Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
إيران.. سباق مع الزمن بحثا عن 4 أطفال تحت الأنقاض في أصفهان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. قاعدة "الأمير سلطان" الجوية تتعرض لهجمات بالمسيّرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات حتى الآن ودول الخليج لم تأخذ تحذيراتنا على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
قرار رسمي يعيد لاعبي كرة اليد الروس الشباب إلى الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة القتال الحر جونز ينضم رسميا إلى دوري IBA للملاكمة بدون قفازات ويحل ضيفا مميزا في سان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب أوكرانيا بسبب سلوك جماهيرها في بطولة أوروبا لكرة القدم داخل الصالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالخطأ.. مقاتل ليتواني يدخل الحلبة على إيقاع نشيد الاتحاد السوفيتي السابق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
جنوب لبنان لحظة بلحظة.. اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تضع شرطا أساسيا يخص لبنان في أي صفقة لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجنديين إسرائيليين بنيران حزب الله جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 1094 قتيلا و3119 جريحا منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": نحن في معركة دفاعية عن لبنان وعلى الحكومة التراجع عن قرار تجريم المقاومة
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قديروف يصرح بعدد المقاتلين الشيشان الذين شاركوا في العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز المنطقة الخاضعة لكييف في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاكرز روس يخترقون مفتاح تشفير حكومي أوكراني تستخدمه المؤسسات الحكومية والأمنية والمصارف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير أمريكي: الولايات المتحدة تواصل توجيه موارد ضخمة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بدلا من زوجها.. ميلانيا ترامب تحضر قمة المستقبل بصحبة صديق جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني في العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد درامية لسقوط سائحين روسيين في المحيط أثناء ممارستهما رياضة التزلج المظلي في تايلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. والدتان فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب في مسيرة حافية الأقدام من أجل السلام وسط روما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القبض على 4 مراهقين نفذوا أعمال حرق متعمد في مقاطعة موسكو بناء على أوامر من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دبابات إسرائيلية تنتشر على طول الحدود الشمالية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الديمقراطيون يستخدمون الألفاظ البذيئة وعليهم غسل أفواههم بالصابون
اختار الديمقراطيون استخدام لغة مبتذلة للظهور بمظهر أمريكي أصيل، لكن هذا لا يجدي نفعاً. مايكل ليفين – فوكس نيوز
اعتمد الحزب الديمقراطي، وفقاً لتقارير إخبارية متعددة، الألفاظ البذيئة كوسيلة لإثبات مصداقيته. ويستخدم الديمقراطيون الشتائم ويرددون كلمات بذيئة ويبدون أغبياء للغاية. وهناك مشكلتان يعاني منهما الديمقراطيون: ليس لديهم رسالة، وليس لديهم رسل شرعيون.
ولهذا السبب اقترح مستطلعو آرائهم، أو مستشاروهم، أو غيرهم من أصحاب العقول الحادة، أن سبيل كسب احترام أمريكا هو التحول إلى جماعة من الثرثارين، أو على حد تعبير السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما: "عندما ينحدرون، نسقط في الهاوية".
لم يشتهر الديمقراطيون يوماً باحترامهم لذكاء الشعب الأمريكي. وقد كنا من وجهة نظر الرئيس السابق باراك أوباما متمسكين بأسلحتنا وديننا. (وكان محقاً، بالمناسبة). أما وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فقد نظرت إلينا كمجموعة من البائسين. أما الرئيس السابق جو بايدن، فعليك أن توقظه لمعرفة ما يفكر فيه، ومن ثم ربما لن يتذكره بعد ذلك.
هل يعتقد الديمقراطيون أن الشتائم ستجعلهم يبدون أكثر انفتاحًا؟ أم أكثر شرعية؟ أم أشبه بك وبنا؟
حسناً أيها الديمقراطيون، لقد أخطأتم مجدداً. لأننا هنا في العالم الحقيقي لا نستخدم الشتائم في أماكن عملنا، ولا في تصريحاتنا العامة، ولا حيثما يستمع الكبار.
وأنا لا أتحدث هنا عن الثرثرة السخيفة بين الأصدقاء المقربين في ستاربكس، بل أتحدث عن أحاديثنا الراشدة حول أمور مهمة. فقادتنا الدينيون لا ينطقون بألفاظ نابية من فوق المذبح. ولا يستخدم آباؤنا ألفاظاُ بذيئة في حفلات أعياد ميلاد أطفالنا. كما لا يستخدم رجال أعمالنا ألفاظاُ بذيئة أثناء زيارة العملاء.
وبعبارة أخرى، لا يوجد أي شيء أمريكي أصيل في الألفاظ البذيئة، لكن الديمقراطيين يعتقدون أنهم سيجذبون الناخبين باستخدام هذه الألفاظ النابية.
يشير الديمقراطيون إلى الرئيس دونالد ترامب قائلين: "هو من بدأها". وليس سراً أن لغة الرئيس تختلف أحياناً عن لغة الملك. لكن المشكلة هي أنه عندما يلعب الديمقراطيون لعبة "هو من بدأها"، فإنهم يبدون أقرب إلى طلاب المرحلة الإعدادية، وليس رجال دولة.
لقد ظل الحزب الديمقراطي لسنوات رهينة لجناحه الراديكالي، المجسّد في شعبوييه المزيفين، مثل السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، والسيناتور الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارن. والآن، يبدو ساندرز مصراً على تسليم قيادة الحزب إلى النائبة الديمقراطية عن ولاية نيويورك، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، التي، ولحسن حظها، تبقي كلماتها النابية بعيدة عن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وربما تصبح ألكسندريا أوكاسيو كورتيز أكثر فظاظة لتتأقلم مع بقية أعضاء حزبها.
من الأفضل للديمقراطيين أن يتوقفوا عن محاولة الظهور بمظهر المخلصين، وأن يبدأوا بمحاولة فهم سبب استمرارهم في العمل. وعليهم أن يتعلموا درساً من أصدقائنا في الجهة المقابلة من المحيط. ففي بريطانيا العظمى، يوشك الناخبون على التحول إلى حزب الإصلاح، ويلقون بالمحافظين إلى مزبلة التاريخ لأنهم لا يمثلون شيئاً، وليس لديهم قادة حقيقيون يدافعون عنهم. أليس هذا مألوفاً، أليس كذلك أيها الديمقراطيون؟
إن مجرد وجود حزب سياسي لقرنين من الزمان لا يعني أنه سيستمر إلى الأبد. وفي الوقت الحالي، من الصعب تحديد ما يسعى إليه الديمقراطيون تحديداً. هل هو تضخم الحكومة؟ أم الحدود المفتوحة؟ أم العنصرية العكسية؟ أم معاداة السامية؟ أم الركوع أمام طهران؟ فالكلمات المكونة من أربعة أحرف لا يمكن أن تحل محل السياسات الفعلية.
كل ذلك يجعلني أتوق إلى أيام نوبات الغضب التي كان ينتاب جو بايدن. فمن يستطيع أن ينسى عندما وصف أحد الناخبين في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير بأنه "جندي كاذب ذو وجه كلب"؟
في الواقع يدّعي الديمقراطيون أنهم يحاولون استمالة أمريكا بصفحة بيضاء، لكن ما يحتاجونه حقاً هو أن يغسلوا أفواههم بالصابون.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ترامب: المرشح لمنصب المدعي العام في ولاية فرجينيا "يساري مجنون"
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات لمرشح منصب النائب العام لولاية فرجينيا بالتحريض على الاعتداء على مشرع جمهوري.
التعليقات