يحذرون نتنياهو من إنشاء منطقة عازلة في غزة

أخبار الصحافة

يحذرون نتنياهو من إنشاء منطقة عازلة في غزة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wjgo

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول اقتراب الجيش الإسرائيلي من تنفيذ مهامه في شمال قطاع غزة، فماذا بعد الحرب؟

وجاء في المقال: اقترب الجيش الإسرائيلي من تحقيق أهداف العملية البرية في الجزء الشمالي من القطاع الفلسطيني، ويستعد لنقل القتال إلى المناطق الجنوبية. ومع ذلك، توضح مصادر في الصحف الغربية أن الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو ليس لديها أفكار محددة حول هيكلية ما بعد الحرب في قطاع غزة. وهذه القضية تثير قلق إدارة جوزيف بايدن أيضًا.

وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أن واشنطن تقترح الآن أن تقوم حكومة إسرائيل بنقل إدارة القطاع المستقبلية إلى سلطة فلسطينية "مُجدَّدة". ويعترف المسؤولون الأمريكيون بأن تسليم السلطة إدارة قطاع غزة سيطرح صعوبات، لكن هذا الخيار لا يزال "الحل الأفضل، وربما الوحيد" مقارنة بالخيارات الأسوأ، بما في ذلك إعادة الاحتلال الكامل لغزة، وفقا للتقويمات الأمريكية. ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى أن هناك مشكلة في انخفاض شعبية فكرة حكم السلطة الفلسطينية لغزة بين السكان الفلسطينيين.

وهناك صعوبة أخرى تتمثل في ما إذا كان ينبغي نشر قوات لحفظ السلام في الجيب. يواجه وصول "الخوذ الزرق" التابعة للأمم المتحدة معارضة من القيادة الإسرائيلية التي لا تثق في المنظمة الدولية. وفي المقابل، تشكك الدول العربية في فكرة إرسال قواتها إلى غزة؛ وقد اقترحت مرارًا تسليم إدارة القطاع لقوة ثالثة، بعد انتهاء الحرب.

لكن المفهوم الإسرائيلي لـ "المنطقة الآمنة" لا يشكل بديلاً للمقترحات الأمريكية، كما تشير المنشورات الصادرة باللغة العبرية.

فترى صحيفة هآرتس أن فكرة المنطقة العازلة على الحدود الإسرائيلية تشبه خطة الحماية التركية في شمال سوريا. فأنقرة، بعد سلسلة من الحملات العسكرية في الدولة الجارة، تمكنت من إنشاء منطقة أمنية خاصة بها لحماية حدودها الجنوبية من القوات شبه العسكرية الكردية. ومع ذلك، يثبت مثال تركيا ضعف فاعلية الفكرة. وكتبت الصحيفة أن مثل هذه المناطق العازلة "لا توقف التطلعات القومية أو الاحتلال أو حتى التهديدات الإرهابية". وخلصت إلى أن "الشريط الأمني ​​في غزة لن يؤدي إلا إلى مزيد من تهجير السكان ويجعل من الجيش الإسرائيلي هدفا سهلا لمنظمات جديدة متطرفة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا