مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

حفتر حفر حفرة للدبيبة وماكرون وقع فيها!

فرنسا لا تعترف بلقاح "سبوتنيك-V"، إنها تصنف روسيا في المنطقة الحمراء من حيث عدد الإصابات بالفيروس التاجي.

حفتر حفر حفرة للدبيبة وماكرون وقع فيها!
حفتر حفر حفرة للدبيبة وماكرون وقع فيها! / RT

تمنع القادمين حتى ضمن الوفود الرسمية من التجوال في الأماكن العامة، وتفرض على مخالفي القانون غرامة بمبلغ 1500 يورو إذا ما خالفهم الحظ، ووقعوا تحت أنظار عناصر الجندارم الفرنسيين.

في خيمة بالقرب من شارع الإليزيه مخصصة لإجراء مسحة فورية، تقول أكسانا ذات الأصول الروسية إن مسحة كورونا كانت مجانية، بيد أن الحكومة منذ فترة ولأسباب غير معروفة جعلتها مدفوعة الأجرة في سعي للكشف عن العدد الحقيقي للمصابين، وبخاصة السياح منهم.

بعد خمس دقائق وثلاثين يورو أحصل على الشيفرة السلبية السحرية وننطلق في شارع الإليزيه من دون قيود وسط زحمة البشر وغياب أبسط أنواع الوقاية الصحية.

في مدينة الحب يستقبل إيمانويل ماكرون ضيوف "مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا". لم يعد لدى الرئيس الفرنسي أي حرج، ولا سيما أنه اعترف قبل عدة أسابيع خلال القمة الفرنسية الإفريقية بأن مشاركة بلاده في الحرب على ليبيا كانت خطأ، ولهذا يدعو للمرة الثانية علها تكون الأخيرة، الفرقاء الليبيين لكي يوحدوا شرق البلاد وغربها بعد ما مزقتها الطائرات الفرنسية ضمن قوات الناتو قبل سبع سنوات.

في المؤتمر لم تخرج التصريحات عن نطاقها الدبلوماسي: إجماع على دعم المسار السياسي وغياب رؤية واضحة عن إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية تدريجًا وتحت إشراف الأمم المتحدة. وكما يبدو فإن العملية ستطول، لأن الأمر يتعلق بعشرين ألف مقاتل بين شرق البلاد وغربها وتأكيد مستمر من "السلطان التركي الأعظم" أن وجود قواته هناك شرعي، وأنها جاءت إلى هناك بطلب من الحكومة السابقة المستقيلة.

البيان الختامي شدد على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها، أي في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل وبحضور مراقبين دوليين.

وهذا ما أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مشيرا إلى أن العملية الانتخابية تحتاج إلى إعداد جيد، لمنع أي طرف من الطعن بنتائجها، بحيث تستطيع المشاركة فيها جميع القوى السياسية، وحتى أنصار الزعيم الراحل معمر القذافي، على أن يسبقها خروج كامل ومتزامن للقوات الأجنبية بغير استثناء.

أما كاميليا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي فقد جاءت إلى باريس مدججة بالعقوبات لمحاسبة الذين قد يحاولون عرقلة العملية الانتخابية الليبية أو التلاعب بها أو تزويرها، وهذه المهمة أوكلت تنفيذها للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي.

يُحرج أحد الصحافيين الليبيين رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة عندما يسأله: هل سيسلم السلطة لطرف آخر بعد الانتخابات؟ يتململ الرجل في الإجابة، ويتحدث عن ضرورة تعديل قانون الانتخابات برمته. مساءً التقيت مصادفة هذا الصحافي، فقال لي إن استقالة الدبيبة سابقا كانت ستمنحه شعبية واسعة في البلاد، لكنه أراد غير ذلك، وفقدت الحكومة صدقيتها، وأصبح همها الوحيد الآن هو الحصول على المكاسب.

وأضاف: هل تعلم أن الحكومة أعلنت منذ فترة أنها صرفت مبلغ سبعة مليارات دولار خلال ثلاثة أيام على مشروعات استثمارية.

فأسأل أنا: كيف يمكن لحكومة أن تصرف هذا المبلغ في ثلاثة أيام؟ ليقول الصحافي مبتسما: السيد الدبيبة رجل أعمال بامتياز.

يلفت انتباهي أحد الصحافيين المشاركين في تغطية أعمال المؤتمر بأنه يتحدث العبرية، تبين أنه مراسل لإحدى صحف إسرائيل والإذاعة الإسرائيلية من باريس.

أسأله عن دقة المعلومات التي تقول إن ابن المشير خليفة حفتر زار إسرائيل مؤخرا سرا، وأن هناك أسباب خفية وراء الزيارة. يؤكد الصحافي صحة المعلومات، ويقول إن المشير يتمتع بعلاقات طيبة مع القيادة الإسرائيلية، ويتابع قائلا: إن هناك معلومات تشير بأن حفتر يريد الحصول على دعم إسرائيلي له للنجاح في الانتخابات الرئاسية المقبلة مقابل عملية التطبيع مستقبلا مع إسرائيل.

لم يُدع المشير إلى باريس حتى بعد خلعه البزة العسكرية، لكنه أعطى الرئيس ماكرون إشارة بأنه مستعد لتنفيذ ما يتوافق عليه أصدقاء ليبيا الكثر في الآونة الأخيرة، وكبادرة حسن نية منه يخرج 300 مقاتل من مناطق سيطرته، وينتظر الرد بالمثل من المناطق الغربية للبلاد.

ينتهي المؤتمر، الذي يرمي بكرته في ملعب ممثلي الأطراف الليبية علهم يجدون مخرجا من أزمة صنعها لهم الغرب ويحاولون تفصيل حلول لها كل على مقاسه.

أما الرئيس الفرنسي، الذي يدرك تماما أن الليبيين لن يقعوا في الحفرة مرتين، سيقع هو في حفرة حفتر على ما يبدو. وخاصة أن موافقة هؤلاء على بيان باريس الختامي لا تعني أبداً أن خروج القوات الأجنبية من بلادهم أمر سهل، ولا توجد مؤشرات على أنّ الانتخابات المقبلة ستجرى في موعدها المحدد، ولعل ماكرون بذلك يكون قد صب الماء في حفرة طاحونة حفتر.

حسن نصر، باريس

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب