التخلف عن السداد ليس تخلفا عن السداد

أخبار الصحافة

التخلف عن السداد ليس تخلفا عن السداد
التخلف عن السداد ليس تخلفا عن السداد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tbf4

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا كوروليوفا، في "إكسبرت رو"، حول عدم تأثير إعلان عجز روسيا عن سداد ديونها السيادية على الاقتصاد الروسي وقدرات روسيا المالية الحقيقية.

وجاء في المقال: أعلنت وكالة بلومبرغ أن روسيا دخلت ليلة الاثنين، لأول مرة منذ العام 1998، حالة "تخلف" عن سداد الديون السيادية. ففي 27 يونيو، انتهى الموعد النهائي لدفع 100 مليون دولار في شكل كوبونات. وفي الوقت نفسه، سددت وزارة المالية الروسية كوبونات لإصدارين من سندات يوروبوند السيادية المستحقة في 2026 و2036 بالدولار واليورو مقدما، متوقعة رفض الولايات المتحدة تجديد الترخيص الذي سمح لروسيا بخدمة الديون الخارجية.

وفي غضون ذلك، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما بشأن سداد ديون روسيا المستحقة بالعملة الصعبة، بالروبل الروسي.

ويرى رئيس مجموعة "فليانيه"(التأثير)، نيكيتا دونتسوف أن المرسوم الخاص بالإجراء المؤقت للوفاء بالالتزامات المالية الخارجية، والذي سمح بسداد المدفوعات بالروبل بدلاً من الدولار واليورو، يجعل من الممكن خدمة قروضنا، لأن بإمكاننا إدارة حسابات الروبل.

وكما أوضح دونتسوف، غادر الأجانب قبل ذلك عمليا سوق روسيا المالية، والروس يفهمون أن التخلف عن السداد شكلي، وأن الوضع لن يسبب الذعر بين المستثمرين؛ ولم يعد من الممكن خفض التصنيف الائتماني لروسيا. فقد أخرجها الغرب من التصنيف مع بداية فرضه العقوبات.

قال بيوتر زابورتسيف، مدير الابتكار في "OS-Center"، إن جوهر الأمر هو محاولة المؤسسات الغربية الإيهام بأن روسيا واقتصادها في أزمة عميقة. الأمريكيون يفعلون ذلك منذ عدة أشهر حتى الآن. وهم مندهشون جدا من أن تحركاتهم "التسويقية"، وما ينشرونه في وسائل الإعلام حول التخلف عن السداد، ليس لها أي تأثير على الموقف.

وأضاف أنه يتعين على روسيا أن تبدأ في إنشاء أدواتها الخاصة للتعاون المالي الدولي. كانت هناك بالفعل مقترحات لإنشاء روبل ذهبي رقمي. وقبل أيام قليلة، أعلن فلاديمير بوتين عن سير العمل على خيارات إنشاء عملة احتياط لبريكس على أساس سلة من العملات. هذا هو الطريق الصحيح.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا