مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

رياح التغيير الأفغانية

تحت العنوان أعلاه، كتب ستانيسلاف إيفانوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول انعكاس نجاح طالبان المحتمل في بناء دولة عدالة إسلامية، على استقرار دول الجوار.

رياح التغيير الأفغانية
RT

وجاء في المقال: تتابع روسيا وخمس جمهوريات سوفيتية سابقة في آسيا الوسطى الأحداث المصيرية في أفغانستان والمنطقة باهتمام وقلق كبيرين.

يرى بعض الخبراء أن الشعب الأفغاني متعدد القوميات أتيحت له، أخيرا، فرصة لاتخاذ قرار بشأن بنية الدولة ونظام السلطة. ويتوقعون أن تكون طالبان قد أخذت في الاعتبار أخطاء ونواقص فترة حكمها في 1996-2001، وأن تحاول الحكم بطريقة أكثر حضارية. وهناك من الخبراء من يستبعد أن تكون طالبان قادرة على الالتزام الكامل بالوعود التي قطعتها في الدوحة، لمنع تنظيم القاعدة وداعش والجماعات الإرهابية المماثلة من العمل في البلاد.

يبدو أن مخاوف الخبراء من وصول طالبان إلى السلطة في كابل لا أساس لها. فأولاً، ستسعى حركة طالبان المتطرفة والجماعات الإسلامية المرتبطة بها، مثل دولة خراسان الإسلامية، والحركة الإسلامية في أوزبكستان، ناهيكم بتنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة، بطريقة أو بأخرى، إلى التوسع عقائديا وبصورة مباشرة في آسيا الوسطى. ويمكن لطالبان ببساطة طرد هذه الجماعات من أفغانستان كمنافسين وخصوم لها في الصراع على السلطة. وقد تفرض نفسها قضية إعادة توحيد الشعوب التي تفصل بينها حدود الدولة على جدول الأعمال. فقد لجأ الآلاف من الطاجيك والأوزبك من أفغانستان إلى طاجيكستان وأوزبكستان؛

 وثانيا، حصل أولئك الذين وصلوا إلى السلطة في كابل على إمكانية الإفادة من وسائل الإعلام المملوكة للدولة، ومن الإنترنت، وسوف يبذلون قصارى جهدهم لتعزيز أسلوب حياتهم وأيديولوجيتهم في البلدان المجاورة. فالفراغ الأيديولوجي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ومعدلات النمو الديموغرافي في دول آسيا الوسطى التي تفوق التنمية الاقتصادية، والبطالة، وتنامي الفوارق الطبقية، والمستويات العالية من الفساد، والظلم الاجتماعي.. هذا كله، يشكل أرضا خصبة لتطرف المجتمعات الإسلامية في المنطقة. وعليه، فإن النجاحات المحتملة لطالبان في بناء مجتمع إسلامي جديد قائم على العدالة الإسلامية قد تصبح بمثابة مفجّر للاحتجاجات الاجتماعية والأزمات السياسية في دول آسيا الوسطى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة