مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • دراما رمضان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

    ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة

  • غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

    غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)

لماذا تحتاج السعودية إلى "بريكس+" ومنظمة شنغهاي للتعاون؟

بداية، يشير اختصار BRIC إلى الدول الأربع سريعة النمو (البرازيل، روسيا، الهند، الصين) التي قامت بتأسيس المنظمة.

لماذا تحتاج السعودية إلى "بريكس+" ومنظمة شنغهاي للتعاون؟
صورة تعبيرية / RT

ثم انضمت إليهم جنوب إفريقيا عام 2011 ليتحول اختصار اسم المنظمة إلى BRICS. ومنذ عام 2017، وبمبادرة صينية، بدأ ممثلو الدول الشريكة لأعضاء "بريكس" يشاركون في قمم المنظمة، ثم في عام 2022، فتحت المنظمة أبوابها للآخرين، حيث تقدمت كل من إيران والجزائر بطلب للعضوية، ثم أعلنت كل من السعودية ومصر وسوريا وعدد من الدول الأخرى عن رغبتها إلى الانضمام إلى "بريكس+".

للوهلة الأولى، من الصعب تحديد ما يوحد المشاركين في المنظمة، وما هي أهدافها. ففي السنوات الأولى من وجودها، كان القادة منخرطين بشكل أساسي في الاستفادة قدر الإمكان من الضجة والترويج الذاتي الدولي، وكانت قرارات القمم غامضة للغاية، ولم تدخل حيز التنفيذ.

ومع ذلك، تم زرع بذرة المنظمة بالفعل في ذاك الحين، والتي نمت الآن لتصبح حركة جادة ذات أهداف غير معلنة، إلا أنها مرئية تماما.

وبعكس المفهوم الراسخ والخاطئ، فإن مجموعة "بريكس+" ليست منظمة اقتصادية، إنما منظمة سياسية بحتة، على الرغم من احتفاظها بمظهر الأولى. في واقع الأمر، "بريكس+" هي رابطة للدول غير الراضية عن حقيقة أن تأثيرها السياسي على النظام العالمي أحادي القطب أقل بكثير من إمكاناتها الاقتصادية أو/و العسكرية. وهدف هذه الدول الأوحد هو استبدال النظام العالمي الراهن بنظام جديد، يكون لهم فيه وزن أكبر بكثير.

لا يوجد ما يجمع هذه الدول أكثر من تلك الحقيقة. لكن الغرب لا يزال شريكهم الرئيسي في مجال الاقتصاد والتكنولوجيا، ولا يزال معظم حجم التبادل التجاري لهذه الدول مع دول الغرب الجماعي، ولهذا السبب، لم تتجاوز المشروعات الاقتصادية والتكاملية لدول "بريكس+" حد الخطط والبيانات.

ولهذا السبب أيضا، من الممكن نسيان فكرة عملة البريكس الموحدة.

ذلك أنه لإنشاء عملة موحدة، من الضروري إنشاء مركز لإصدار النقود المشتركة، ولهذا من الضروري التخلي عن جزء كبير من السيادة في المجال الاقتصادي. لكن أعضاء المنظمة لا يسعون إلى تقليص درجة سيادة سياساتهم، بل على العكس من ذلك، يسعون لزيادتها. أي أن عملة "بريكس+" الموحدة مستحيلة من حيث المبدأ، لأنها تتعارض مع الهدف الرئيسي غير المعلن لهذه المنظمة.

ومع ذلك، فإن الخروج المؤقت عن هذا المبدأ ممكن فيما يتعلق باليوان الصيني، والذي يعتبره معظم المشاركين بمثابة المعول الذي يمكن استخدامه ضد هيمنة الدولار. وكل ذلك تزداد إمكانيته بالنظر إلى الحصة المتزايدة للصين في التجارة الخارجية لكل عضو من أعضاء المنظمة، والصين تحتل الصدارة في المعتاد.

ومع ذلك، فأنا على يقين أن الدول الكبيرة، مثل الهند وروسيا والبرازيل لن تتخلى عن طموحاتها الخاصة، وستحاول جعل عملاتها، على أقل تقدير، إقليمية. بدلا من ذلك، سيحصل اليوان أولا على وضع إحدى العملات العالمية، وبعد ذلك، سيحصل بهذه الصفة على بعض المزايا في إطار "بريكس+"، أو سيدخل في سلة العملات للكتلة، والتي تتكون من عدة عملات.

في الوقت نفسه، لم يتم تحديد المصير المستقبلي لـ "بريكس+" ولا يزال أمامها بعد خوض بعض الأزمات الداخلية.

بادئ ذي بدء، تحتاج المنظمة إلى أن تقرر ما إذا كانت ستصبح "مجتمع أصدقاء الصين"، أو أنها ستصبح أساسا لإنشاء أمم متحدة مستقبلية، حيث سيكون جوهر الأعضاء القياديين في المجموعة هو مجلس الأمن الجديد في "بريكس+".

بالطبع، تهتم الصين أكثر من غيرها بتوسيع وتعزيز دور "بريكس+"، والذي لا يمكن إنكار دورها فيها. وليس من قبيل الصدفة أن تكون الصين هي البادئ في مبادرات زيادة عدد أعضاء المنظمة في كلتا الحالتين، حيث أن دورها في مجموعة "بريكس+"، على ما يبدو، سوف ينمو، لا سيما فيما يتعلق بالمكون الاقتصادي.

ومع ذلك، أعتقد أن وجود روسيا والهند وغيرهما من الدول الكبيرة والطموحة في صفوف "بريكس+" سيمنع أي احتكار داخل المنظمة.

بطريقة أو بأخرى، وبينما تتطور حرب الغرب ضد روسيا إلى حرب ضد الصين، أي في الواقع، إلى حرب عالمية، سيكون هناك حتما إعادة تصنيف مع دول ثالثة بحسب انتمائهم إلى معسكرات مختلفة، وقليلون هم من سيستطيعون البقاء على الحياد، فيما ستصبح "بريكس+" حينها بمثابة نوع من المظلة، التي لن تترك الدول الصغيرة فرادى وجها لوجه أمام الضغط الأمريكي.

كما أنه من الواضح أن المنظمات الدولية القائمة، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة، تخضع لسيطرة واشنطن بالكامل، وفقدت طابعها الدولي الحقيقي، فيما تهدف مجموعة "بريكس+" إلى استبدالها كمنظمة دولية حقيقية.

إلا أنه، وفي نفس الوقت، لا يمكننا حتى الآن الحديث سوى عن الخطوط المبدئية للنظام السياسي العالمي المستقبلي، وليس من الواضح أي منظمة ستلعب أي دور. على سبيل المثال، فقد انضمت المملكة العربية السعودية، الأربعاء الماضي، إلى منظمة شنغهاي للتعاون، كشريك في الحوار. ربما تكون منظمة شنغهاي للتعاون هي التي ستتعامل مع القضايا الأمنية، وليس "بريكس+". على أي حال، فإن نشاط السعودية في هذا الاتجاه، إلى جانب استعدادها لرفض التجارة بالدولار، هو مؤشر واضح ويتوافق تماما مع روح العصر.

"بريكس+" ومنظمة شنغهاي للتعاون هي هياكل النظام العالمي الجديد، ورابطة الدول الصاعدة، التي تقف مقابل التكتلات التي تغرب شمسها مثل حلف "الناتو" و"أوكوس" AUKUS وغيرها. والدول التي تنضم إلى مجموعة "بريكس+" ومنظمة شنغهاي للتعاون هي تلك الدول التي تسعى للحصول على أماكن مميزة في النظام العالمي المستقبلي، للدخول في المليار الذهبي الجديد. وعلى الرغم من ذلك، وكما يقول المثل الروسي الشائع: لا تقل "هوب" قبل أن تقفز، سيتعين علينا أولا أن نمرّ بالعقد شديد الصعوبة الذي ينتظرنا الآن...

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حمد بن جاسم يتحدث عن مخطط خطير وخطة سرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من وراء ظهر دول الخليج

مصر توجه رسالة حاسمة لدول الخليج العربية في ظل التصعيد بالمنطقة

كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!

نحن نقبل بما تقوله المملكة ونؤكد عليه.. إيران تشكر السعودية وتنفي مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض

الجيش الإيراني يهاجم حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" ويتوعد بمزيد من المفاجآت (فيديو)

"هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة لحقت بالمباني وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة

مستشار سابق بالبنتاغون: صواريخ إيران تخترق دفاعاتنا المتطورة والغرب "يضلل" بشأن نجاحات وهمية

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسؤولا رفيعا في النظام الإيراني في طهران

واندلعت الحرب العالمية الثالثة

إيران توجه اتهاما خطيرا لواشنطن وتل أبيب بضرب دول الخليج العربية بمسيرات "انتحارية" تشبه الإيرانية

أحدها يعد كابوسا للأمريكيين.. موقع عبري يطرح 3 سيناريوهات للإطاحة بالنظام في إيران

إعلامي مصري يحذر من مخطط خطير ينتظر العرب في حال سقوط إيران

مدفيديف: القواعد الأمريكية في دول أخرى تشكل تهديدا وليست وسيلة دفاع

الجيش الإيراني يعلن استهداف ناقلة نفط أمريكية قرب المياه الكويتية

لأول مرة يوجه فيها مثل هذا النداء.. ترامب يحث الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء

إحباط وغضب.. استياء متزايد في منطقة الخليج تجاه إدارة ترامب لتفضيلها إسرائيل على الحلفاء العرب

العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة (فيديو)

العمليات المشتركة في العراق: قدمنا مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية إنزال تمت في النجف (فيديو)

الحرب الصامتة.. الخليج بين نيران الصواريخ ومستقبل التحالفات والمصالح في المنطقة

إعلام عبري: واشنطن وتل أبيب ستخففان من الغارات على إيران لعدم قدرتهما مواصلة الهجوم بكثافة عالية

"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما

المتحدث باسم الحرس الثوري: نحن مستعدون لحرب طويلة وعلى العدو أن يتوقع ضربات مؤلمة