أصحاب المال في العالم يحدّدون ثلاثة سيناريوهات لأوكرانيا
عن صحوة أوروبا على الحوار الروسي الأمريكي، كتب دميتري بوبوف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
يقول الأمريكيون: اتبع أموالك. ولذلك قدّم المركز التحليلي في أكبر بنك عالمي "جي بي مورغان" توقعات للمستثمرين بشأن الوضع في أوكرانيا. وهو يرى ثلاثة خيارات:
خيار "جورجي" (احتماله 50%): سوف تواجه أوكرانيا، من دون قوات أجنبية ودعم عسكري قوي، عدم الاستقرار، والتعافي البطيء، وانهيار التكامل الغربي، والعودة تدريجيًا إلى مدار روسيا؛
خيار "إسرائيلي" (احتماله 20%): يمكن لدعم عسكري واقتصادي غربي قوي من دون وجود عسكري أجنبي كبير أن يحوّل أوكرانيا إلى "حصن عسكري"، ويمنحها فرصة تحديث جيشها، وإنشاء ردع خاص بها. ومع ذلك، فإن الحرب ستبقى على عتبة بابها. وللموافقة على هذه الاتفاقية، تحتاج روسيا إلى الحصول على فوائد اقتصادية كبيرة (بما في ذلك رفع العقوبات) وعلاقات أقوى مع الولايات المتحدة؛
خيار "بيلاروسي" (احتماله 15%): تتخلى الولايات المتحدة عن أوكرانيا.. ولن تتمكن أوروبا من تعويض الدعم الأمريكي. وفي هذه الحالة، تصر روسيا على أقصى المطالب، وتسعى إلى استسلام أوكرانيا وتحويلها إلى دولة تابعة لموسكو. وفي هذا السيناريو، تنتصر روسيا في الحرب، وتتسبب في تقسيم الغرب، وتغيير النظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية بشكل لا رجعة فيه.
ويرى المحللون المصرفيون الغربيون الذين يعملون لمصلحة العولميين أن السيناريو "البيلاروسي" هو الأسوأ. وهذا يعني أنه الأفضل بالنسبة لنا. ولكن هناك أيضًا مشاكل في تنفيذه...
وفي غضون ذلك، كما ترون، تجري ثلاث عمليات بالتوازي: البحث عن سبل لحل القضية، وإنجاز القوات المسلحة الروسية أهداف العملية العسكرية الخاصة، واستعادة الحوار مع الولايات المتحدة. وبشكل عام، هذا جيد حتى الآن.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
خبير بريطاني: العقوبات فشلت في إسقاط روسيا والحل في المفاوضات معها
أكد المحلل البريطاني ألكسندر ميركوريس أن الآمال بانهيار روسيا تحت وطأة العقوبات الغربية لم تتحقق، داعيا إلى بدء مفاوضات مباشرة بين واشنطن وموسكو لحل نزاع أوكرانيا.
التعليقات