مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

    المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

  • ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!

يسلّط الكاتب ليون هادار عواقب الأخطاء التي ارتكبتها إدارة بايدن في السعودية، وكيفية العودة إلى الوراء لاستدراك العلاقة مع المملكة.

تقدير أمريكي خاطئ في السعودية!
تقدير أمريكي خاطئ في السعودية! / RT

أخطأت إدارة بايدن مع المملكة العربية السعودية وولي عهدها حين انتقدت السعوديين ووصفتهم بأنهم "منبوذون". وأتى ذلك ردا على مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018. وانطلقت إدارة بايدن وقتها من واقع زيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة وعدم الحاجة الماسّة للنفط السعودي. كما أن أسعار الطاقة كانت آخذة في الانخفاض. ورغم قلق السعودية وإسرائيل من إيران حاولت إدارة بايدن إنعاش الاتفاق النووي مع إيران.

لكن جميع الحسابات السياسية والدبلوماسية تغيرت حين اندلعت الحرب في أوكرانيا. ووجدت إدارة بايدن أنها تعمل في نظام دولي يهيمن عليه صراع دبلوماسي وعسكري بين القوى العظمى على الأراضي والموارد. كما ارتفعت أسعار الطاقة بشكل فلكي. وإذا كان محمد بن سلمان قد رفع أسعار النفط أو تغازل مع الروس أو الصينيين فهذا أكثر أهمية من الوقوف على قضايا حقوق الإنسان. خاصة أن القوى الأخرى لا تتدخل في نهج السعودية ولا غيرها بما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل يركزون على مصالحهم الجيوستراتيجية.

ولذلك يبدو من الواقعي تحقيق اتفاق أمني مشترك تضمن أمريكا من خلاله أمن السعودية. ويبدو من مصلحة أمريكا طبعا أن تسعى للتطبيع بين السعودية وإسرائيل كي تتمكن الولايات المتحدة من احتواء التهديد الإيراني ومساعدة السعودية على تطوير برنامج نووي مدني.

وربما سيتطلب ذلك بعض الأثمان؛ كأن يشترط محمد بن سلمان وقف الاستيطان والالتزام بالدولة الفلسطينية. وربما يتطلب الأمر من نتنياهو التخلي عن بعض الوجوه اليمينية الأكثر تطرفا مثل إيتامار وغفير وسموتريتش. وفي هذه الحالة قد يضطر نتنياهو للتنسيق مع أحزاب الوسط في الكنيست للوصول لاتفاق بشأن أزمة الجدل المتعلقة بالإصلاح القضائي. ولكن كل ذلك سيصب في مصلحة الولايات المتحدة.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران