تركيا لن تتخلى عن آسيا الوسطى بلا قتال

أخبار الصحافة

تركيا لن تتخلى عن آسيا الوسطى بلا قتال
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/s6pc

تحت العنوان أعلاه، كتب قسطنطين أولشانسكي، في "سفوبودنايا بريسا"، عن حلم أردوغان بإيصال القوس التركي إلى بحيرة البايكال الروسية، فهل هو قادر على ذلك؟

وجاء في المقال: يتنازع آسيا الوسطى الغنية بالموارد، في العقود الثلاثة الماضية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، عديد الدول، من الولايات المتحدة إلى إيران.

الأكثر حماسة هي تركيا، التي تنوي تحويل آسيا الوسطى ما بعد الاتحاد السوفيتي إلى إقطاعية لها.

قام وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مؤخرا بجولة كبيرة (وكأنه من نجوم موسيقى البوب) طاف خلالها عواصم آسيا الوسطى. وبعد زيارة أكار بفترة وجيزة، وقعت أوزبكستان وكازاخستان إعلانا بشأن الاتحاد بين الدولتين، الأمر الذي تم التعليق عليه بنشاط كبير في تركيا نفسها، بطريقة إيجابية طبعا.

في غضون ذلك، تعمل تركيا على زيادة نفوذها بسرعة في بلدان أخرى في آسيا الوسطى. حتى في طاجيكستان، التي كانت تاريخياً في مجال مصالح إيران.

ومع ذلك، فحتى في تركيا نفسها، لا يرى جميع الخبراء أن التفاؤل بشأن احتمالات التقارب مع دول آسيا الوسطى في محله. فالمحلل السياسي وكاتب العمود في صحيفة جمهوريت الكمالية (أي المعارضة)، مصطفى بالباي، يشير إلى أن تركمانستان لم تنضم بعد إلى منظمة الدول التركية (فهي دولة في وضع مراقب)، وأوزبكستان (ثاني أكبر دولة ناطقة بالتركية في العالم بعد تركيا) فعلت ذلك فقط في العام 2019.

يرى بالباي أن التقدم في علاقات دول آسيا الوسطى مع تركيا "صغير". فعلى أنقرة التنافس مع مراكز القوة الأخرى- الصين والمملكة العربية السعودية وإيران وبريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية. ووفقا لبالباي، تفتقر تركيا عموما إلى رؤية استراتيجية لما يجب فعله مع آسيا الوسطى، ولا توجد قائمة أولويات وخطة عمل طويلة الأجل. لكن هناك نزعة قومية تركية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا