Stories
-
رياضة
RT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. أرسنال يضم غيماريش من نيوكاسل في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النادي اتخذ قراره".. أول تعليق لسيميوني على أزمة ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
حاكم: إصابة 13 شخصا على الأقل جراء الهجوم الأوكراني على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني في الصدارة.. استطلاع يكشف تراجع الثقة بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الزعفران في فرساي!
تغرق الفيللا القديمة بصمت في الشارع الأنيق على مسافة ليست بعيدة من قصر فرساي.
لا أحد يقف خارج المبنى موصد الأبواب، لكن حراس أول رئيس ايراني، بعد انتصار الثورة الإيرانية المغدورة على الشاه، أبو الحسن بني صدر، يستقبلون الزائر في المدخل.
بفرنسية أو إنجليزية، تصدح لكنة فارسية، يرحبون بالضيوف، ويطلبون بأدب جم، فحص الكاميرات وأجهزة التسجيل.
ظل بني صدر، منفيا في باريس حتى وفاته بالأمس عن 88 عاما.
وعلى مدى أربعة عقود واصل إصدار صحيفة" جمهوريت" وان على فترات متقطعة، آملا في حشد معارضي "نظام الملالي" العنوان غير الرسمي لحكومات اية الله خميني الذي كان بني صدر أبرز مرافقيه في رحلة (البوينغ707) من باريس الى طهران، وبداية حقبة، قادت إيران الى حرب السنوات الثماني مع العراق، ودخول
"الجمهورية الاسلامية" في معركة وصفت بانها، كسر عظام، مع الولايات المتحدة والغرب، تتلطخ، دوريا بموجة إعدامات تطول من كانوا بالأمس حلفاء "الإمام" صناع الثورة، التي فجروها في شوراع وساحات إيران، ليتربع
"الامام" على العرش، خلفا لرضا بهلوي، المطارد في عواصم العالم، ينزف من مرض السرطان، ولم يجد مأوى الا عند مصر أنور السادات.
تكتب فرح ديبا (بهلوي) في مذكراتها، أنها ترددت كثيرا في مرافقة الشاه، أثناء زيارته الشهيرة الى باريس، التي عاشت فيها أجمل سنوات حياتها الجامعية، ولقاء الرئيس شارل ديغول، لأن الناشطين المعارضين، يخرجون في تظاهرات احتجاج.
ولعل أبو الحسن بني صدر، كان أحد قادة أولئك النشطاء من المبتعثين الايرانيين، المناهضين للحكم الشاهنشاهي. وتظاهر مطلع ستينيات القرن الماضي أمام الإليزيه، منددا مع أقرانه المبتعثين بالزيارة.
يبدو أن ديغول، لاحظ مدى إحراج الملكة ديبا، التي كان الأديب الفرنسي اللامع اندريه مارلو ، وزير الثقافة، يرافقها،في بعثة الشرف فأسرف الجنرال في إطراء جمالها، والتغزل بفتنة عقلها وجرأتها، كما تقول.
والمفارقة، أن بني صدر وديبا، تشاطرا المنفى الفرنسي، بسبب آية الله خميني.
مع" استكانات" الشاي، المذهبة، الصغيرة، يدخل أحد المساعدين الى غرفة الاستقبال، بأثاث عتيق، أنيق، وتنسل معه رائحة طبيخ بالزعفران.
الأسرة تستعد للعشاء ربما، لكن الرئيس الهادئ، يتقدم بروية، نحونا مرحبا، بكلمة السلام عليكم المعجمة.
البيوت تشبه ساكنيها، ومنزل بني صدر في فرساي، ليس استثناء.
ولعل، مقبرة اليهود، الملاصقة للفيلا الكئيبة مباشرة، تضفي على سكن الرئيس المعارض حتى الممات، صورة اكثر قتامة، تشعرك، بثقل الأرواح،التي هلكت في محارق النازيين، وفي زنازين آيات الله.
الرئيس بني صدر، وجه بشوش، لا تفارقه وسامة، الإنتجلنسيا الإيرانية التي اختارت، مقاومة نظام الشاه البهلوي، حتى بعد أن أطلق "العنان للثورة البيضاء"، مفضلين الملالي الملتحين، على طاووس الشاهنشاهية.
ربما أدرك الراحل بني صدر، بعد أسابيع من تسلم السلطة على حطام عرش الشاه، أن إيران دخلت في مأزق، وان عليه تصحيح المسار، وأخذ زمام المبادرة من آية الله خميني.
بيد أن الأمام الذي أفتى بعدم تسلم رجال الدين، مناصب حكومية، أبقى كل عتلات قيادة الدولة، بيده، حتى حين دخل المشفى لعلاج قلبه المنهك الضعيف. فكان يتدخل في إدارة الحكومة والرئاسة.
لم تعجب الإمام، قيادة بني صدر للحرب مع العراق، وتكالب عليه المعممون، ولم يأبهوا لتاريخ أسرة بني صدر المتدينة، العريقة. فتحركوا لإسقاطه بعد نحو عام من فوزه الساحق في أول انتخابات رئاسية، هندستها فتاوى آيات الله، وأطرها دستور "الجمهورية الاسلامية" بما يرضي ولي الفقيه.
يتحدث بني صدر بهدوء، ويستمع بتلذذ وانتباه الى أسئلتنا باللغة العربية، ولم يطلب في المرتين من اللقاء به، وآخرها لمناسبة مرور أربعة عقود على الثورة، اسئلة معدة مسبقا.
في المرة الاولى أجاب، بفرنسية فارسية، في المرة الثانية، آثرنا أن نستعين بمترجم عن الفارسية، نستمع الى الرئيس الذي لا تبدو عليه، آثار مرض، باستثناء علامات الشيخوخة الطبيعية في الحركة المتعثرة، وتلكؤ خفيف، في النطق.
قبل التسجيل، حدثنا عن قصة هروبه من إيران، وقد اتضح بعدها، ان الملالي كانوا طلبوا رأسه، وليس اعتقاله، وأمروا بقتله، لولا أنه علم بالخطة، فاختفى لستة أسابيع،
وفي العاشر من تموز / يوليو 1981 حلق شاربيه، وتنكر بالزي الرسمي للقوات الجوية الإيرانية وصعد الى متن بوينغ 707 يقودها طيار برتبة عقيد اسمه بهزاد موعضي، حلقت في مسار قريب من الحدود التركية قبل أن تدخل بحركة مباغتة المجال الجوي التركي. وأسقط بيد الرادارات الايرانية.
طار أبو الحسن بني الصدر من تركيا رفقة مسعود رجوي، زعيم "مجاهدي خلق"، طليق كريمة بني صدر، فيروزة، الذي قضى قبل بضع سنوات من رحيل رفيقه في الصراع مع نظام آيات الله ومات الاثنان وفي قلبهما غصة من فشل الثورة التي اعتقدا، أنها ستفتح أمام الشعوب الإيرانية، مغاليق الحداثة، والعصرية، والديمقراطية،مع ظلال إسلامية، آمن بها بني صدر، دارس الشريعة، في همدان وطهران، قبل دراسة المالية والاقتصاد في فرنسا.
اختار بني صدر، التمرد على طغيان البهلوية، فوقع في ظلم الأمامية!
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات