Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مصر.. صفعة بالدوري تضع الأهلي في مأزق وتدفع الإدارة لعقوبات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملياردير الروسي أبراموفيتش يطالب بمبلغ 2.5 مليار جنيه إسترليني نظير صفقة بيع تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يحطم رقم "عدوه اللدود" في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يتخذ قرارا "مفاجئا" بشأن كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توبوريا: إسلام ينسحب من مواجهات حديقة "البيت الأبيض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ الروسيتين باغيان وفورونتشيخينا بفوزهما في الألعاب البارالمبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجمة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 تتفاجأ بهدية بـ500 ألف دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يتطلع لكسر رقم "عدوه اللدود" في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعلى اللاعبين أجراً في دوري أبطال أوروبا.. ما هو ترتيب صلاح ومرموش؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباريات مثيرة اليوم ضمن دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب الحرب ضد إيران.. الاتحاد العراقي يوجه رسالة للفيفا بشأن مباراة ملحق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أهداف مباراة طلائع الجيش والأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تنسحب إيران من المونديال؟ فيفا يؤكد استمرار البطولة في موعدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلب غير مألوف من رونالدو يوقف مشروع قصره الفاخر في مانشستر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وصفهن بـ"الخائنات".. الحكومة الأسترالية تتدخل لإنقاذ لاعبات منتخب إيران للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك للاتحاد السعودي لحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توترات سياسية وانتقادات للتأشيرات.. إنفانتينو يراهن على جماهير مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 بطاقة حمراء.. مشاجرة عنيفة بين اللاعبين في مباراة نهائية بالبرازيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خائن لأي شيء؟.. مورينيو يشن هجوما لاذعا على مدرب وجماهير بورتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال محتمل في البرنابيو.. بيريز يدرس تغيير مدرب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
ستيف ويتكوف: قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 35 واستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لسنا خائفين".. انفجارات قوية تدوي أثناء بث مباشر لمراسل التلفزيون الإيراني في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم الولايات المتحدة باستخدام سكان الشرق الأوسط كدروع بشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الإيراني يعتقل 30 جاسوسا وعميلا داخليا يعملون لصالح إسرائيل وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان تدهور الأوضاع جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 34 من عملية "الوعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث: الضربات الجوية على إيران ستكون الأشد اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات العراقيين يتظاهرون دعما لمجتبى خامنئي بعد انتخابه مرشدا أعلى للثورة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تستهدف منصات إطلاق صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتشال جثمان طفلة من بين ركام مبنى سكني في طهران بعد قصفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كفى نفاقا!".. بقائي يرد على فون دير لاين: أين صوتك حين قتل أطفال ميناب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز" تكذب تصريحات ترامب حول امتلاك طهران لصواريخ "توماهوك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فشل تغيير النظام.. استخباراتي أمريكي: خسرنا الحرب وإيران تستعد للمرحلة القادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع السعودية تحبط هجومين بطائرات مسيرة دون وقوع إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": حطام الصواريخ في موقع الهجوم على مدرسة البنات في إيران يحمل علامات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة حرير الأمريكية في كردستان العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 مدنيين بينهم طفلة في هجمات إسرائيلية أمريكية على منازل في أراك وطهران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يلخص 10 أيام من الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس": إسرائيل قصفت مدرسة في مدينة خمين غرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: المفاوضات مع أمريكا لم تعد على جدول الأعمال وصواريخنا مستمرة بلا هوادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي: نصف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب كان في أصفهان ويحتمل أنه لا يزال هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": هجوم صاروخي إيراني على مقر القوات الأمريكية في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تتواصل والتصعيد يهز الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي استهلك 5.6 مليار دولار ذخائر في يومين من هجومه على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب ينصحونه بإيجاد مخرج من الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قصف القوات الأوكرانية لمدينة بريانسك بالصواريخ يوقع قتلى وجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط طائرة حربية و241 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرة أوكرانية تستهدف حافلة تقل تلاميذ مدرسة رياضية في زابوروجيه الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
ويتكوف: من المرجح عقد اجتماع ثلاثي بشأن أوكرانيا الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: تأجيل مفاوضات أوكرانيا بسبب تصاعد الأزمة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": لا توجد معلومات لدى تركيا بشأن مفاوضات حول أوكرانيا في 11 مارس
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
العثور على صاروخ سقط بريف دمشق وسط تصعيد متواصل بالشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار جسيمة تلحق بقصر إيراني تاريخي جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات.. سكان رأس الخيمة يؤدون صلاة الجنازة على جثمان الملازم أول الراحل علي الطنيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل في مصفاة بابكو البحرينية بعد تعرضها للهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من مكان استهداف إيراني لمبنى في المنامة وولي العهد البحريني يزور المصابين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية المكسيكية تضبط طنين من الكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتفقد الجيش الفرنسي على متن حاملة الطائرات شارل ديغول قبالة سواحل جزيرة كريت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينها دبابة ألمانية.. الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير مركبات ومعدات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة أمريكية تستهدف زورقا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. غارات وتقدم بري وسط تراجع الجيش اللبناني عن الخط الأزرق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقرات "حزب الله" في بلدة أنصارية جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أدرعي: وسعنا غاراتنا على أهداف تابعة لـ"القرض الحسن" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان: اخلوا منازلكم فورا وتوجهوا شمال الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير تتحدث عن عودة "الشريط الأمني": خطة إسرائيلية لإعادة رسم خريطة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تواصل حربا شرسة على لبنان وحزب الله يصعد هجماته الصاروخية
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
أرنولد يدق ناقوس الخطر.. العراق مهدد بالغياب عن مباراة ملحق مونديال 2026 بسبب الحرب ضد إيران (فيديو)
RT STORIES
أرنولد يدق ناقوس الخطر.. العراق مهدد بالغياب عن مباراة ملحق مونديال 2026 بسبب الحرب ضد إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
نتنياهو: طموحنا تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد (فيديو)
RT STORIES
نتنياهو: طموحنا تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟
نشرت صحيفة " زافترا" الروسية، مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر جاء فيه:
جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الأخيرة إلى دمشق، في إطار جولة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و كانت مقررة مسبقاً، ولا يوجد أي رمزية في تزامنها مع أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري.
بمعنى أنها ليست بمثابة "مباركة صينية"، تأتي في سياق تصريحات صينية حول ضرورة "تخلي المجتمع الدولي عن أوهام إمكانية تغيير النظام السوري".
فالصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمن، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس، ولا تعني تصريحاتها بأي حال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، كما لا تعني التصريحات بـ "تسريع عملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في البلاد"، بأن معدات الحفر والإنشاء الصينية سوف تهرع من فورها إلى المدن السورية المدمّرة للبدء فوراً بعملية إعادة الإعمار.
لابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.
فالسلطات الصينية قد صرحت رسمياً بأن السبيل لحل الأزمة الإنسانية في سوريا يكمن في الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي. وهو ما لا ولن تملك الصين أو روسيا ناقة فيه ولا جمل.
لهذا تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعدما "عجزت" روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري "بما فيه الكفاية"، بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.
وثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت "بحاجة" إلى سوريا، وتدخلت عسكرياً "طمعاً في مكاسب استراتيجية" تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي "ستضع يدها عليها"، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها "بالإسناد المباشر".
هؤلاء هم من يهرولون الآن ناحية الصين، التي ربما يظنّون كذلك أنها "تحتاج" إلى سوريا، وإلى موقعها الاستراتيجي، ومواردها الغنية. فهل يعقل أن يكون تفكير دول عظمى مثل روسيا والصين على هذا القدر من السذاجة والضحالة وقصر النظر؟
كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، واستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي، انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن "99% من أوراق اللعبة" التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.
لا شك في أن سوريا، وبدعم الأصدقاء تمكنت من الانتصار على الإرهاب، وهزيمة مخططات التقسيم. هذه حقيقة لا ينكرها أحد. لكن الحديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم "عملاء" أو "خونة"، والتعامل مع بعض فئات المعارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخدم القضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.
الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول "الشاورما" في أحد المطاعم العادية في دمشق، وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء. بل أصعب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.
إن حل الكارثة الإنسانية السورية، ولا أبالغ بوصفها كارثة، يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه. فالسلطات في دمشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسكري الأمريكي أو التركي.
فحتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق من بسط سيطرتها على هذه المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.
ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، وكما ذكر الأسد في خطابه، وهو محق تماماً، أن الحلول الأمنية وحدها لا تحقق الهدف، وإنما أمان واستقرار المواطن، وقناعته وانتمائه لأرضه هي ما يحقق السلام.
وعلى الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، كثيراً ما يعود إلى الماضي ليستقي منه العبر والمواعظ، إلا أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحدهم، روسيا وإيران والصين، ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع "العدو الغادر"، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطلاق النار، ومناطق التهدئة، والشروع في أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات دمشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكّر، فإن المفاهيم تحديداً، فيما أرى، هي جوهر الأزمة السورية بين دمشق والمعارضة. فما استمعت إليه في خطاب الرئيس السوري عن الوطن والشعب والانتماء والسيادة يؤكّد على اختلاف تلك المفاهيم كلياً وجزئياً بين الطرفين.
فحينما يتحدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد "سوريا المفيدة"، بل أصبح الدولة السورية التي استعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحدث على هذه الأرض التي تخضّبت بدماء مئات الآلاف من أبنائها.
وحينما يتحدث عن الانتماء، يتحدث عن انتماء "الأغلبية" التي انتخبته في اقتراع يفتقد اتساع الجغرافيا واستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى "شعب" آخر يوجد خارج البلاد، وغيرهم "شعب" داخل البلاد تحت حماية قوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وانتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات انفصالية، وغير أولئك وهؤلاء، "شعب" ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، إلا أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في انتظار نتائج جديدة؟
ولعل من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحديداً، أن يوصف بأنه قد "تم التغرير به"، وكأنه طفل ساذج ضحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى "أب" حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.
وبين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من "المغرر بهم".
فهل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بـ "الضلال" و"الخيانة" و"العمالة".
إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومهاجمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب، وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره واختيار نظام حكمه استناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري، وتربطها به علاقات تاريخية، وتنطلق في مواقفها دائماً من مبادئ القانون الدولي، والعلاقات المتوازنة بين الدول، وتعزيز دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حل النزاعات حول العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات