Stories
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي رافق عملية إنزال عند الحدود السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي وحزب الله يتبادلان التحذيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام يدعو ترامب للانضمام للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان وحزب الله يلتحم ناريا مع قوات متسللة في البقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن إحباط هجوم قوة مشاة إسرائيلية شرق لبنان ويكشف تفاصيل الاشتباكات العنيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 26 موجة من الهجمات الإسرائيلية على بيروت منذ انطلاق الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يستحق كل سنت".. مالك إنتر ميامي يفصح عن راتب ميسي الضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحادان الدولي والأوروبي لكرة اليد يعيدان المنتخبات الشبابية الروسية للمحافل الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوغاييف يهدي روسيا ميدالية ثانية في بارالمبياد "ميلانو- كورتينا 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال شخص ادعى بأنه ابن ماردونا في قضية مخدرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة غامضة على "إنستغرام".. زيزو يثير الجدل (فيديو -صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحرز أول ميدالية لها في دورة الألعاب البارالمبية بإيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز ريال مدريد على سيلتا فيغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل الوليد بن طلال بعد اكتساح الهلال للنجمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اختفى الكارهون فجأة".. ردود أفعال جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح أمام ولفرهامبتون (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دعوى قضائية جديدة تلاحق نيمار.. طباخة برازيلية سابقة تجره إلى المحاكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيفان توني يكشف سر احتفاله المثير في ديربي جدة (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يتفوق على واين روني ويرد عليه في الملعب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوفد الروسي يسير تحت رايته الوطنية في افتتاح بارالمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: نفذنا الموجة الـ 26 من عملية "الوعد الصادق 4" بالمسيرات والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يوضح: عدم تعاون دول المنطقة مع واشنطن يحميها من الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف حصيلة استهداف المنشآت المدنية لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن حصيلة الصواريخ والمسيرات التي تصدى لها ويكشف خسائره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران استسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن شن هجوم على قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تصدر توضيحا بعد تأخر إرسال الإنذارات في بعض الحالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: كبرى شركات الأسلحة الأمريكية تقرر مضاعفة الإنتاج 4 مرات بعد اجتماع مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: استسلام إيران دون شروط حلم سيأخذه العدو معه إلى القبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الاتحاد الكردستاني يدعو للبحث عن مسارات أقل دموية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها الثامن: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. صيادون يجتازون فتحة مياه على زلاجات ثلجية في كامتشاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دبي يعلن تعليق جميع عملياته لفترة غير محددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يدمر 13 مسيرة خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات لإطلاق صواريخ "قدر" و"فتاح" ضمن الموجة الـ25 من عملية "الوعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسيرة "غيران" الروسية تستهدف مروحية أوكرانية في ميخايلوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشن ضربة مكثفة على منشآت للصناعة العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خرسون.. طاقم مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يدمر معقلا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راجمات "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال آخر أسبوع.. الجيش الروسي يشن 7 ضربات جماعية والخسائر الأوكرانية تبلغ 8800 جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 300 أسير في عملية تبادل مع كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني: روما ستلعب دورا قياديا في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ترامب: تسوية النزاع في أوكرانيا "باتت وشيكة"
RT STORIES
ترامب: تسوية النزاع في أوكرانيا "باتت وشيكة"
#اسأل_أكثر #Question_More
إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟
نشرت صحيفة " زافترا" الروسية، مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر جاء فيه:
جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الأخيرة إلى دمشق، في إطار جولة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و كانت مقررة مسبقاً، ولا يوجد أي رمزية في تزامنها مع أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري.
بمعنى أنها ليست بمثابة "مباركة صينية"، تأتي في سياق تصريحات صينية حول ضرورة "تخلي المجتمع الدولي عن أوهام إمكانية تغيير النظام السوري".
فالصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمن، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس، ولا تعني تصريحاتها بأي حال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، كما لا تعني التصريحات بـ "تسريع عملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في البلاد"، بأن معدات الحفر والإنشاء الصينية سوف تهرع من فورها إلى المدن السورية المدمّرة للبدء فوراً بعملية إعادة الإعمار.
لابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.
فالسلطات الصينية قد صرحت رسمياً بأن السبيل لحل الأزمة الإنسانية في سوريا يكمن في الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي. وهو ما لا ولن تملك الصين أو روسيا ناقة فيه ولا جمل.
لهذا تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعدما "عجزت" روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري "بما فيه الكفاية"، بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.
وثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت "بحاجة" إلى سوريا، وتدخلت عسكرياً "طمعاً في مكاسب استراتيجية" تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي "ستضع يدها عليها"، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها "بالإسناد المباشر".
هؤلاء هم من يهرولون الآن ناحية الصين، التي ربما يظنّون كذلك أنها "تحتاج" إلى سوريا، وإلى موقعها الاستراتيجي، ومواردها الغنية. فهل يعقل أن يكون تفكير دول عظمى مثل روسيا والصين على هذا القدر من السذاجة والضحالة وقصر النظر؟
كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، واستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي، انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن "99% من أوراق اللعبة" التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.
لا شك في أن سوريا، وبدعم الأصدقاء تمكنت من الانتصار على الإرهاب، وهزيمة مخططات التقسيم. هذه حقيقة لا ينكرها أحد. لكن الحديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم "عملاء" أو "خونة"، والتعامل مع بعض فئات المعارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخدم القضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.
الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول "الشاورما" في أحد المطاعم العادية في دمشق، وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء. بل أصعب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.
إن حل الكارثة الإنسانية السورية، ولا أبالغ بوصفها كارثة، يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه. فالسلطات في دمشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسكري الأمريكي أو التركي.
فحتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق من بسط سيطرتها على هذه المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.
ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، وكما ذكر الأسد في خطابه، وهو محق تماماً، أن الحلول الأمنية وحدها لا تحقق الهدف، وإنما أمان واستقرار المواطن، وقناعته وانتمائه لأرضه هي ما يحقق السلام.
وعلى الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، كثيراً ما يعود إلى الماضي ليستقي منه العبر والمواعظ، إلا أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحدهم، روسيا وإيران والصين، ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع "العدو الغادر"، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطلاق النار، ومناطق التهدئة، والشروع في أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات دمشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكّر، فإن المفاهيم تحديداً، فيما أرى، هي جوهر الأزمة السورية بين دمشق والمعارضة. فما استمعت إليه في خطاب الرئيس السوري عن الوطن والشعب والانتماء والسيادة يؤكّد على اختلاف تلك المفاهيم كلياً وجزئياً بين الطرفين.
فحينما يتحدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد "سوريا المفيدة"، بل أصبح الدولة السورية التي استعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحدث على هذه الأرض التي تخضّبت بدماء مئات الآلاف من أبنائها.
وحينما يتحدث عن الانتماء، يتحدث عن انتماء "الأغلبية" التي انتخبته في اقتراع يفتقد اتساع الجغرافيا واستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى "شعب" آخر يوجد خارج البلاد، وغيرهم "شعب" داخل البلاد تحت حماية قوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وانتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات انفصالية، وغير أولئك وهؤلاء، "شعب" ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، إلا أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في انتظار نتائج جديدة؟
ولعل من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحديداً، أن يوصف بأنه قد "تم التغرير به"، وكأنه طفل ساذج ضحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى "أب" حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.
وبين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من "المغرر بهم".
فهل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بـ "الضلال" و"الخيانة" و"العمالة".
إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومهاجمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب، وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره واختيار نظام حكمه استناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري، وتربطها به علاقات تاريخية، وتنطلق في مواقفها دائماً من مبادئ القانون الدولي، والعلاقات المتوازنة بين الدول، وتعزيز دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حل النزاعات حول العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات