Stories
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
خبير تركي: أي تدخل عسكري في إيران قد يؤدي إلى ظهور جيران "غير مرغوب فيهم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يتحدث عن التناقض الأوروبي ويعد بالرد على حظر الدبلوماسيين الإيرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلايا إرهابية "صناعة صهيونية" في زاهدان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل شاه إيران المخلوع: لدينا خطة جاهزة لمرحلة ما بعد سقوط النظام الحالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: الاحتجاجات السلمية تعرضت لهجمات إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسبانيا تستدعي السفير الإيراني لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار الألماني: نشهد الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أسوشيتد برس": عودة المكالمات الدولية من الهواتف المحمولة مرة أخرى في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. بهلوي يحث واشنطن على اتخاذ إجراء عاجل للحد من الضحايا وتسريع سقوط النظام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني إيراني: سقوط أكثر من 500 قتيل خلال خمسة أيام من الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني لترامب: أيها المقامر المغرور نحن ننتظرك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالبهم بالتراجع عن دعم أعمال العنف
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"بوليتيكو": خلاف بين باريس وبرلين حول آلية تسليح أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء التشيك: الحكومة السابقة خصصت سرا 700 مليون يورو لشراء أسلحة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشن ضربة انتقامية مكثفة على منشآت طاقة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي حول خطط بريطانيا وفرنسا نشر قوات غربية في أوكرانيا: نحن حذرناهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يتجه لتعيين مبعوث خاص لأوكرانيا وسط خلافات داخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسير أوكراني يكشف عن حيلة دعائية لإظهار سيطرة كييف على كراسنوارميسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفارة روسيا: هولندا باتت إحدى جهات تمويل النازية الجديدة في أوكرانيا الساعية للانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روتّه: استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك "رسالة" إلى الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: البيانات المتعلقة بمقتل 130 مدنيا في سيليدوفا بدونيتسك أولية ويرجح ارتفاعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتجه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. كاميرا المراقبة ترصد مشتبها به يضرم النار في كنيس "بيت إسرائيل" بولاية ميسيسيبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار حريق التهم سوق مدينة رشت شمال إيران أثناء الاحتجاجات وأعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون فرنسيون يركنون جراراتهم أمام قوس النصر وسط باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. عاصفة عنيفة تجتاح كالابريا الإيطالية وتفاجئ سائقي السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرة طهران الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روسي ينظم فعالية ترفيهية مثيرة باستخدام حلقة تزلج وحفارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يضرمون النيران بمسجد المهدوية بمنطقة أزاديغان غرب طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. مودي وميرتس في مهرجان الطائرات الورقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. أهالي جزيرة سقطرى يخرجون في مسيرات داعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
سيميوني يعتذر عن سخريته من فينيسيوس جونيور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من ميكالي حول تدريب الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد من ليفربول بشأن مستقبل محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية.. المغرب ومصر يترقبان أول نهائي عربي بعد 22 عاما في أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اغتيال الرئيس التاريخي لنادي أجاكسيو الفرنسي خلال جنازة والدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو مهدد بالعقوبة بعد إشاراته المثيرة للجدل في ديربي الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشخيص إصابة كول بالمر بمرض نادر يثير القلق في تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبب مفاجئ وراء رحيل ألونسو عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ممر شرفي مؤثر لمنتخب مصر في أغادير قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي الكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة عرض الـ300 مليون لإمام عاشور بعد تألقه مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بند مفاجئ في عقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التالي؟.. نزال مرتقب بين البطل عكيد كابايل والأسطورة أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يهز شباك "الزعيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يعلن اسم مدربه الجديد لخلافة ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان رسمي من ريال مدريد بشأن المدرب تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم مباراة سيغيب محمد صلاح عن ليفربول بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زفاف أسطوري.. مكغريغور يحتفل بزواجه داخل الفاتيكان
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
حارس مرمى الجزائر يعلن اعتزاله دوليا بعد وداع أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. قناة عربية تعلن نقل مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملياردير نيجيري يغري لاعبي "النسور" بمكافآت سخية للفوز على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه "سلاحه" إلى وجه صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق عاجل من "كاف" يضع الجزائر تحت طائلة عقوبات صارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: تطهير حلب خطوة هامة نحو إرساء سلام دائم في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
هل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية تحمل تكاليف قيادة العالم؟
في مقال له بموقع "المحافظ الأمريكي" The American Conservative، طرح الكاتب، دوغ باندو*، سؤالا حول محاولات الجمهورية الأمريكية المفلسة في إدارة العالم؟
وجاء في المقال:
يبدو الرئيس بايدن مثل مدمني الكحول في علاقته بالسياسة الخارجية. فلا يمكنه الاكتفاء من تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شؤون العالم.
وعلى الرغم من سحبه للقوات الأمريكية من المأزق الأفغاني الذي لا نهاية له، إلا أنه يقود الآن حربا خطيرة بالوكالة ضد روسيا، كما أعلن عن استعداده لمحاربة الصين حول تايوان، ويهدد إيران بالهجوم.
فأين عساه سيحصل على الأموال اللازمة لخوض هذا الكم من النزاعات؟

6 رسومات تكذّب مزاعم الغرب بأن روسيا تقف وراء ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء
الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس الوطني، وهو المسار الذي وضعها فيه بحزم من قبل الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، الذي ذهب من فوره إلى الإنفاق مع الكونغرس الجمهوري، ثم دعم الرئيس، باراك أوباما، الإنفاق الهائل وسط الأزمة المالية، وبعده شجع الرئيس، دونالد ترامب، الجمهوريين على الإنفاق بشكل كبير، ولم يفعل الكثير لكبح الديمقراطيين، بعد أن تولوا السيطرة، خاصة عقب انتشار وباء "كوفيد-19".
وتستمر العجلة في الدوران، على الرغم من تحذير وزيرة الخزانة، جانيت يلين، من أن "مسار الديون الأمريكية غير مستدام على الإطلاق في ظل الضرائب الحالية وخطط الإنفاق". فكل يوم تبتدع فيه إدارة بايدن برامج ونفقات جديدة، كان آخرها هو مشروع قانون "إعادة البناء بشكل أفضل" Build Back Better (إطار تشريعي اقترحه بايدن بين عامي 2020-2021 للقيام باستثمارات وطنية عامة في المجالات الاجتماعية وقطاع البنية التحتية، والبرامج البيئية، يعتقد أنها الأكبر منذ سياسات محاربة الكساد الكبير ثلاثينيات القرن الماضي)، الذي تم التفاوض بشأنه مع عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا الغربية، جو مانشين، والذي إذا ما تم الموافقة عليه، سيكون تأثيره تأجيج التضخم الهائل بالفعل.
لقد حذر مكتب الموازنة في الكونغرس من عبء الديون المتزايد، الذي سيلصق في نهاية المطاف الدول النامية الضعيفة بالعار. فالحكومات لا تفلس بالمعنى الدقيق للكلمة، وإنما تصبح متعسرة، وتعيد التفاوض، أو حتى تتنصل من سداد الديون، ويسرعون من عمل طابعة النقود، ويخفضون من قيمة العملة، ويتوقفون عن دفع رواتب الموظفين، ويقطعون البرامج الاجتماعية، ويتخذون خطوات أخرى من شأنها أن تؤدي إلى إزعاج سكانهم. ولا يستمر أي من هؤلاء في السيطرة على العالم مثل العمالقة، الذين يدعمون الدفاع عن الحلفاء القريبين والبعيدين منهم، ويتدخلون في نقاط ساخنة بعيدة، لا أهمية لها بالنسبة لشعوبهم، ويأمرون بقية العالم بالتوافق مع إملاءاتهم، مثلما تفعل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم.
يكشف تقرير مكتب الموازنة في الكونغرس عن أرقام مرعبة، من بينها أن إجمالي الدين القومي يبلغ حوالي 30.6 تريليون دولار، بينما يبلغ الدين العام (بطرح الإقراض الداخلي) 23.9 تريليون دولار، وهو ما يزيد قليلا عن 100% من الناتج المحلي الإجمالي. وعلى الرغم من أن الوباء قد خفف من ضغوط الموازنة، إلا أن الارتفاع المتوقع في ديون الولايات المتحدة الأمريكية لا يرحم وسرعان ما سيكسر الرقم القياسي لعام 1946، والذي سجل 106%. وكانت النسبة قد انخفضت بشكل كبير بمتوسط 46% على مدى نصف القرن الماضي، وبلغت 35% في عام 2007، قبل أن يؤدي الانهيار المالي إلى عمليات إنقاذ ودعم ضخمة إلى جانب نفقات أخرى.

لن يجوع العالم هذا العام.. فقط شغب وسقوط حكومات. الجوع سيأتي لاحقاً
وبالطبع، فقد أدت الجائحة العالمية إلى تسونامي جديد للإنفاق، وعلى الرغم من أن هذه النفقات ستستمر في الانحسار بعد عام 2024، إلا أن مكتب الموازنة في الكونغرس حذر من ارتفاع النفقات بعد ذلك بشكل مطرد، وعلى الرغم من الإيرادات هي الأخرى مرتفعة، إلا أنها ليست مرتفعة بما فيه الكفاية، حيث تستمر الفجوة بين النفقات والإيرادات، والتي تفاقمت بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما يعني عجزا أكبر. ويتوقع مكتب الموازنة في الكونغرس أن يبلغ متوسط العجز الفدرالي خلال الفترة 2022-2052 متوسط 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أكثر من ضعف المتوسط على مدى نصف القرن الماضي، وسينمو بشكل عام حتى يصل إلى 11.1% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025.
يعني ذلك أنه بحلول نهاية عام 2022، فمن المتوقع أن يصل الدين الفدرالي الذي يقع على كاهل المواطنين الأمريكيين إلى 98% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث يساعد النمو السريع للناتج المحلي الإجمالي الإسمي، الذي يعكس كلا من التضخم المرتفع والنمو المستمر للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي (أي تعديل الناتج المحلي الإجمالي لإزالة آثار التضخم)، على الحفاظ على مقدار الدين بالنسبة إلى ناتج الدولة في عامي 2022 و2023. وفي توقعات مكتب الموازنة في الكونغرس، فإن الدين يبدأ كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في الارتفاع عام 2024، ويتجاوز أعلى مستوى تاريخي له عام 2031 (عندما يصل إلى 107%)، ثم يستمر في الارتفاع بعد ذلك، حتى يرتفع حتى 185% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي عام 2052.
الرقم 185% هو رقم مرعب، فقد اصطدمت دول مثل اليونان بالحائط المالي، قبل أن تصل إلى هذا المستوى بوقت طويل. وقد استفادت واشنطن من عدم وجود منافسة نقدية فعالة، إلا أن هذا الأمر يتغير ببطء، بينما يريد كثيرون حول العالم بشدة بدائل للدولار، الذي يمنح السياسيين الأمريكيين حاليا أداة إضافية لممارسة الهيمنة السياسية. والأهم من ذلك، أن المستثمرين الذين يتساءلون عن قدرة الولايات المتحدة الأمريكية على تحمل عبء ديون متزايدة، من المرجح أن يطالبوا بمعدلات فائدة أعلى من أي وقت مضى.
سيؤدي ارتفاع الديون إلى إضعاف الولايات المتحدة ماليا بطرق أخرى، فعندما تقترض الحكومة، فإنها تفعل ذلك من الأفراد والشركات، ممن كانت مدخراتهم تمول بخلاف ذلك الاستثمار الخاص في رأس المال المنتج. وهكذا تحل واشنطن محل الأخير، وتخفض معدل النمو الاقتصادي، ليُترك الجمهور مع أرباح أقل يدفع بها مدفوعات فائدة أعلى ونفقات حكومية إضافية.
علاوة على ذلك، فإن الأزمة المالية ستصبح أكثر احتمالا من أي وقت مضى، حيث حذر مكتب الموازنة في الكونغرس من أن المخاوف بشأن الوضع المالي للحكومة يمكن أن تؤدي إلى زيادة مفاجئة، وربما تصاعدية، في توقعات الناس للتضخم، أو انخفاض كبير في قيمة الدولار، أو فقدان الثقة في قدرة الحكومة أو التزامها بسداد ديونها بالكامل، وكل ذلك من شأنه أن يريد من احتمال حدوث أزمة مالية.
قد يتحول ذلك إلى أزمة مالية إذا كانت البنوك الكبرى والمؤسسات الأخرى تمتلك ديونا فدرالية كافية ذات قيمة متناقصة، وبما أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دورا مركزيا في النظام المالي الدولي، فإن مثل هذه الأزمة يمكن أن تنتشر عالميا.
ومع ارتفاع النفقات وأسعار الفائدة والعجز والديون، ماذا يحدث للإنفاق العسكري؟ عادة ما ينشر أعضاء مؤسسة السياسة الخارجية مصطلح "الأمن القومي" باعتباره الورقة الرابحة ضد أي اعتراض على زيادة النفقات العسكرية. وكلما اتسعت رقعة السياسة الخارجية، وزادت النفقات، تضاءل إقناع هذه الحجة، حيث يدرك عدد متزايد من الأمريكيين اليوم أن الاحتفاظ بقوات في دول مثل أفغانستان والعراق وسوريا، لا علاقة له بالدفاع عن الولايات المتحدة. ومع اشتداد الصعوبات المالية في الداخل، من المرجح أن يتضاءل الحماس الشعبي لمعاملة الدول الصناعية الآسيوية والأوروبية على أنها دول عاجزة تعتمد على الجيش الأمريكي. ومن المرجح أن يتساءل مزيد من الأمريكيين عن سبب قيامهم بالكثير، بينما لا يتمكن الآخرون من المشاركة سوى بالقليل.
الحجة المفضلة الأخرى لمن يفضلون فتح أبواب الخزانة لـ "البنتاغون" هي أن النفقات المحلية، وليست العسكرية، هي السبب الرئيسي لأزمة الديون الوشيكة في البلاد. وبالتالي، فإن بعض الإصلاحات السهلة، على سبيل المثال، مجرد خفض مزايا الضمان الاجتماعي ورفع سن التقاعد، من شأنها أن تجعل كل شيء على ما يرام.

لماذا تشعل الولايات المتحدة الأمريكية النار في العالم الآن؟ (باقي من الزمن عام على انهيار أمريكا)
وعلى الرغم من أن البرامج الاجتماعي سوف تستحوذ على حصة متزايدة من الموازنة ومن الناتج المحلي الإجمالي مع تقاعد المواطنين المنتمين إلى جيل الطفرة في المواليد، إلا أن الإنفاق العسكري سيظل عبئا كبيرا. وإذا كان إصلاح نظام الاستحقاقات سهلا، لكان قد تم تنفيذه من سنوات، بل بالفعل، منذ عقود. لهذا فمن الوجاهة أن يتشكك الأمريكيون عندما يقال لهم أنه يجب تقليص فوائدهم لتسهيل الأمر على الأوروبيين المرفهين لتكريس المزيد من أموالهم (الأمريكيين) لرفاهة حياة هؤلاء المزدهرة.
بالطبع، تعتبر الزيادات الضريبية خيارا آخر، إلا أن الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية قد اعتاد على "الركوب المجاني"، ومع ذلك فإن الكثير من الفوائد الممولة بأحمال الديون كانت ممكنة بسبب الأموال الأجنبية. لهذا فإن رفع الأسعار وإضافة الرسوم من شأنه أن يولد مقاومة سياسية كبيرة، خاصة وأن الكثير من الأموال سيخصص من أجل الدفاع عن الآخرين، الذين ينفقون أقل بكثير للدفاع عن أنفسهم. وليس من المرجح أن يكون الشعار الانتخابي "الدفع حتى يتمكن الحلفاء من دفع أقل" شعارا ناجحا. ففوائد الطبقة الوسطى تحظى بشعبية كبيرة بشكل مفهوم، لأنها تفيد الأمريكيين. في المقابل، يذهب جزء كبير من ميزانية "الدفاع" الأمريكية إلى دول أخرى.
وحتى عندما وصلت الحرب إلى الحدود الشرقية لأوروبا هذا العام، فعلت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر بكثير مما فعلت الدول الأوروبية الأعضاء في "الناتو" لمساعدة أوكرانيا، بينما سعى حلفاء واشنطن المفترضون إلى توريطها في صراع مباشر مع روسيا. وقال نفس الأشخاص، عام 2020، في استطلاعات للرأي، إنهم عارضوا مساعدة حلفائهم في "الناتو" بأحد الأزمات، إلا أنهم توقعوا أن تتدخل الولايات المتحدة لصالحهم.
لقد تركت الحرب العالمية الثانية للولايات المتحدة الأمريكية الاقتصاد المهيمن على العالم، وكانت قادرة على تحمل العبء الرهيب لمواجهة الاتحاد السوفيتي ومجموعة الدول الحليفة والعميلة له، إلا أن انهيار الاتحاد السوفيتي ترك الولايات المتحدة كقوة عسكرية لا نظير لها على الكوكب، وهذه الميزة آخذة في الانحسار.
سيتعين على الأمريكيين تحديد الأولويات، وتحديد ما إذا كانوا يريدون الاستمرار في اللعبة الجديدة، بينما تجتاح الأزمة المالية واشنطن. إن الحرب ضرورية في بعض الأحيان، إلا أنها أصبحت بالنسبة للولايات المتحدة مسألة اختيار حمقاء وعبثية. كانت الحرب العالمية ضد الإرهاب مروعة، لكن الصراع مع روسيا أو الصين، أو حتى كوريا الشمالية أو إيران، سيكون أسوأ بكثير. سيكون لأزمة الديون الوشيكة جانب إيجابي واحد على الأقل: إجبار الأمريكيين على إعادة التفكير أخيرا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
* دوغ باندو: زميل أول بمعهد كاتو (مركز بحوث ليبرالي أمريكي مقره واشنطن)، والمساعد الخاص السابق للرئيس الأمريكي الأسبق، رونالد ريغان، وصاحب كتاب: إمبراطورية أمريكا العالمية الجديدة America’s New Global Empire.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات