Stories
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
سويسرا تعلن تجميد أصول مادورو والمقربين منه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملابس مادورو "الكاجوال" تصدم العالم وتحول الأنظار عن السياسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نقل مادورو مكبلا إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط فنزويلي رفيع يكشف سر نجاح العملية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: يجب الإفراج الفوري عن مادورو وبلا شروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين ترفض دور "الشرطي الدولي" وتدين الاعتداء الأمريكي على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: ترامب باختطافه مادورو أدخل زيلينسكي في حقل ألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 32 عسكريا كوبيّا في الاعتداء الأمريكي على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوعد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران في موجة تصريحات تصعيدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور مفاجئ يعزز مخاوف الأوروبيين المتصاعدة من الطموحات الأمريكية حول جرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الفنزويلي يؤكد مقتل فريق أمن الرئيس مادورو قبل اختطافه مع زوجته ويعلن تفعيل حالة التأهب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا و5 دول لاتينية ترفض الأعمال العسكرية "من طرف واحد" في فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد نائبة الرئيس الفنزويلي ويفصح عن تفكير توسعي في أوروبا يتضمن غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"توقف عن التهديد".. رئيسة وزراء الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا: العدوان الأمريكي مرفوض دوليا وقانونيا وسياسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
تشكيلة منتخب مصر الأساسية لمواجهة بنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في معسكر السنغال تعكر صفو التأهل لربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يتلقى صدمة جديدة قبيل مواجهة مصر وبنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة مصر ضد بنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 منتخبات إلى دور الثمانية لكأس إفريقيا 2025.. مواعيد المباريات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يتفادى مفاجأة تنزانيا ويواصل مشواره في كأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "الأسد" المغربي إبراهيم دياز يحقق إنجازا تاريخيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراتي اليوم في كأس إفريقيا 2025.. التشكيلة الأساسية والتفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب مصر: مواجهة بنين كنهائي أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عدة قنوات مفتوحة تنقل مباراة مصر وبنين في كأس إفريقيا 2025.. التفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في مقاطعة سومي شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نحن أمام خيارين لتطور النزاع ونميل إلى التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: الدفاعات الجوية تسقط 23 مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: القوات الروسية تتقدم على عدة محاور في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على خيرسون إلى 29
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا واستمرار تقدم قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا
RT STORIES
فنزويلا.. تشكيل لجنة خاصة لتحرير مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": سبب غضب ترامب من المعارضة الفنزويلية جائزة نوبل
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تهاجم فنزويلا
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
اليمن.. 80 قتيلا و152 جريحا في صفوف قوات المجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في اليمن تبحث سبل إجلاء السياح الروس العالقين في سقطرى إثر تعطل الرحلات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تتابع تطورات الصومال واليمن وحماية وحدة أراضيهما بالغة الأهمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حضرموت: استعادة السيطرة على المحافظة يفتتح مرحلة "ترسيخ الأمن والاستقرار"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئاسة اليمنية تحذّر من انتهاكات الانتقالي في عدن: قيود على التنقل واعتقالات خارج القانون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. محافظ حضرموت يوجّه بالالتزام بالدوام الرسمي اليوم الأحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تدعو اليمنيين لتغليب الحكمة ووقف التصعيد وحل الخلافات بالحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. بيان مجلس حضرموت الوطني حول الوضع بمدينة المكلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من الجامعة العربية حول مبادرة سعودية بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توتر سعودي–إماراتي.. بيان مصري حاد بشأن الأزمة في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر حكومي يمني: "الانتقالي الجنوبي" ينسحب من مطار الغيضة والقصر الجمهوري في المهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
90 دقيقة
RT STORIES
الرئيس المصري السيسي يكشف عن أمنياته في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لحظة وصول كأس العالم للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الروسي يستخدم روبوتات "التوصيل" لتزويد جنوده في الوحدات الأمامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب تحذير ترامب.. جدارية جديدة في طهران تهدد الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مصرع 4 أشخاص في حادث سير جماعي بتترستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طائرات فرنسية وبريطانية تستهدف موقعا لـ"داعش" في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بروكسل احتجاجا على التدخل العسكري في فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات بريطانية تشارك في ضربة جوية لـ"داعش" في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول عبارات قالها مادورو بعد إحضاره إلى الولايات المتحدة مكبلا بالأصفاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلويون الأتراك يحتجون عند معبر كسب الحدودي تضامنا مع أبناء طائفتهم في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مصر تستعد لتدشين أكبر مخيم لإيواء النازحين جنوب غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في دول أوروبية تنديدا بالهجوم الأمريكي على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب
RT STORIES
هل يسحب الفيفا كأس العالم من أمريكا بسبب فنزويلا؟.. مسؤول روسي يجيب
#اسأل_أكثر #Question_More
إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟
نشرت صحيفة " زافترا" الروسية، مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر جاء فيه:
جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الأخيرة إلى دمشق، في إطار جولة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و كانت مقررة مسبقاً، ولا يوجد أي رمزية في تزامنها مع أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري.
بمعنى أنها ليست بمثابة "مباركة صينية"، تأتي في سياق تصريحات صينية حول ضرورة "تخلي المجتمع الدولي عن أوهام إمكانية تغيير النظام السوري".
فالصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمن، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس، ولا تعني تصريحاتها بأي حال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، كما لا تعني التصريحات بـ "تسريع عملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في البلاد"، بأن معدات الحفر والإنشاء الصينية سوف تهرع من فورها إلى المدن السورية المدمّرة للبدء فوراً بعملية إعادة الإعمار.
لابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.
فالسلطات الصينية قد صرحت رسمياً بأن السبيل لحل الأزمة الإنسانية في سوريا يكمن في الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي. وهو ما لا ولن تملك الصين أو روسيا ناقة فيه ولا جمل.
لهذا تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعدما "عجزت" روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري "بما فيه الكفاية"، بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.
وثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت "بحاجة" إلى سوريا، وتدخلت عسكرياً "طمعاً في مكاسب استراتيجية" تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي "ستضع يدها عليها"، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها "بالإسناد المباشر".
هؤلاء هم من يهرولون الآن ناحية الصين، التي ربما يظنّون كذلك أنها "تحتاج" إلى سوريا، وإلى موقعها الاستراتيجي، ومواردها الغنية. فهل يعقل أن يكون تفكير دول عظمى مثل روسيا والصين على هذا القدر من السذاجة والضحالة وقصر النظر؟
كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، واستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي، انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن "99% من أوراق اللعبة" التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.
لا شك في أن سوريا، وبدعم الأصدقاء تمكنت من الانتصار على الإرهاب، وهزيمة مخططات التقسيم. هذه حقيقة لا ينكرها أحد. لكن الحديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم "عملاء" أو "خونة"، والتعامل مع بعض فئات المعارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخدم القضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.
الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول "الشاورما" في أحد المطاعم العادية في دمشق، وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء. بل أصعب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.
إن حل الكارثة الإنسانية السورية، ولا أبالغ بوصفها كارثة، يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه. فالسلطات في دمشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسكري الأمريكي أو التركي.
فحتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق من بسط سيطرتها على هذه المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.
ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، وكما ذكر الأسد في خطابه، وهو محق تماماً، أن الحلول الأمنية وحدها لا تحقق الهدف، وإنما أمان واستقرار المواطن، وقناعته وانتمائه لأرضه هي ما يحقق السلام.
وعلى الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، كثيراً ما يعود إلى الماضي ليستقي منه العبر والمواعظ، إلا أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحدهم، روسيا وإيران والصين، ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع "العدو الغادر"، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطلاق النار، ومناطق التهدئة، والشروع في أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات دمشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكّر، فإن المفاهيم تحديداً، فيما أرى، هي جوهر الأزمة السورية بين دمشق والمعارضة. فما استمعت إليه في خطاب الرئيس السوري عن الوطن والشعب والانتماء والسيادة يؤكّد على اختلاف تلك المفاهيم كلياً وجزئياً بين الطرفين.
فحينما يتحدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد "سوريا المفيدة"، بل أصبح الدولة السورية التي استعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحدث على هذه الأرض التي تخضّبت بدماء مئات الآلاف من أبنائها.
وحينما يتحدث عن الانتماء، يتحدث عن انتماء "الأغلبية" التي انتخبته في اقتراع يفتقد اتساع الجغرافيا واستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى "شعب" آخر يوجد خارج البلاد، وغيرهم "شعب" داخل البلاد تحت حماية قوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وانتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات انفصالية، وغير أولئك وهؤلاء، "شعب" ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، إلا أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في انتظار نتائج جديدة؟
ولعل من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحديداً، أن يوصف بأنه قد "تم التغرير به"، وكأنه طفل ساذج ضحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى "أب" حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.
وبين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من "المغرر بهم".
فهل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بـ "الضلال" و"الخيانة" و"العمالة".
إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومهاجمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب، وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره واختيار نظام حكمه استناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري، وتربطها به علاقات تاريخية، وتنطلق في مواقفها دائماً من مبادئ القانون الدولي، والعلاقات المتوازنة بين الدول، وتعزيز دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حل النزاعات حول العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات