Stories
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
بالصور.. الدفاع السورية تكشف تفاصيل انفجار مستودع الأسلحة في اليعربية ودور "قسد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمشق تدعو "قسد" لوقف الاعتقالات التعسفية في الحسكة فورا وإطلاق سراح جميع المعتقلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شمال شرق سوريا.. الجيش السوري يواصل تقدمه ويسيطر على منفذ اليعربية الحدودي مع العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة كردية: نحن على اتصال بإسرائيل وتل أبيب منفتحة على مد يد العون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئاسة التركية تعلق على حادث إنزال العلم التركي على الحدود السورية: لن يمر أي استفزاز من دون عقاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توم باراك: الغرض الأصلي من "قسد" كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض قد انتهى إلى حد كبير
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـRT: اتصالات بين أبو عبيدة الجراح وسامي نسمان لبحث تسليم ملف الأمن في غزة للجنة التكنوقراط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا تدرس دعوة أمريكية للانضمام إلى مجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها بمركز التنسيق المدني-العسكري في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاريف تكشف: الجيش الإسرائيلي يستنزف مقاتليه بالإرهاق وسوء الإدارة وتمديد الخدمة يعمق الانهيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قمت بدعوة بوتين إلى مجلس السلام في غزة لأنه أحد قادة العالم البارزين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. أمواج عاتية تضرب سواحل جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر دبابة أوكرانية في مقاطعة زاباروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منظومة "تور" الروسية تحمي المجال الجوي من مسيرات العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد ساحرة للشفق القطبي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تجري عمليات نزع ألغام في في المناطق الحدودية لمقاطعة كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيل يقتل 22 شخصا بسبب "ارتفاع هرمون الذكورة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. كميات الأمطار قد تتجاوز 300 مم في بعض المناطق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
نجم التنس الروسي يقطع الطريق على الشائعات ويحسم ملف الجنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء استثنائي يجمع أردوغان وشاكيل أونيل في إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كشف سبب وفاة نجم الشطرنج الأميركي بعمر 29 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دانييل مدفيديف يتأهل إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد حكم السجن والغرامة.. مستجدات في قضية ميدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالية "الشرب" تضع نجم ريال مدريد في مرمى الانتقادات مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يسخر منا علنا".. أوروبا تبحث صدمة كبرى قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فرنسي يطالب "الفيفا" باستبعاد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يهزم موناكو بحصة عريضة في دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: قواتنا لا تستهدف المحطات الكهربائية المغذية للمفاعلات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 75 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الغرب عرقل اتفاقيات تسوية الأزمة الأوكرانية وموسكو ملتزمة بالمسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: المفهوم الأوروبي الأطلسي للأمن فقد مصداقيته والغرب يناقش هياكل جديدة ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: محادثاتنا مع الجانب الأمريكي في دافوس بناءة.. وهناك إدراك متزايد لصوابية الموقف الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
هل بدأ البنتاغون التحضير لغزو غرينلاند؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين: أوروبا تنظر إلى غرينلاند كموقع استراتيجي ومصيرها بيد شعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: ترامب يحث الخطى لضم غرينلاند وتسطير اسمه بأحرف من ذهب في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تطلب من "الناتو" إجراء مناورات في غرينلاند وتعلن جاهزيتها للمشاركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجرون روس في غرينلاند ينضمون إلى احتجاجات محلية ضد مساعي ترامب لضم الجزيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف ردا على توسك: الاسترضاء هو خياركم الوحيد
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"
RT STORIES
أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"
#اسأل_أكثر #Question_More -
ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين
RT STORIES
ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين
#اسأل_أكثر #Question_More
إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟
نشرت صحيفة " زافترا" الروسية، مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر جاء فيه:
جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الأخيرة إلى دمشق، في إطار جولة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و كانت مقررة مسبقاً، ولا يوجد أي رمزية في تزامنها مع أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري.
بمعنى أنها ليست بمثابة "مباركة صينية"، تأتي في سياق تصريحات صينية حول ضرورة "تخلي المجتمع الدولي عن أوهام إمكانية تغيير النظام السوري".
فالصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمن، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس، ولا تعني تصريحاتها بأي حال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، كما لا تعني التصريحات بـ "تسريع عملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في البلاد"، بأن معدات الحفر والإنشاء الصينية سوف تهرع من فورها إلى المدن السورية المدمّرة للبدء فوراً بعملية إعادة الإعمار.
لابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.
فالسلطات الصينية قد صرحت رسمياً بأن السبيل لحل الأزمة الإنسانية في سوريا يكمن في الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي. وهو ما لا ولن تملك الصين أو روسيا ناقة فيه ولا جمل.
لهذا تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعدما "عجزت" روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري "بما فيه الكفاية"، بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.
وثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت "بحاجة" إلى سوريا، وتدخلت عسكرياً "طمعاً في مكاسب استراتيجية" تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي "ستضع يدها عليها"، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها "بالإسناد المباشر".
هؤلاء هم من يهرولون الآن ناحية الصين، التي ربما يظنّون كذلك أنها "تحتاج" إلى سوريا، وإلى موقعها الاستراتيجي، ومواردها الغنية. فهل يعقل أن يكون تفكير دول عظمى مثل روسيا والصين على هذا القدر من السذاجة والضحالة وقصر النظر؟
كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، واستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي، انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن "99% من أوراق اللعبة" التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.
لا شك في أن سوريا، وبدعم الأصدقاء تمكنت من الانتصار على الإرهاب، وهزيمة مخططات التقسيم. هذه حقيقة لا ينكرها أحد. لكن الحديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم "عملاء" أو "خونة"، والتعامل مع بعض فئات المعارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخدم القضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.
الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول "الشاورما" في أحد المطاعم العادية في دمشق، وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء. بل أصعب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.
إن حل الكارثة الإنسانية السورية، ولا أبالغ بوصفها كارثة، يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه. فالسلطات في دمشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسكري الأمريكي أو التركي.
فحتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق من بسط سيطرتها على هذه المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.
ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، وكما ذكر الأسد في خطابه، وهو محق تماماً، أن الحلول الأمنية وحدها لا تحقق الهدف، وإنما أمان واستقرار المواطن، وقناعته وانتمائه لأرضه هي ما يحقق السلام.
وعلى الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، كثيراً ما يعود إلى الماضي ليستقي منه العبر والمواعظ، إلا أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحدهم، روسيا وإيران والصين، ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع "العدو الغادر"، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطلاق النار، ومناطق التهدئة، والشروع في أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات دمشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكّر، فإن المفاهيم تحديداً، فيما أرى، هي جوهر الأزمة السورية بين دمشق والمعارضة. فما استمعت إليه في خطاب الرئيس السوري عن الوطن والشعب والانتماء والسيادة يؤكّد على اختلاف تلك المفاهيم كلياً وجزئياً بين الطرفين.
فحينما يتحدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد "سوريا المفيدة"، بل أصبح الدولة السورية التي استعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحدث على هذه الأرض التي تخضّبت بدماء مئات الآلاف من أبنائها.
وحينما يتحدث عن الانتماء، يتحدث عن انتماء "الأغلبية" التي انتخبته في اقتراع يفتقد اتساع الجغرافيا واستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى "شعب" آخر يوجد خارج البلاد، وغيرهم "شعب" داخل البلاد تحت حماية قوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وانتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات انفصالية، وغير أولئك وهؤلاء، "شعب" ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، إلا أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في انتظار نتائج جديدة؟
ولعل من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحديداً، أن يوصف بأنه قد "تم التغرير به"، وكأنه طفل ساذج ضحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى "أب" حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.
وبين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من "المغرر بهم".
فهل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بـ "الضلال" و"الخيانة" و"العمالة".
إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومهاجمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب، وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره واختيار نظام حكمه استناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري، وتربطها به علاقات تاريخية، وتنطلق في مواقفها دائماً من مبادئ القانون الدولي، والعلاقات المتوازنة بين الدول، وتعزيز دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حل النزاعات حول العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات