الهند لن تتخلى عن السلاح الروسي رغم تهديد الولايات المتحدة

أخبار الصحافة

الهند لن تتخلى عن السلاح الروسي رغم تهديد الولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rv7j

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" نص لقاء مع الباحث في مركز دراسات وسط أوراسيا، بجامعة مومباي، شعيب خان، حول قدرة واشنطن على تخريب علاقات الدفاع الوثيقة بين روسيا والهند.

وجاء في القاء: في السادس من ديسمبر، سيزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهند. وخلال محادثاته المقررة مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يعتزم "رسم مبادرات جديدة واسعة النطاق لتطوير العلاقات الروسية الهندية المتميزة بشكل خاص". وقد شدد الزعيم الروسي على "الديناميكيات الجيدة" في التجارة المتبادلة و"التعاون المكثف" في قطاع الدفاع. وعليه، ففي نوفمبر، بدأت موسكو بتزويد نيودلهي بمنظومة إس-400. لكن هذا قد يعرّض الهند لعقوبات واشنطن التي تحاول إجبارها على التخلي عن الأسلحة الروسية.

حول ذلك قال ضيف الصحيفة:

فرضت الإدارة الأمريكية مؤخرا عقوبات على تركيا لشرائها إس-400 من روسيا، على الرغم من أن تركيا حليفتها في الناتو.

وأما التهديد بفرض عقوبات مماثلة على الهند فيعني المخاطرة بدفعها إلى علاقة أقوى مع روسيا وإحباط طموحات واشنطن في الشراكة معها كقوة موازنة للصين. تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات يحرج الهند ويعيد إلى الأذهان تاريخ التوترات بين الدولتين.

قد تواجه الهند مجموعة من العقوبات المالية الأمريكية بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا (CAATSA)، الذي يضع روسيا في خانة خصوم أمريكا إلى جانب كوريا الشمالية وإيران. لكن نيودلهي أعلنت إن شراكتها مع روسيا استراتيجية كما شراكتها مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه استبعدت واشنطن فرض عقوبات على الهند وفق قانون CAATSA.

بالطبع، المستهدف من العقوبات ليس الهند. فالحديث يدور عن روسيا. يجبر قانون CAATSA الرئيس عمليا على فرض عقوبات على أي دولة تقوم بشراء معدات عسكرية مهمة من روسيا. لكن سيكون خطأ كبيرا أن يفرض بايدن قيودا على الهند.

شيء واحد مؤكد، هو أن واشنطن لن تراقب بصمت نجاح الصناعة العسكرية الروسية بين حلفائها وأصدقائها. فسوف تقوم بخطوة ما، بشكل مباشر أو غير مباشر، في السنوات القادمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا