سياسي "غير مريح" للكرملين أصبح رئيسا لوزراء إسرائيل

أخبار الصحافة

سياسي
سياسي "غير مريح" للكرملين أصبح رئيسا لوزراء إسرائيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tbx1

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول عواقب تكليف يائير لابيد برئاسة الحكومة الإسرائيلية على العلاقات بين موسكو وتل أبيب.

وجاء في المقال: اليوم الخميس، 30 يونيو، من المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، يائير لابيد. وهو سيقود البلاد على الأقل حتى الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في الخريف المقبل. لابيد هو الشخصية الأقل ملاءمة لروسيا في منصب رئاسة وزراء إسرائيل بسبب اتصالاته النشطة مع الغرب.

فـ لابيد بالذات هو من أدان علانية إجراءات روسيا في أوكرانيا، والتي، على حد قوله، "لا مبرر لها". وكانت إسرائيل أول دولة ترسل مستشفى ميدانيا إلى الأراضي الأوكرانية. وودع لابيد المسعفين شخصيا. وقد تبين أن المستشفى هو المساهمة الرئيسية الوحيدة لإسرائيل لدعم أوكرانيا. لكن الممثلة الرسمية للخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ذكرت أن مواطنين إسرائيليين يقاتلون إلى جانب أوكرانيا. إنما حكومة بينيت لم تعترف بهذه الحقيقة.

موقف رئيس الوزراء الحذر، الذي من الواضح أنه لا يريد الخلاف مع دولة لها تأثير كبير في العالم العربي بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص، يتناقض بشدة مع الرأي العام الإسرائيلي. فوفقا لاستطلاع أجرته صحيفة Makor Rishon في مارس، 76٪ من اليهود الإسرائيليين يؤيدون أوكرانيا في صراعها مع روسيا. وتبلغ هذه النسبة بين اليهود الإسرائيليين الناطقين بالروسية 75٪. وبشكل عام، يدعم عرب إسرائيل أيضا أوكرانيا، ولكن بدرجة أقل: 41٪ مقابل 35٪ يشاركون روسيا موقفها.

ولكن الباحثة في مركز دراسات الشرق الأوسط بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لودميلا سامارسكايا، ترى كما قالت لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، أن العامل الشخصي رغم أهميته في السياسة، فلا ينبغي إعطاءه أكثر من حجمه. فـ بينيت ولابيد تقاسما، بحكم الأمر الواقع، أجندة السياسة الخارجية. بينيتن تواصل مع روسيا، فيما ركز لابيد بالكامل على التعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وهذا يفسر في المقام الأول الاختلاف في تصريحاتهما بشأن الصراع بين روسيا وأوكرانيا. وترى سامارسكايا أن "الاتجاه العام نحو التعاون بين إسرائيل وروسيا سوف يستمر على الأرجح، في ظل لابيد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا