مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • واشنطن تعتقل مادورو
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "واشنطن بوست": سبب غضب ترامب من المعارضة الفنزويلية جائزة نوبل

    "واشنطن بوست": سبب غضب ترامب من المعارضة الفنزويلية جائزة نوبل

  • هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

    هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب

الصدريون وجهوا ضربة جديدة لبغداد

تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول وقوف العراق على شفا حرب أهلية.

الصدريون وجهوا ضربة جديدة لبغداد
RT

 

 

وجاء في المقال: غادر أنصار مقتدى الصدر المنطقة الخضراء الحكومية في بغداد، بعد أن حثهم على إنهاء الاحتجاجات. وكانت الاضطرابات الجماهيرية قد اندلعت هناك نتيجة لإعلان الصدر اعتزاله السياسة. مع أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يعلن فيها وداعه للسياسة.

ترى الأمم المتحدة أن وضعا شديد الخطورة يتطور في البلاد، يمكن أن يتصاعد بسهولة إلى حرب أهلية شيعية- شيعية. وقد علق العراق، من حيث المبدأ، في مأزق سياسي منذ الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي. فرغم حصولهم على 73 مقعدا برلمانيا، فشل سياسيو التيار الصدري في تشكيل حكومة أغلبية.

أدى ميزان القوى الذي أسفرت عنه الانتخابات إلى تفاقم الخلافات بين الجماعات الشيعية، وخاصة بين الصدريين وخصومهم السياسيين من الكتلة الموالية لإيران برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. اقترح الأخير على الصدر العمل ككتلة واحدة، لكن الصدر أعلن أنه سيشكل حكومة أغلبية. إلا أن ذلك لم يكن ممكنا، فأعلن الصدر انسحاب أنصاره من البرلمان.

وبحسب عدد من المحللين، أعلن الصدر اعتزاله السياسة لأنه، أولا، لا يريد تقاسم السلطة مع أحد؛ وثانيا، يرى نفسه الشخصية الشرعية الوحيدة التي لها الحق في تعيين رئيس وزراء جديد.

وعلى العموم، ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الصدر انسحابه من السياسة. فكذلك كان الحال في أغسطس 2014، وفي مارس 2016، وفي 2018. ويلفت الخبراء العرب إلى التناقض الذي يسم كثيرا من تصريحات الصدر. ففي اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية فقط، حث أنصاره، من جهة، على "الذهاب إلى المتاريس"؛ ومن جهة أخرى، اعتذر من العراقيين لأن أنصاره تسببوا في "مضايقات" كبيرة لهم؛ وأخيرا حث الشيعة المحتجين على إخلاء "المنطقة الخضراء" بسرعة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تتابع تطورات الصومال واليمن وحماية وحدة أراضيهما بالغة الأهمية