرائيلية تهدم جسرا حيويا فوق نهر الليطاني جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد عربات إسرائيلية بريف القنيطرة جنوب سوريا وأنباء عن اعتقال "5 أشخاص"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمليات البحث وسط تل أبيب بعد تدمير حي سكني جراء قصف إيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الحرب على إيران
RT STORIES
ترامب: نتعامل مع أشخاص مناسبين في إيران قدموا لنا هدية كبيرة جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استعدادات لنقل 3 آلاف جندي أمريكي من القوات المحمولة جوا لدعم العمليات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: الحرب على إيران هي حرب نتنياهو من أجل السلطة و8 مليارات شخص في العالم يعانون من تداعياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط صواريخ AGM-158 الجوالة المتوجهة نحو طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود وساطة إقليمية.. مباحثات مصرية إيرانية لوقف الحرب وإنهاء التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد شروط عبور "هرمز" ويوضح سبب إعادة سفينة الحاويات SELEN
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي وإصابة آخرين جراء "اعتداءات إيرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو يدعو دول جنوب العالم والشرق للتعاون بهدف تجاوز تداعيات المغامرة العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 42 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا على حافة الانهيار الديموغرافي: نقص حاد في العمالة وتراجع متسارع في عدد السكان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي
RT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة ترغب في عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
الوعد الفارغ للنظام العالمي الجديد
لم يسفر النظام العالمي الجديد سوى عن حروب لا تنتهي وديون بالتريليونات ومئات آلاف الضحايا وشرق أوسط أقل استقراراً مما كان عليه في عام 1990. ليون هادار – ناشيونال إنترست
يصادف اليوم الذكرى 35 لخطاب جورج بوش الأب أمام الكونغرس في 11 سبتمبر عام 1990، الخطاب الذي عرّف الأمريكيين برؤيته لـ"نظام عالمي جديد". ويجدر بنا أن نتأمل كيف ابتعد هذا الوعد الطوباوي بشكل كبير عن واقع السياسة الدولية المضطرب.
لقد رسم بوش صورة لتعاون عالمي غير مسبوق أثناء وقوفه أمام الكونغرس، بينما كانت القوات العراقية تحتل الكويت، وأعلن: "نقف اليوم في لحظة فريدة واستثنائية". وكان يتخيل عالماً تُحقق فيه الأمم المتحدة وعدها التأسيسي، ويُقابل فيه العدوان برد دولي موحد؛ حيث تقود القيادة الأمريكية البشرية نحو مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً.
حرب الخليج والمنطق المغري للخير المعمم
مثّل النظام العالمي الجديد الذي أرساه بوش ذروة ما يمكن أن نسميه "المثالية المهيمنة" - الاعتقاد بأن القوة الأمريكية، إذا ما استُخدمت على النحو الصحيح، قادرة على إعادة تشكيل النظام الدولي على غرار الديمقراطية. وبدا انهيار الاتحاد السوفيتي وكأنه قد برّر عقوداً من استراتيجية الاحتواء، تاركاً الولايات المتحدة أول قوة عظمى عالمية حقيقية في التاريخ. فما الذي قد يكون أكثر طبيعية من استغلال هذه "اللحظة الأحادية القطبية" لإرساء سلام دائم؟
لقد بدا أن حرب الخليج نفسها قد برهنت على صحة هذه الرؤية. فقد طرد تحالف دولي واسع، يعمل تحت رعاية الأمم المتحدة، القوات العراقية من الكويت بسرعة بأقل الخسائر الأمريكية. وهنا ظهرت تعددية الأطراف قوية، مدعومة بتفوق عسكري أمريكي ساحق. وبدا أن أشباح فيتنام قد طُردت أخيراً.
لكن هذا الانتصار، كغيره من الانتصارات، كان يحمل في طياته بذور كوارث مستقبلية. فقد شجعت سهولة الانتصار في الخليج على غرور خطير تجاه القدرات الأمريكية ومرونة السياسة الدولية. وإذا كان من الممكن دحر صدام حسين بسهولة، فلماذا لا تُطبّق الصيغة نفسها في مكان آخر؟ ولماذا لا نعمل على توسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً، والتدخل في البلقان، ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، واحتواء القوى الصاعدة؟
تكاليف التوسع المفرط للولايات المتحدة
بعد 35 عاماً يبدو النظام العالمي الجديد أقرب إلى قصة تحذيرية من التوسع الإمبريالي، منه إلى انتصار للقيادة الأمريكية. حيث خاضت الولايات المتحدة حروباً في الصومال وهايتي والبوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، وكانت نتائج معظمها أكثر فوضوية من الدقة الجراحية لعملية عاصفة الصحراء. وكل تدخل ولّد التزامات جديدة، وأعداء جدد، وتعقيدات جديدة تطلبت تدخلات إضافية للتعامل معها.
ولننظر إلى المسار من انتصار بوش المُقيّد عام 1991 إلى غزو ابنه الكارثي للعراق عام 2003، حيث احتفظ النظام العالمي الجديد لبوش الأب، على الأقل، ببعض الصلة بسياسات القوى العظمى التقليدية من تشكيل تحالفات حقيقية والحصول على تفويض من الأمم المتحدة والحفاظ على أهداف محدودة. أما "أجندة الحرية" لبوش الابن، فقد استغنت عن هذه التفاصيل الدقيقة، وتبنت رؤيةً مسيحيةً للقوة الأمريكية كانت ستجعل وودرو ويلسون يخجل.
والنتائج تتحدث عن نفسها: حروب لا تنتهي وديون بالتريليونات ومئات الآلاف من الضحايا وشرق أوسط أقل استقراراً بكثير مما كان عليه في عام 1990. وفي الوقت نفسه، أثبتت الفوائد المتوقعة كانتشار الديمقراطية وتعزيز القانون الدولي ونهاية الانتشار النووي وتقادم المنافسة بين القوى العظمى أنها كانت خيالية إلى حد كبير.
عودة التاريخ
لعلّ أكثر ما أضرّ بمصداقية النظام العالمي الجديد هو عودة التنافس الجيوسياسي التقليدي. وبروز دول منافسة افتصادياً وعسكرياً تتحدى النظام العالمي الذي فصلته الولايات المتحدة لعقود من الزمن، متجاهلة أن هذه الدول لن تقبل التفوق الأمريكي بسلبية وأن هذا النظام ليس حلاً مستداماً في ظل صعود هذه القوى المنافسة والقادرة على التحدي الفعال.
البعد المحلي
يعكس فشل النظام العالمي الجديد أيضاً حقائق أمريكية داخلية تجاهلها بوش أو أساء فهمها، فالحفاظ على الهيمنة العالمية يتطلب موارد هائلة والتزاماً شعبياً. ورغم أن الشعب الأمريكي أيّد حرب الخليج لأهدافها الواضحة، ودعمها الدولي الواسع، وتكاليفها الضئيلة إلا أنه أظهر حماساً أقل بكثير لمشاريع بناء الدول المفتوحة أو لمواجهة أي نظام استبدادي على وجه الأرض.
وساهم هذا الانفصال بين طموحات النخبة وتفضيلات الشعب في صعود الحركات الشعبوية التي تشكك في دور أمريكا العالمي؛ فمن انعزالية بات بوكانان في التسعينيات إلى أجندة دونالد ترامب "أمريكا أولاً"، رفضت شرائح كبيرة من الناخبين الأمريكيين مبادئ النظام العالمي الجديد. ويتساءلون، بدافع المنطق، عن سبب إنفاق الدم والمال الأمريكي في مراقبة العالم بينما تُترك المشاكل الداخلية دون معالجة.
دروس للمستقبل
بينما نحتفل بالذكرى 35 لخطاب بوش، قد يفكر صانعو السياسات في مواطن الخلل وكيفية إعادة ضبط السياسة الخارجية الأمريكية للقرن 21. تبرز عدة دروس:
أولاً، كانت الأحادية القطبية دائماً مؤقتة. فبدلاً من محاولة الحفاظ على التفوق الأمريكي إلى أجل غير مسمى، كان على واشنطن استغلال التسعينيات لإنشاء نظام متعدد الأقطاب أكثر استقراراً - نظام يمنح القوى الأخرى أدواراً مشروعة مع الحفاظ على المصالح الأمريكية الأساسية.
ثانيًا، للقوة العسكرية فائدة محدودة في تحقيق التحول السياسي. وقد نجحت حرب الخليج لأن أهدافها كانت متواضعة وهي طرد العراق من الكويت وردع المزيد من العدوان. بينما فشلت التدخلات اللاحقة لأنها سعت إلى تحقيق أهداف أكثر طموحاً بكثير لم تستطع القوة العسكرية وحدها تحقيقها.
ثالثًا، يتطلب الدعم الشعبي للسياسة الخارجية فوائد ملموسة للأمريكيين العاديين. والنزعة الدولية التي تُثري شركات الدفاع ونخب السياسة الخارجية بينما على حساب المواطنين الأمريكيين هي نزعة غير مستدامة سياسياً في ظل نظام ديمقراطي.
نحو نظام عالمي أكثر واقعية
بدلاً من الحداد على زوال النظام العالمي الجديد، قد يتبنى الأمريكيون نهجاً أكثر تواضعاً واستدامة في الشؤون الدولية. ويتضمن ذلك الدفاع عن المصالح الحيوية بدلاً من محاولة حل كل مشكلة عالمية، والعمل مع الحلفاء كشركاء حقيقيين لا تابعين، والاعتراف بأن للقوى الأخرى مخاوف أمنية مشروعة تستحق الاحترام.
ولن يتخلى هذا النهج عن القيادة الأمريكية، بل سيمارسها بحكمة أكبر. وسيركز على الأهداف الجوهرية؛ كحماية الوطن والحفاظ على علاقات التحالف وضمان الرخاء الاقتصادي، مع تجنب الحروب الصليبية الوهمية.
لا بد أننا أصبحنا أكثر وعياً الآن وعلينا أن نصوع سياسات خارجية تناسب عالماً يتمتع فيه النفوذ الأمريكي بثقله، ولكن مع احترام القوى الأخرى ومع أخذ رفاهية الشعب الأمريكي بعين الاعتبار.
لقد انتهى النظام العالمي الجديد، وليبدأ الدور الأمريكي الأكثر واقعية واستدامة في العالم.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات