مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

    كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

  • لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

    لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!

يسلّط الكاتب ليون هادار عواقب الأخطاء التي ارتكبتها إدارة بايدن في السعودية، وكيفية العودة إلى الوراء لاستدراك العلاقة مع المملكة.

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!
تقدير أمريكي خاطئ في السعودية! / RT

أخطأت إدارة بايدن مع المملكة العربية السعودية وولي عهدها حين انتقدت السعوديين ووصفتهم بأنهم "منبوذون". وأتى ذلك ردا على مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018. وانطلقت إدارة بايدن وقتها من واقع زيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة وعدم الحاجة الماسّة للنفط السعودي. كما أن أسعار الطاقة كانت آخذة في الانخفاض. ورغم قلق السعودية وإسرائيل من إيران حاولت إدارة بايدن إنعاش الاتفاق النووي مع إيران.

لكن جميع الحسابات السياسية والدبلوماسية تغيرت حين اندلعت الحرب في أوكرانيا. ووجدت إدارة بايدن أنها تعمل في نظام دولي يهيمن عليه صراع دبلوماسي وعسكري بين القوى العظمى على الأراضي والموارد. كما ارتفعت أسعار الطاقة بشكل فلكي. وإذا كان محمد بن سلمان قد رفع أسعار النفط أو تغازل مع الروس أو الصينيين فهذا أكثر أهمية من الوقوف على قضايا حقوق الإنسان. خاصة أن القوى الأخرى لا تتدخل في نهج السعودية ولا غيرها بما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل يركزون على مصالحهم الجيوستراتيجية.

ولذلك يبدو من الواقعي تحقيق اتفاق أمني مشترك تضمن أمريكا من خلاله أمن السعودية. ويبدو من مصلحة أمريكا طبعا أن تسعى للتطبيع بين السعودية وإسرائيل كي تتمكن الولايات المتحدة من احتواء التهديد الإيراني ومساعدة السعودية على تطوير برنامج نووي مدني.

وربما سيتطلب ذلك بعض الأثمان؛ كأن يشترط محمد بن سلمان وقف الاستيطان والالتزام بالدولة الفلسطينية. وربما يتطلب الأمر من نتنياهو التخلي عن بعض الوجوه اليمينية الأكثر تطرفا مثل إيتامار وغفير وسموتريتش. وفي هذه الحالة قد يضطر نتنياهو للتنسيق مع أحزاب الوسط في الكنيست للوصول لاتفاق بشأن أزمة الجدل المتعلقة بالإصلاح القضائي. ولكن كل ذلك سيصب في مصلحة الولايات المتحدة.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أقلعت من دولة خليجية.. طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز قرب الحدود الإيرانية

"ملفات إبستين".. مراسلة مثيرة تكشف تولي ضابط إسرائيلي يدعى "شلومو" قيادة الجيش اللبناني لمدة أسبوع

5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مخزن أسلحة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" جنوب سوريا (فيديوهات)

الكرملين يعلق على تصريحات وزير الخارجية التركي حول السباق النووي

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

"أحفاد أبي رُغال".. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين